🔴 قبل 6 أعوام، افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي الجزء الأخير من مشروع الطريق الدائري الإقليمي، باعتباره أحد إنجازات البنية التحتية العملاقة التي تربط قرابة 15 محافظة بطول 400 كيلومتر.
◾لكن بعد تشغيله، تحوّل الطريق إلى مسرح لحادث مأساوي أودى بحياة 18 فتاة من المنوفية، وكشف عن خلل بنية المشروع الذي تجاوزت تكلفته نحو 15 مليار جنيه.
◾تدهور الطريق بشكل سريع، إذ لم يكمل دورة صيانته الأولى، وأظهرت صور الأقمار الصناعية علامات تكشف عن ظهور حفر وهبوط أرضي في أجزاء متفرقة من نهر الطريق، في نطاق محافظة #المنوفية، قبل عامين.
⚠️ يكشف تحقيق أجرته "صحيح مصر" عن وجود عيوب إنشائية جسيمة في #الطريق_الدائري_الإقليمي، استنادًا إلى شهادات خمسة مهندسين متخصصين في إنشاء الطرق، من بينهم من عمل مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
🔴 وقد اصطحبت "صحيح مصر" بعضهم لمعاينة الطريق ميدانيًا، بينما اطّلع آخرون على صور ومقاطع حديثة وثّقتها المنصة. وأجمعوا على وجود مخالفات في فحص التربة، وسماكة طبقات الأسفلت، وجودة الردم والدمك، بما يتعارض صراحة مع الكود المصري للطرق رقم 104.
◾وأكد المهندسون أن شركات المقاولات لجأت إلى تقليل الخامات وتجاوز مراحل أساسية في التنفيذ لتوفير التكاليف والوقت، ما أدى إلى تشققات وهبوط مبكر في الطريق.
◾كما أظهرت التحليلات وجود رمال غير مضغوطة جيدًا وتسرب مياه إلى الطبقات التحتية، ما تسبب في ما يُعرف فنيًا بـ"السوستة"، وهي مناطق رخوة تشكّل خطرًا على سلامة الطريق.
◾كل ذلك في ظل غياب شبه تام لأعمال الصيانة الدورية المسؤولة عنها الشركة الوطنية التابعة للقوات المسلحة والتي تُدير الطريق منذ عام 2018. وسط فشل حكومي في معالجة مشكلة الإنارة والحمولات الزائدة في سيارات النقل "التريلا".
◾كم يضع الكود المصري لإنشاء الطرق، إلى جانب دليل AASHTO الأمريكي المعتمد عالميًا، معدلات زمنية محددة لأعمال الصيانة، حيث تُقدَّر فترة الصيانة السطحية بين 3 إلى 5 سنوات، والصيانة المتوسطة بين 5 إلى 7 سنوات، بينما تُفترض أعمال إعادة التأهيل الشامل أن تتم كل 15 إلى 20 عامًا.
◾ومع ذلك، صرّح وزير النقل كامل الوزير بأن "الطريق يحتاج إلى رفع كفاءة بتكلفة 50 مليار جنيه"، رغم أن الطريق لم يمضِ على تشغيله سوى 6 سنوات فقط، في مخالفة واضحة للتوقعات الزمنية التي يقرّها الكود.
◾ويُذكر أن ثلاث شركات شاركت في تنفيذ القوس الشمالي للطريق – الذي يشمل موقع الحادث – وهي: شركة النيل العامة للطرق والكباري، والهيئة القومية للإنتاج الحربي، وشركة بتروجيت التابعة للقطاع الاستثماري بوزارة البترول، وتُدير الطريق الشركة الوطنية للطرق التابعة لجهاز الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة منذ تشغيله في 2018.
🔴 عيوب إنشائية وراء انهيار القوس الشمالي
◾تكشف صور لأقمار الصناعية، جمعها صحيح مصر بدءًا من عام 2023، أن نهر الطريق الدائري الإقليمي في قطاع #محافظة_المنوفية عانى من وجود حفر ومطبات أرضية. كما سجلت هبوط طبقة الأسفلت وظهور تشققات سطحية في عدة مناطق، ما تسبّب في تكوّن مطبات هوائية وفجوات غير طبيعية.
