إسرائيل قتلت عائلة كاملة اليوم أيضا، بالزوج والزوجة والأبناء والأحفاد، والجريمة في جنوب لبنان هذه المرة،
هذا الكيان المارق استأسد على المنطقة، وعلى نسائها وأطفالها بالخصوص، ولن يردعه إلا كسر المحرمات وإعادة رسم خطوط اشتباك من جديد،
يجب أن يعود الإسرائيلي للتفكير مرتين قبل أن يقتل أطفالا عربًا بالجملة، كما جرى اليوم وأمس وأول أمس،
حالة الهزيمة النفسية التي تعيشها المنطقة أمام إسرائيل اليوم سيدفع ثمنها كل أطفال المنطقة وليس الأطفال الفلسطينيين واللبنانيين وحدهم،
وهذا السيناريو الذي تعيشه المنطقة بالفعل منذ ثلاث سنوات، فكلما استرخصنا دماءنا أكثر، كلما ولغت فيها إسرائيل أكثر…!
التفسير الديني لهوس "غراهام" بـ"إسرائيل".. وسؤال بديله..
الصحفي الإسرائيلي زفيكا كلاين، يعرف غراهام والتقاه غير مرّة.. وكتب عنه في "معاريف" اليوم.
أطلق على ظاهرته عنوان "الدبلوماسية القائمة على الإيمان".
من المقال:
"كان غراهام عضوا في كنيسة كورنث المعمدانية في سينيكا".
"لم ينبع دعمه لإسرائيل من نبوءات نهاية العالم، بل من سفر التكوين".
"قبل عامين، في مؤتمر لمنظمة "المسيحيون المتحدون من أجل إسرائيل " (CUFI)، لخّص الأمر في جملة واحدة: "الله يبارك من يبارك إسرائيل، وهذه هي سياستي الخارجية. الأمر بسيط". وفي وقت مبكر من عام 2014، حذر من أنه إذا أدارت أمريكا ظهرها لإسرائيل، فإن الله سيدير ظهره لأمريكا".
"السؤال الذي يطرح نفسه: هل سيكون هناك ليندسي غراهام آخر؟ هذا هو السؤال الذي لم يفارقني منذ ليلة السبت. أشك في ذلك، وهذا ما يجب أن يقلقنا أكثر".
"إن اليمين الشاب الذي يحلّ (مكان غراهام وأمثاله) هو بالضبط ما سمّاه غراهام نفسه بـيمين المدوّنات الصوتية والعزلة؛ اليمين المقتنع بأن اليهود لا يجلبون لأمريكا إلا المشاكل".
أمريكا المؤيدة لإسرائيل التي نعتمد عليها ليست قائمة على بنُية تحتية متينة؛ إنها مبنية على أشخاص، وهؤلاء الأشخاص يتناقصون".
"إذا كان هناك درس إسرائيلي يُستخلص من وفاة غراهام، فهو هذا: إن المسيحيين الإنجيليين الذين حملوا هذا العهد على عاتقهم يستحقون أكثر بكثير من مجرّد مصافحة في المؤتمرات. إنهم يستحقون الاستثمار، وبناء العلاقات، والامتنان - داخل مجتمعاتهم وفي نظامنا التعليمي - قبل أن يرحل آخرهم عن الساحة". (انتهى).
الحق أن البُعد الديني لم يكن وحيدا في شخصية غراهام وأمثاله، إذ تفوّقت عليه سطوة مال الصهاينة ونفوذهم.
أما الأهم فيتمثل في أن"الطوفان" وما بعده هو الذي أحدث الانقلاب التاريخي في الرأي العام الأمريكي والغربي.
قُبض اليوم أحد أكبر سفلة العدو، رجلٌ لو مُزج ريقه بماء البحر لمزجه سُمًّا، عتلٌ زنيم، وأحد أخبث المبعوثين في منطقتنا منذ عقود، وهو الذي طالب بلاده أميركا بمنح "إسرائيل" القنابل النووية لإلقائها على غزة خاصةً أنه يرى الكارثة النووية في هيروشيما وناجازاكي كانت قرار صائبًا، وهو الذي خدم في القوات الجوية الأمريكية المجرمة ثلاثة عقود شارك فيها بالحرب على العراق وأفغانستان. ومع ذلك كان يُستقبَل في بعض ديارنا استقبال الفاتحين.
..
قُبض العبد المجرم الفاجر، واليوم يرى ما أشد من القنبلة النووية مليون مرة، رغمت أنفه، وفُضحت سوأته، ونكص دبره، وعاش قومٌ ظن أعمارهم ستنتهي قبل أجله، بسم الله الموت حق، الحمد لله الموت حق، سبحان الله الموت حق، والله أكبر الموت حق!
..
في جحيم وسقر يا ليندسي جراهام اللعين.
@saeedziad رحمه الله ورحم كل شهداء غزة من القادة العظماء الذين أذاقوا العدو الصهيوني مرارة الذل والهزيمة والإنكسار .. وضربوا أروع الأمثلة في القوة والصلابة ورباطة الجأش والثبات على الحق والمبدأ في زمن إنحرف فيه جل أبنلء الأمة إلا من رحم ..