اسمه مرقص، كان عنده ورشة نجارة. من حوالي ١٥ سنة. كان مع مراته في بحر الشاطبي، فجأة غرقت قدام عينيه وهو ما قدرش ينقذها.. لأنه أصلاً ما بيعرفش يعوم.
الموجة سحبتها، وهو وقف عاجز يشوفها وهي بتغرق. من يومها.. اتغيرت حياته كلها بقى يروح كل يوم (صيف وشتا، برد ومطر وشمس) لنفس المكان في شاطئ الشاطبي. يدخل جوا المية شوية، يحط إيده ورا ضهره
يقف ساعات طويلة (٣-٤ ساعات)
يتكلم مع الموج بصوت عالي.. كأنه بيحكي لمراته اللي حصل في اليوم
الناس على الشاطئ بيقولوا: مهذب جدًا، بيدفع تذكرة الدخول، بيشاركهم أكله، بيسلم عليهم
بس محدش يفهم كلامه مع البحر
من أكتر من ١٥ سنة وهو مستمر.. ما اتجوزش تاني، وما سابش الطقس ده يوم واحد.
لو الڤيديو ده فعلاً صدفه ، انا عندي سؤال ضروري .!! ..
الناس دي راحت فين ..!!
فين الناس الرايقة دي المتربية كويس المتعلمة المتحضرة الواثقين في نفسهم ، فين يا جماعة ؟!..
كان نفسي وقتها ادخل مجال الماركتينج وحاطه في دماغي فاشتغلت Moderator بيرد عالرسايل ويتابع مع العملا في شركة ماركتينج عشان اشوف Process الشغل بيمشي ازاي واشتغلت اول شهر Free internship ودلوقتي الحمدلله اشتغلت اكتر من 70 Campaign لاكتر من 30 Client واصغر ماركتير في البلد 😂❤️
اذكركم و اذكر نفسي و شبابنا إن إوعي في يوم تكون زي توم، شخصية ضعيفة و مترددة و جبانة و بيحب يعيش دور الضحية مع إن سمر كانت واضحة من البداية و قالت انها مش عاوزة علاقة فيها كوميتمنت و هو اللي قرر يستمر بالوهم و يعيش قصة حب في عالم موازي لوحده، لو في وضع مش عاجبك امشي منه و متكملش.
ما أفهم سبب تبجيل البدايات إلى هذا الحد، طيب جربتوا ذروة الاستقرار في العلاقة؟ لا فراشات في المعدة، ولا دقات قلب مضطربة، بل هدوء تام وطمأنينة تعم الأجواء، بال مرتاح وقلب هادئ وعاطفة مستقرة واندفاع مستتب، ارتياحية بالغة حتى تشعر أن المنزل أصبح شخصًا ما.