◾في محاولة لفهم الأسباب الفنية وراء انهيار الطريق #الدائري_الإقليمي، استعانت "صحيح مصر" بخمسة مهندسين متخصصين في إنشاء الطرق، من بينهم اثنان عملا مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وثالث يشغل عضوية مجلس إدارة نقابة المهندسين، بالإضافة إلى استشاري تصميم طرق، ومهندس من محافظة المنوفية لديه خبرة ميدانية بالطريق. اصطحبت المنصة بعضهم في جولة ميدانية، بينما اطّلع الآخرون على صور ومقاطع مصوّرة حديثة وثّقتها "صحيح مصر".
◾وقد أجمع المهندسون على وجود عيوب إنشائية جسيمة، ومخالفات في جسّ التربة وتنفيذ طبقات الأسفلت، تتعارض بشكل مباشر مع الكود المصري للطرق رقم 104. وأكدوا أن ما يبدو على سطح الطريق لا يعكس حقيقة ما تحته، حيث تم تنفيذ الطبقات بسماكات أقل من المعايير المحددة، مما يهدد سلامة الطريق ويُسرّع انهياره.
◾ويضع الكود المصري رقم 104 لسنة 2008 الخاص بإنشاء الطرق، مجموعة من المعايير والإجراءات في أجزائه العشرة لإنشاء الطرق.
◾إذ ينص أن معايير إنشاء الطريق تبدأ بتحليل معدلات المرور المستقبلي وحركة السيارات والشاحنات، ودراسة التضاريس والمسح الجغرافي لتحديد المسار الأمثل والارتفاعات ودرجات الميل.
◾ويحدد مراحل الإنشاء، والتي تتضمن طبقة التأسيس من الردم والدك، ثم طبقة أسفلت رابطة ثم طبقة أسفلت نهائية، وتُحدد سماكة طبقات الأسمنت حسب كثافة المرور والحمولات المتوقعة.
◾يُرجع مهندس متخصص في تصميم الطرق، عمل سابقًا مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وشركة الوطنية للطرق، سبب هبوط الطريق الدائري الإقليمي إلى سوء تنفيذ طبقات الردم. ويوضح أن الردم يجب أن يتم على طبقات يتراوح سمكها بين 25 إلى 30 سنتيمترًا، مع دكّ كل طبقة باستخدام معدات مخصصة، بينما في كثير من الحالات تم الردم بسمك متر دفعة واحدة، ما يؤدي إلى فراغات هوائية داخل الطبقات، وضعف في التماسك، وبالتالي هبوط تدريجي تحت تأثير الأحمال والمياه.
◾وأضاف في حديثه لـ"صحيح مصر" أن عملية الردم تتطلب تشبيع التربة بالماء ثم دكّها لتقليل الفراغات بين الجزيئات، وهو إجراء يتجاهله بعض المقاولين بهدف تقليل التكاليف وتسريع التنفيذ، ما يؤدي في النهاية إلى تدهور حتمي في جودة الطريق.
◾وأشار أيضًا إلى أن وجود مرافق تحت الطريق، مثل أنابيب المياه، قد يؤدي إلى تسرب المياه إلى طبقات الردم، وبالتالي تآكلها وحدوث هبوط. كما أن غياب الحماية الجانبية للطريق من السيول والأمطار يُسهم في تآكل الطبقات الجانبية وتسرّب المياه إلى العمق، مما يُفاقم المشكلة.
🔴 أخطاء كارثية في التنفيذ
◾في تعليق على الصور الفوتوغرافية التي وثّقتها "صحيح مصر" لهبوط الطريق، وصف مهندس متخصص في تصميم الطرق المشهد بأنه يُظهر "أخطاء كارثية" ناتجة عن سوء تنفيذ واضح. وأوضح أن من أسباب تموّجات الأسفلت الظاهرة تحميل الطريق بأوزان ثقيلة تتجاوز طاقته التصميمية، أو وجود تلاعب في تنفيذ طبقات الأسفلت، ما أدى إلى تقليل سماكتها عن المعايير المطلوبة، وبالتالي عدم قدرتها على تحمل الأحمال المتكررة.
◾وأشار المهندس إلى أنه قبل بدء أي مشروع طرق، من الضروري إجراء "جسات" لفحص نوع التربة، نظرًا لتباين خصائصها بين الطينية والرملية. وتحتاج التربة الطينية تحديدًا إلى استبدال أو إحلال جزئي أو كلي لتكون قادرة على تحمل الأحمال. كما يتطلب التصميم دراسة الأحمال المرورية المتوقعة والكثافة اليومية لتحديد عرض الطريق وسماكة الطبقات الأسفلتية المطلوبة.
