دائماً التشبّع بالآمال والهقاوي والعشم
- ارتطام حاد ومؤلم -
الاحمدي له بيت يقول :
ماتعبت من السعي بين الشوراع والحواري
أتعبتني عند بيبان الأمل .. لحظة وقوفي .
- رفع سقف التوقعات عالياً قد تصدم بخيبات موجعه ومزمنه .
أمس جيتك
ما لقيتك
بـ المدى اللي فيه حطّتنا الصدف
آسف أقصد
بـ المدى اللي فيه جمّعنا الشغف
جيت له لكن بدونك كلّ ما فيه إختلف !
لـ الأسف
ما بقى به غير مشهد لـ الرحيل ؟
مستحيل
اقصد اللي ما بقى به غيبتك ، شفتك كثير
بالمكان اللي عجزت ادري مكاني ؟
وإلا هذا مو مكاني ؟
كلّ شيٍّ فيه غير !
ما به الّا ذكرياتي
واجمل ايّام بـ حياتي
والقصايد
والتفاصيل القديمه والأغاني
يوم غنّينا "إختلفنا
من يحبّ الثاني أكثر ؟
وإتفقنا إنك أكثر وانّي اكثر"
والليالي والسوالف والأماني
أذكر إنّي كنت خايف من زماني
وأذكر انّك قلت بـ إن العمر مرّه
عيشه بـ حلوه و مُرّه
عادي نْمرّ أيّ شيء ، الّا المفارق لا نمرّه
والله إن العمر مرّه
لازم نْعيش إختلافه
لا تخافه ..
كنت اخافه
قلت لي "لا تلحق الدنيا حسافه"
يا حسافه ..
كيف من عقب "اختلفنا"
صرت اغنّي
"يا حبيبي وينك انتَ و وين انا"
المكان بـ غيبتك ما هو مكاني
من عقب ما كان أماني
صرت أخافه
لـ الأسف !
البارح الروح من بعد البطى والجفاف
استبشرت بالهنوف ونالت مرادها
حفيدة الطّهر بنت الغيم روح العفاف
ملت طريق الغياب وفكت آحدادها
لدت بعين التغاضي بعد طول الخلاف
ورحب بها القلب قبل تشرف ابلادها
جتني تقود الرضى وتقدم الاعتراف
الشوق يحدا ضعنها والغلا قادها
رغم الجفى ،، في ملامحها المحبه تشاف
والنبره اللي يغير مودي اقنادها
الحسن في وجهها واقف على اخر مطاف
والملح مولود في تاريخ ميلادها
فيها من الغطرسه طيش وكبر واختلاف
وفيها من اللين مايطغي على عنادها
قالت ماتشتاق ؟ قلت اخاف قالت تخاف ؟
قلت ايه واعطيتها رايي ولا فادها
تبيني اعتاد وانا بين وقفه وقاف
وبعض الاماكن من الصعب اني اعتادها
مضحي ، وراهن ٍ عمري مابين الف گاف
ومجاهد ٍ نفسي اللي يصعب اجهادها
لي شيمه ولـ المحبه فالصدور النظاف
مشاعرٍ من بنود العفه امدادها
ان بدلت لحظة الاقبال بالانصراف
ماني بـ خرمان دلتها وبرادها
لا صار ،، مافيه ،، لـ نهاية ،، غلانا ،، زفاف
قبلي ،، ضحايا الهوى ،، ياكثر تعدادها
يكفيني اضم من بين الضلوع النحاف
سيرة وفاء في جبين الحشمه آسنادها
قاعده افتش في اغراضي القديمة
ووجدت مذكرات لي وقت الثانوي
كان عنوانها
« على سكة متاهات المشاعر وآخر المشوار
خذتني لهفة أشواقي على ذِكرى بداياتي »
للأمـانه ماعندي أيّ فكرة عن سبب اختياري لهالبيت تحديدًا وقتها ..لكني الآن فهمته
على سكة متاهات المشاعر واخر المشوار
خذتني لهفة اشواقي على ذكرى بداياتي
غريب استوطن اعماقي وسبب حالة استنفار
وضيع كل تفاصيلي بعد ما شتت شتاتي
نطق حرف ونزف جرح وتحرر عقلي المنهار
وكتبتك لـ السكوت اللي تكلم عن متاهاتي
الوضع تقريباً أشبه ب أبيات مساعد الرشيدي يوم يقول :
لاتعاتبني على الصمت مدريّ ويش أقول
ضايقٍ خلقي من الخلق .. و أولهم أنا
كل ماقربت برتاح من ثقل الحموَل
شلت فيّ قلبي مداراة وأحباب وعنا
كنت واهم يوم أقول أنها شدَه وتزول
الهنا هنااااااك متراكي .. وأنا واقف هنا
ما قدرت آكفّ مَسمَع عشان آغضّ طرف
المسامع - و المحاجر .. مرايات القلوب
تنهزم ، من عدة ظروف لين يجيك ظرف
تشعر إنك منتصر فيه .. لو كنت مْغلوب
وقّفتني سود الايام .. بعدك - فوق جرف
والليالي صارت أقصر من حبال الكذوب
صارت اللهفة طبيعة وصار الشوق عُرف
يا حبيبي كل ( ليلة ) !.. نتوب و ما نتوب
جيت أدوّر منك كلمة ولا جاءْ منك حرف
ليتني .. ماجيت راضي ولا رحت مْغصوب
يا شين الشعور اللي ما يشرحه وزن و قاف
ما تشرحه غير الدمعه اللي من اعماقي
انا اعاني من الوحده و قِلّة الإنصاف
واعاني من اشياء فاتت تضيّق اخلاقي
و زهرة شبابي ذابلة .. والعمر طوّاف
لا ماتت ماهيب تبيح من حضرة الساقي!
يمرّ الكلام اللي من الشامت الجحّاف
مرور الخريف اللي معه تسقط اوراقي
يبي يكسر المجداف؟ من قال لي مجداف!
انا لي سنه يا دوبه يْشيلني ساقي
بديت ازهد بدنياي واللي يضاف يضاف
ولا ظنّتي بـ اشقى كثر مانيب شاقي
تعدّيت مرحلة التحسّف على اللي طاف
انا هالسنه صرت آتحسّف على الباقي
ما غير ارجع لطاري و ذكرىٍ تركت خلاف
ولو خوّة الذكرى مهي خوّة شلاقي
هنا اخر لقاء .. و اوّل محطّات الاستنزاف
مكانٍ كراسيّه تسولف عن اشواقي
عطيته (سنين و قلب و ابيات ما تنعاف)
و (رجّع لي ابياتي )ولا (رجّع الباقي)
انا بآخر ايامه سمعت الكلام الجاف
و كذّبت سمعي لوّ تشهد له احداقي
و بعد ما نطق في تالي الليلة إسمي .. حاف
عرفت انّه العربون في ليلة فراقي
تمتمة صوت وولَه نظرة وخذلان ابتسامة
وحشة الدرب الطويل تعلّم اللي ما تعلَّم
رغم خوفي ما قدرت آقول لك مع السلامة
فانتظار إنّك تجي واصحى من النوم آتحلّم
لا تلوم الملتزم بـ الصمت لا شحّ بـ كلامه
وش يقول الساكت اللي كلّ ما فيه يتكلّم