🚨 نداء عاجل إلى الجهات المعنية والداعمة
الدفاع المدني في قطاع غزة يوشك على التوقف، ليس لانتهاء الحاجة إلى خدماته، بل بسبب النقص الحاد في المستلزمات الأساسية اللازمة لاستمرار عمل طواقمه.
نحتاج بشكل عاجل إلى:
🔴 10 بطاريات، 200 أمبير
🔴 20 إطاراً للشاحنات والآليات الثقيلة
🔴 1,000 لتر من زيوت المركبات والآليات
هذه الاحتياجات ضرورية لاستمرار عمليات الإنقاذ، والإطفاء، وانتشال الضحايا، والاستجابة للحوادث وإنقاذ المواطنين.
نناشد الجهات الداعمة التدخل العاجل قبل توقف الخدمة الإنسانية.
الدفاع المدني في غزة يحتاج إلى الدعم الآن… لأن كل دقيقة تأخير قد تعني حياة إنسان.
الإبادة الجماعية لا تزال مستمرة بكل الطرق الممكنة: من خلال القصف، ونسف المباني، والتهجير القسري، والقتل، وإغلاق المعابر الحدودية، وارتفاع الأسعار، والقيود على كل جانب من جوانب الحياة اليومية.
50 طفلاً لا زالوا تحت الأنقاض،
نحن أمام كارثة إنسانية هائلة.
عمارة السعادة، المؤلفة من ستة طوابق في شارع الصناعة غربي مدينة غزة، انهارت بالكامل فوق رؤوس سكانها.
حتى الآن، استُشهد أكثر من 20 شخص، فيما لا يزال نحو 100 شخص مفقودين، بينهم عشرات الأطفال.
ما يجعل المشهد كارثة إنسانية أكبر من خبر عاجل: الناس لم يسكنوا عمارة آيلة للسقوط رفاهية.. سكنوها بعد أن ضاق المكان الآمن.
فرق الإنقاذ تعمل بأدوات محدودة، والأرقام مرشحة للارتفاع كلما تقدم رفع الركام
إذا بقي الحديث عند عدد الشهداء دون سؤال عن المباني المتصدعة المأهولة، وعن غياب الإيواء، وعن صعوبة الإنقاذ، فنحن نعيد إنتاج الخبر ولا نفهم الكارثة.
عمارة السعادة ليست حالة معزولة؛ هي حالة قابلة للتكرار في أي لحظة.
هذه الطفلة لُفت بكوفية وطن منهار
نامت ليلتها ككل العالم، لكنها لم تستيقظ كما العالم.. النائم عن مآسي غزة، كمأساة المنازل المتصدعة والمنهارة جزئيا.
الله يلعن التخاذل وأهله
وفاة 20 مواطنًا بينهم 6 أطفال، واستمرار البحث عن عشرات المفقودين تحت الأنقاض جراء انهيار بناية سكنية متضررة من قصف إسرائيلي سابق في منطقة الصناعة غربي مدينة غزة.
ما حدث قبل قليل في غزة مؤلم للغاية
طفل كان يجلس بجوار منزله بحي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة وفجأة..
أطلق جندي اسرائيلي صاروخ بشكل دقيق ومباشر على الطفل فقتله على الفور
وكما عُرض في فيلم نازا الاسرائيلي والذي أحدث ضجة كبيرة.. ربما استعان الجندي بالذكاء الاصطناعي لتحديد الهدف، فتم اختيار الطفل!
الطفل اسمه محمد الزيناتي ليس رقماً عابراً، كما أقول دائماً الإبادة مستمرة وفي صمت تام وثقيل
هذه هي الحقيقة التي سأظل أرددها حتى يجد أطفالنا الحماية والنجاة.
ليلة دامية الآن في غزة .. هذه هي الحقيقة بعيداً عن الاعلام
تواصل قوات الجيش الاسرائيلي إطلاق النار شمال مخيم البريج، وتستهدف خان يونس وغرب غزة بغارات جوية ومسيرات،
مما أسفر عن قتل وإصابة مدنيين.
اقولها بوضوح هذه الاعتداءات المتكررة ليست عمليات محدودة بل سياسة قتل منهجي يقابلها صمت عجيب
غزة تنزف دون توقف!
تعيش غزة في أزمة مياه صالحة للشرب
ونحن أخذنا على عاتقنا أن نخفف عنهم قدر المستطاع.
1$ تسقي إنسان ليوم كامل
اجعل لك سهمًا في الخير، وكن ممن يسعون لقضاء حوائج الناس، فالعطاء باب من أبواب الأجر، والصدقة لا تنقص المال بل تزيده بركةً ونماءً.
إذا كنت لا تملك المال، فأعد التغريدة حتى تصل لأهل الخير
للمساهمة والتبرع: https://t.co/i8IGzL87EH