◾وينص الكود المصري رقم 104 على ضرورة استبدال التربة غير الصالحة، مثل التربة الطفلية أو المشبعة بالماء، بأخرى مناسبة، أو إجراء إحلال بحسب نتائج الاختبارات المعملية، وذلك لضمان ثبات طبقات الرصف وسلامة الطريق على المدى الطويل.
◾كما يحظر الكود استخدام حجارة كبيرة الحجم في المناطق الزراعية أو ذات الأساسات الرقيقة، ويمنع استخدام مواد طينية أو مخلفات زراعية في عملية الردم. ويشترط الكود، في حالة إنشاء الطرق على أراضٍ زراعية، تنفيذ تجارب دمك (Compaction Trials) لكل نوع مادة مستخدمة، وتقديم خطة مفصلة لعملية الدمك للموافقة عليها من الهيئة العامة للطرق والكباري بصفتها الجهة المالكة للمشروع.
🔴 تقليل سماكة طبقات الأسفلت
◾يتفق مهندس متخصص في الطرق من محافظة المنوفية مع المهندس السابق في وجود مخالفات واضحة في سماكة طبقات الأسفلت على الطريق الدائري الإقليمي، موضحًا أن "الشركات التي نفذت المشروع قلّلت من سماكة الطبقات بشكل مخالف للمعايير الفنية المعتمدة".
◾ويشرح في حديثه لـ"صحيح مصر" أن الطريق السليم هندسيًا يتكوّن من عدة طبقات تبدأ بطبقة الردم، يليها طبقة من الصخور والرمل، ثم طبقة خرسانية، تعلوها طبقة رابطة، وأخيرًا الطبقة السطحية التي تظهر للمواطنين.
◾لكن بحسب المهندس، فإن هذه الطبقات لم تُنفذ وفقًا للمعايير المقررة، إذ جرى تقليل السماكات والمكونات بغرض خفض التكاليف، وهو ما يُعد مخالفة صريحة للكود المصري للطرق رقم 104، الذي يُلزم بتحديد دقيق لسماكات كل طبقة بما يضمن قدرتها على تحمّل الأوزان الثقيلة كالشاحنات والمقطورات.
◾ويتهم المهندس الشركات المنفذة بـالتربّح غير المشروع من خلال تقليل الخامات والكميات المستخدمة، مضيفًا: "الشركات ما حطوش السمك المطلوب لكل طبقة، واشتغلوا بأقل التكاليف عشان يزودوا أرباحهم... وده سبب الانهيار".
◾ويُشير الكود المصري إلى أن عملية الردم يجب أن تبدأ بطبقات لا يقل سمكها عن 20 سنتيمترًا، ويمكن في حالة الردم بالصخور تنفيذ طبقات بسماكات تصل إلى 50 سنتيمترًا، بشرط توزيع الأحجام حسب العمق لتحقيق التماسك المطلوب.
🔴 لا استلام لأي طبقة تفتقر إلى المواصفات الفنية
◾يشرح مهندس متخصص في تصميم الطرق، يعمل بإحدى الشركات الخاصة التي تعاونت مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، لـ"صحيح مصر" أن عملية إنشاء الطريق تبدأ بردم التربة تدريجيًا حتى الوصول إلى طبقة تُعرف باسم "الفيرما"، وهي الطبقة النهائية من الردم التي يُبنى عليها الرصف. بعد ذلك تُنفذ طبقات الرصف، التي تشمل طبقة الـMC (الرابطة)، ثم طبقة الـRC (الأسفلتية النهائية).
◾ويؤكد المهندس أن كل طبقة تمر بمرحلة استلام هندسي دقيق من جانب فريقَي المساحة والمعمل؛ حيث يتولى فريق المساحة مراجعة الأبعاد والمناسيب وفق التصميمات، بينما يتحقق المعمل من جودة الدمك ونسبة الرطوبة المسموح بها، وهي عوامل أساسية لضمان استقرار الطريق.
◾وأشار إلى أن أحد الأسباب الشائعة لهبوط الطرق ما يُعرف بين الفنيين باسم "السوستة"، وهي مناطق رخوة امتصّت كميات كبيرة من المياه، ما يُفقد التربة تماسكها.
