إيران تطل على خليج عُمان لكنها لا تسميه خليج إيران، والهند تطل على بحر العرب لكنها لا تسميه بحر الهند، وإندونيسيا تطل على المحيط الهندي لكنها لا تسميه المحيط الإندونيسي.
لماذا؟
لأن هذه التسميات رسمية ومثبتة في الأمم المتحدة.
اسم "الخلیج الفارسي" مثبت كذلك، ولا يحق لأي دولة أو أي شخص تغييره.
#الخليج_الفارسي
القوات المسلحة العراقية:
- موعد 30 أيلول ليس مصدر قلق.. قنوات التفاهم والمسارات الدستورية والقانونية والإدارية مفتوحة أمام الجميع
- نثمن بطولات الفصائل السابقة في مناهضة عصابات د!عش.. لكن مصلحة العراق الحالية تقتضي المضي بالمسار القانوني الصحيح
- لا يمكن القبول بتعدد القرارات أو خلق قوى موازية للقوات الرسمية.. البلاد تحكمها دولة واحدة وحكومة واحدة وقانون واحد مع حفظ الاحترام للجميع
قائد الجيش شيعي ورئيس جهاز المخابرات شيعي وقائد جهاز مكافحة الإرهاب شيعي وقائد الشرطة الاتحادية شيعي وقائد قوات الرد السريع شيعي ورئيس جهاز الامن الوطني شيعي فضلًا عن أن هيئة الحشد الشعبي التي ستبقى موجودة ما دامت هذه الدولة موجودة ولا يشملها حصر السلاح تضم في قياداتها وعناصرها الغالبية من الشيعة
بل إن منصب "القائد العام للقوات المسلحة العراقية" هو منصب تتولاه شخصية شيعية منذ سقوط النظام وتختارها القوى السياسية الشيعية
يعني في مثل هذا الوضع كان يجب اليوم ان نرى السنة مسوين قوات مسلحة موازية للدولة.. مو الشيعة اللي مسوين ويعرضون الدولة الشيعية لمخاطر العقوبات والعزلة والحروب الخارجية المستمرة وفقدان الاستقرار السياسي والامني!
كان الأجدر منذ البداية بناء دولة قوية بمؤسسات أمنية وعسكرية موحدة لا تشكيل فصائل مسلحة موازية للدولة في بلد ذي أغلبية شيعية وحكومة ومؤسسات أمنية وعسكرية تهيمن عليها شخصيات شيعية.. نحن لسنا اليمن ولا لبنان ولا سوريا. نحن بلد ذو أغلبية شيعية وهذه الأغلبية أصبحت جرء ثابت من المعادلة السياسية العراقية واليوم اقتنع الداخل والخارج بأن العراق لا يمكن أن يدار مجددا بمنطق إقصاء الأغلبية أو تجاوز إرادتها وأن الحكم في بغداد لن يخرج عن إرادة الشيعة التي تمثل الأغلبية السكانية.
السؤال الأهم: إذا كانت الدولة ومؤسساتها بهذه التركيبة فلماذا الخوف من أن يكون السلاح بيدها وحدها؟ من الواضح أن فكرة الإبقاء على السلاح خارج إطار الدولة لم تكن في كثير من جوانبها نابعة من حاجة عراقية بقدر ما كانت مرتبطة بحسابات ومشاريع أخرى
القوات المسلحة العراقية: الحشد الشعبي يعد جزءاً من القوات العراقية بحسب قانون رقم 40 لسنة 2016 ويخضع جميع منتسبيه للقوانين العسكرية النافذة ولا يشمله حصر السلاح.. قرار حصر السلاح بيد الدولة يستهدف الجهات الخارجة عن إطار المؤسسات الأمنية
هل تعلم أن سـ..ـكان العـ..ـوجة، الذين وطّنهم صدام والبكر في القصر الجمهوري بعد عام 1968، كانوا يفرغون أمعـ..ـاءهم في حدائق القصر وممراته، مثل الكـ..ـلاب، يرفع رجله ويفرغ محتويات أمعائه؟
حيث لم يكن في العـ..ـوجة حينها اختراع اسمه الحمام، وإنما الچول: تفريغ الأمعاء في مكان نائي قريب من الصريفة التي يسكنون فيها..
وهذا كان أحد أسباب انقـ..ـلاب ناظم كزار: وجود القبليين في القصر الجمهوري، وربما ضاق ذرعا من رائحة القصر، فقرر تغيير الرائحة من خلال هذا الانقلاب.