◾ويؤكد المهندس أن المعمل يرفض هذه الطبقات فورًا عند اكتشاف المشكلة، ولا يتم استلامها إلا بعد معالجتها بالكامل. كما يشير إلى أن بعض المشروعات في السابق كانت تشهد تساهلًا في استلام الطبقات نتيجة ضغط الجداول الزمنية أو السعي للتسليم السريع، وهو ما كان يؤثر سلبًا على جودة التنفيذ.
🔴 مخالفات في مواصفات حجم الرمال وضغطها
◾يرجّح استشاري في هندسة الطرق، عاين الطريق ميدانيًا بعد تلقيه عدة شكاوى من أهالي محافظة المنوفية، في حديثه لـ"صحيح مصر"، أن الرمل الناعم المستخدم في طبقات الأسفلت لم يُضغط بالشكل المناسب خلال تنفيذ الطريق. ويُرجع ذلك إلى التعجّل في إنهاء بعض أجزاء المشروع، أو إلى أن كمية الرمل المستخدمة لم تكن كافية لمزج الطبقات بشكل متجانس.
◾واستند الاستشاري في تحليله إلى معاينته الميدانية، بالإضافة إلى مشاهدته مقاطع مصورة على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، والتي أظهرت حوادث تصادم ومطبات هوائية غير مبررة، حتى قبل حادثة "جامعات العنب". وأوضح أنه في حال عدم ضغط الرمال بالشكل الهندسي السليم، يؤدي ذلك إلى تموّجات وهبوط في نهر الطريق، نتيجة فقدان الطبقات لتماسكها.
◾ويضع الكود المصري للطرق، إلى جانب دليل AASHTO الأمريكي، مواصفات دقيقة للرمال المستخدمة في عمليات الرصف، من بينها أن تكون الرمال نظيفة، جافة، خالية من المواد العضوية أو القابلة للذوبان، وألا تتجاوز نسبة المواد الناعمة التي تمر من منخل مقاس 0.075 أكثر من 10%.
◾كما يُشترط أن يكون الرمل متدرجًا حُبيبيًا (يحتوي على مزيج من الحبيبات الكبيرة والمتوسطة والناعمة)، وأن تكون كثافته النوعية لا تقل عن 2.5، ويُحقق كثافة نسبية لا تقل عن 95% من الكثافة الجافة القصوى بعد الدمك.
◾وتُختبر هذه المعايير ميدانيًا باستخدام أجهزة متخصصة مثل Dynamic Cone Penetrometer أو اختبار الكثافة النووية، وكلاهما يُستخدم لتقييم جودة الدمك في طبقات التربة أو الرمل أو الردم.
🔴 غياب الصيانة والمتابعة
◾وكانت الشركة الوطنية، التابعة للقوات المسلحة، قد تولّت إدارة الطريق منذ تشغيله في سبتمبر 2018، وتشمل مسؤولياتها الصيانة الدورية وتحصيل الرسوم من بوابات العبور. وفي أغسطس 2024، أعلنت محافظة المنوفية أن الشركة أغلقت جزءًا من الطريق وبدأت أعمال تطوير بالتعاون مع شركة أوراسكوم، المملوكة للأخوين ناصف وسميح ساويرس.
◾ورغم إغلاق نحو 20 كيلومترًا من #الطريق_الدائري الإقليمي منذ سبتمبر الماضي، استمرّت شاحنات النقل الثقيل في استخدام الطريق، مما تسبب في وقوع حوادث إضافية، خاصة في ظل غياب الإنارة تمامًا في الجزء الواقع داخل محافظة المنوفية.
◾وبحسب مصدر في المحافظة، لم تُركّب الشركة الوطنية أي أعمدة إنارة منذ تسلّمها مسؤولية تشغيل الطريق.
◾وتُشير بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء لعام 2024 إلى أن عدد شاحنات النقل والمقطورات في محافظة المنوفية تجاوز 56 ألف مركبة، أي ما يعادل 4.5% من إجمالي المركبات المشابهة في مصر، والبالغة أكثر من 1.3 مليون.
◾وتسمح وزارة النقل بمرور شاحنات بحمولات تتراوح بين 46 و63 طنًا حسب نوع المحور (أمامي، خلفي، ترادفي...)، لكنها أصدرت بيانًا في مارس 2024 تحذّر فيه من تأثير الحمولات الزائدة في تدمير الطرق، دون أن تتخذ إجراءات رقابية صارمة لضبطها.
◾وبحسب هيئة الطرق والكباري، يوجد في #مصر نحو 40 ميزانًا للشاحنات، منها 28 ميزانًا ثابتًا و12 متحركًا، وهي الجهة المسؤولة عن قياس حمولة المركبات الثقيلة.
◾ويحدّد القرار الوزاري رقم 724 لسنة 2019 أن الحد الأقصى للحمولة الزائدة المسموح بها هو 5%، وتُفرض غرامات في حال تجاوزها، وقد تصل النسبة إلى 25% من وزن الحمولة. وطبقًا لبيان مارس 2024، نسّقت وزارة النقل مع وزارة الداخلية لتغليظ العقوبات، وفرض غرامات، وسحب رخص المركبات المخالفة، كجزء من محاولاتها للحد من الحمولات الزائدة.
🔴 حوادث متكررة ونقاط خطرة
◾تكشف نشرة حوادث السيارات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء وجود 17 نقطة خطرة على امتداد الطريق الدائري الإقليمي، في نطاق محافظات الشرقية، الجيزة، القليوبية، #القاهرة، والفيوم.
◾ومنذ بدء شركة أوراسكوم للإنشاءات – المملوكة للأخوين ناصف وسميح ساويرس – أعمال الصيانة في أغسطس 2024، أُغلق أحد نهري الطريق، مع تحويل حركة السير القادمة من الباجور باتجاه بنها.
◾لكن موقع حادث المنوفية شهد، بحسب تقديرات رسمية، أكثر من 60 حادثة منذ اكتمال إنشاء الطريق في عام 2018، ما يعكس تفاقم مشكلات الأمان على هذا المحور الحيوي.
◾ويشير مصدر في محافظة المنوفية إلى أن الإغلاق الجزئي للطريق ساهم في زيادة الحوادث، ما دفع مديرية الطرق بالمحافظة إلى طرح مقترح يقضي بمنع سير سيارات النقل الثقيل من الساعة 6 صباحًا حتى 6 مساءً، لكنه لم يُبت فيه حتى الآن، وفقًا للمصدر.
#صحيح_مصر
📨 لو عندك تصريح، خبر، بوست أو تغريدة عايز تتأكد من دقته ومدى صحته.. فريق صحيح مصر على استعداد لتلقي رسائلكم واستفساراتكم عن أي معلومة مشكوك في صحتها، عبر رسائل الصفحة أو على الايميل [email protected]
@amrwaked يقول إبن خلدون في مقدمته:
"إذا رأيت الناس تُكثر الكلام المضحك وقت الكوارث فاعلم أن الفقر قد أقبع عليهم، وهم قومٌ بهم غفلة، واستعباد، ومهانة، كمن يساق للموت وهو مخمور."
الصمت،الصوم،الاختلاء،العطاء،التعفف الجنسي،تدريبات روحية تضعف من تأثير الأوثان علينا؛ الأكل والجنس والمال والناس. إماتة الجسد ليست كراهية النفس واحتقارها يالعكس،هي إضعاف ما يضعفنا أمام أوثاننا وإدماناتنا وهذه هي محبة النفس الحقيقية واحترامها #الروحانية#الروحانية_الناضجة_وجدانيا
غداً سيتم نقل السفارة الأمريكية الى القدس فى إطار تصفية القضية الفلسطينية وفى"احتفالية" يشارك فيها عدداً من الدول " الصديقة". بإستثناء مسيرة أهل غزة هل هناك أى رد فعل عربى ولو حتى رمزى كمسيرات وتنكيس أعلام أم أن رسالتنا الرسمية للعالم باتت أن فلسطين لم تعد قضيتنا وأننا جثة هامدة
Attended yesterday a master piece amazing movie “ youm eldeen “ in Canne by the young brilliant directer Abu Bakr Shawki .. went out crying from the humanity of the movie and proud to be Egyptian like this young genuis directer. I salute every one who worked to bring this movie!
Someday you will read or hear that Billy Graham is dead. Don't you believe a word of it. I shall be more alive than I am now. I will just have changed my address. I will have gone into the presence of God~ Billy Graham