عندها دخلوا القصر بدشاديشهم القـ..ـذرة، لم يكونوا يعرفون شيئا عن حلاقة الشعر: إما شعر كثيف، أو حلاقة بالشفرة، بسبب البراغيث التي كانت تسكن منتجع بوابة العـ..ـوجة في مؤخرة رؤوسهم.
هؤلاء الوسـ..ـخين، يراد منا أن نمجدهم اليوم لأنهم خاضوا حربا عبثية في ثمانينيات القرن الماضي.
صدام حسين ينـ حر الاضاحي ويقيم استقبال رسمي كبير للزائرين الايرانيين والمسؤولين الايرانيين الذي يزورون البلاد بعد ان دعاهم في كلمة يوم النصر عام 1998 الى زيارة العراق والعتبات المقدسة ووافق على ادخال 3000 زائر ايراني بشكل اسبوعي للعراق بعد ان ضربه العرب بوري وحاصروه
صدام حسين يقول ان الايرانيين لم يشمتوا به بسبب احداث الكويت والحصار على العراق: "لم يحملوا ضغينة ولا حقد ولم يشمتوا ويرغبون بالتعاون رغم حرب 8 سنوات معهم وهذه صفات المؤمنين"!
مواطن ايزيدي يشكو: منذ تحرير سنجار وانسحاب الاكراد منها اصبح قرار القضاء بيد الشيعة ولليوم لا يوجد فيها قائممقامية. المجتمع الشيعي متعاطف معنا لكن لماذا يتجاهلنا القادة الشيعة!
التهديد دليل ضعف الحيلة لا قوتها. الحرب تُفرض ولا يجري التهديد بها.
تملك إيران أدوات عسكرية وإقليمية هامة، بينما تفتقر واشنطن لأوراق تغيير المعادلة.
منطق طهران: إن لم ترد واشنطن وحلفاؤها حرباً جديدة، فعليهم الالتزام بمذكرة التفاهم بدقة، وتعويض أضرار الحرب عبر إعادة الإعمار.
رسلي اوغلو: 16 عاماً وأنا أكتب باتجاهٍ واحدّ لم يتغير أبداً.. الذي يتهمني اليوم بالعمل لصالح جهة أقول له: هذا قلمي وتوجهي منذ 16 عاماً ولحسن الحظ، فحساباتي الحالية هي ذاتها لم تتغير منذ ذلك اليوم، ويمكن العودة لكل منشوراتي على مدى 16 عاماً
إيران أمةٌ ذاتُ حضارةٍ عريقةٍ تمتدُّ لآلاف السنين، اعتنقت الإسلام، ثم أصبحت في القرون اللاحقة إحدى أهم الركائز التي أسهمت في قيام الحضارة الإسلامية وازدهارها؛ من الفقه والحديث إلى الفلسفة والطب والرياضيات والأدب. غير أنَّ معيار التفاضل في الإسلام ليس اللغة العربية، ولا الانتماء الجغرافي إلى أرض الوحي، كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: 13]. ومن ثمَّ، لا يحقُّ لأيِّ حاكمٍ أن يجعل من مجرد تكلُّمه باللغة العربية مسوغًا لادعاء تمثيل «الرسالة المحمدية (ص)»، أو أن يستبدل هذا الادعاء بالعمل بتعاليم الإسلام الواضحة.
لقد أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بصرف النظر عن الخلافات السياسية، مرارًا على مبدأ حسن الجوار والعلاقات الأخوية بين البلدان الإسلامية، حتى في تعاملها مع نظامٍ حديث النشأة يحكم جزءًا منفصلًا من الأراضي الإيرانية. وفي المقابل، يحذِّر القرآن الكريم بوضوح: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [هود: 113]، كما قال رسول الله (ص): «مَن أعانَ ظالمًا سلَّطَهُ اللهُ عليه».
وعليه، فإنَّ من يتحدث عن «الرسالة المحمدية (ص)» يجدر به، قبل أن يوجِّه النصح إلى الآخرين، أن يزن سلوك حكومته بهذه المعايير نفسها: فهل ينسجم الوقوف إلى جانب قوى شنت عدوانًا عسكريًا على دولةٍ مسلمة مع النهي القرآني الصريح عن موالاة الظالمين أو إعانة المعتدين؟ وهل يتوافق استقبال أعداء المسلمين وتقديم الدعم لعملياتهم العسكرية ضد دولةٍ مسلمةٍ مجاورة مع حقوق الجوار والأخوَّة الإسلامية؟ إنَّ الجواب عن هذه الأسئلة قد بيَّنه القرآن الكريم، وأكدته سنة النبي (ص)، وشهد له ضمير الأمة الإسلامية.