عميق جداً هذا المقطع، يُذكرني بهذا الاقتباس الجميل :
” أنت ما تأخرت؛ أنت قاعد تتهيأ لشيء ما تخيلته “
بعض الفصول تستغرق وقتًا أطول لأنها تغيّرك بطرق سيحتاجها الفصل القادم. 🤍
مهما قلتم وتقولون، ستبقى #فلسطين وقضيتها في سويداء قلوبنا، لا تنال منها الخصومات ولا يبدلها ضجيج الكلمات.
ومهما أكثرتم العتب على رجال #حماس واشتد لسانكم عليهم، فاذكروا أنهم منذ أكثر من عامين يقفون في أتون نارٍ لا تخبو؛ قصفٌ يحصد الأرواح، وجوعٌ ينهش الأجساد، وخرابٌ يحيط بهم من كل صوب.
والله ما يليق بمن ينعم بالأمن والعافية أن يتخذ من آلامهم منبراً للمحاسبة أو المزايدة. فإن كبّروا أو هلّلوا لصاروخٍ آلم الصهاينة، فلا تستكثروا عليهم أن يجدوا في ذلك شيئاً من تنفيس الكرب أو برداً يسيراً في صدورٍ أضناها الحصار والنار؛ فذلك أدنى ما قد يشعر به من ذاق القهر والخذلان، بعد أن أذاق الاحتلال أهلنا في غزة من العذاب ما تعجز الكلمات عن وصفه.
خطيب عظيم جداً من المدرب الاسباني بيب جوارديولا، رسالة قوية للعالم من قلب إنجلترا
الخطاب أصبح حديث العالم الان:
"مؤلم للغاية ما نشاهده في غزة؛ هذا يؤلم جسدي
ربما نحن نعتقد بـأنه ليس من شأننا أن نشاهد الأطفال بعمر 4 سنوات يُقتلون بسبب قنبلة أو بسبب مستشفى لم تعد مستشفى أصلًا.
حسنًا فكروا كما تريدون؛ ولكن كن حذر؛ أنت القادم؛ طفلك القادم سيكون أنت.
عندما بدأ الحصار على غزة وأشاهد أبنائي وأنا مرعوب للغاية.
الناس تقول بـأننا نعيش في مكان بعيد عنهم فماذا يمكننا أن نفعل؟
هناك قصة سأذكركم بها .. هناك غابة تشتعل وكل الحيوانات فيها تعيش بكل خوف وبدون مساعدة
ولكن الطيور الصغيرة تعيش وتحلق في السماء وتطير وتقوم برش ماء ضعيف جدًا على الغابة لمحاولة اخماد هذا الحريق
الثعبان شاهد الموقف ويضحك ' ماذا تفعل أيها الطائر؟ لن تقوم بإخماد الحريق أبدًا. '
رد عليه الطائر الصغير وأخبره ' نعم أعرف ذلك '
رد الثعبان ' حسنًا ماذا تفعل؟ '
الطائر قال له ' أقوم بدوري. '
وهذه هي قصة العالم .. يخبرونا بـأننا تأثيرنا صغير للغاية.
ولكن الحقيقة أن قوة هذا العالم ليست حول القوة بل حول الاختيار وأن تكون صاحب مبدأ وأن ترفض الصمت في وقت الحاجة."
شهادة سيسألني الله عنها يوم القيامة:
بصفتي أحد الذين درّسوا الدكتور نايف بن نهار
خلال سنوات دراسته الأولى بجامعة قطر
في مطلع طلبه العلم الشرعي
أقول وبلا مبالغة:
د. نايف بن نهار (طالب علم اسثنائي)
تمكن من دفن بعض أساتذته ومشايخه
وهم لا زالوا أحياء يُرزقون !!
لا أقول هذا ذمًّا .. بل والله فخرًا واعتزازًا بمثله
ويكفيه -رفع الله قدره- أن وعاءه العلمي
كان ممتلئًا قبل دخوله الجامعة!!
وكنت -وغيري من الأساتذة- أبذل أقصى جُهدي
في محاولة إيقاعه في الخطأ العلمي في بعض
الأسئلة الصعبة؛ فإذا به الطالب الوحيد الذي
يبقى واقفًا بعيدًا عن شفا جُرف الخطأ، مستندًا
إلى تحصيله العلمي الرصين.
بل أقول إئتني بطالب علم قطري بلغ به حد الحرص على تأسيس بُنيانه العلمي خارج قطر
وهو صغير السن -وليس في جيبه إلا قدر قليل
من المال- أن يقدّم دفع أجرة المواصلات
إلى درس شيخه، على دفع ثمن لقمة الطعام
وهو بأمس الحاجة إليها !!
ولذلك ليس من المستغرب أن يُشَخصِنه "الذباب"، ويُلبسونه ثوب الرجعية والتطرف
ويصفونه بسيء الصفات، ويتهمونه بالانتماء
إلى هذا التوجّه أو ذاك، بعيدًا عن النقد المنهجي
والمناقشة العلمية الصحيحة،القائمة على الأدلة
والبراهين والدّقة والموضوعية.
وقبل ذلك كله: تلمس فيه التواضع واحترام الرأي
الآخر، وتقبّله رغم اختلافه معه.
حفظ الله الدكتور #نايف_بن_نهار
وأطال عمره في الصلاح والتقوى
وسدّد خُطاه، ووفّقه إلى الخير حيثما كان.
ضاقت عليهم الأرض، ضاقت عليهم أنفسهم، ضاقت عليهم الحدود، ضاقت عليهم دول الجوار، ضاقت عليهم جيرة السوء، ضاقت عليهم بلدان الطوق، ضاقت عليهم خيم النزوح، ضاقت عليهم شوارع التيه، ضاقت عليهم مناطق الإيواء، ضاقت عليهم الدنيا بما رحبت، وعلى ذلك، ألا تسعهم رحمتك يا رب؟! حاشاك حاشاك! أغثهم يا غياث! انصرهم يا نصير! آوهم يا واسع!
🔻 الفيديو التعريفي لحملة نُصرة غزة.
🔹️حسابات الحملة (تويتر، تيلجرام، انستجرام ) على الرابط التالي:
https://t.co/qTKJdn3zUo
الواتس (انضم لمجموعة واحدة فقط إن لم تكن مشتركاً سابقاً)
1. https://t.co/3XabeCibp7
2. https://t.co/3bhpdsqgFW
سيظل حزنه الصامت صخبا في رؤوسنا، جميعنا شارك في هذا الخذلان، كان قادرا أن يفعلها، تخلى عنه الجميع وعن رجاله، فحق علينا أن نُعاقب بهذا المشهد ليبقى أسوأ كوابيسنا من بعده، ولنبكِ كالنساء على فقد الرجال، أكره أن انتميت لهذه الحقبة و يَا لَيتنِي مِتُ قَبلَ هَذَا وَكنتُ نَسيًا مَنسِيا
اختبار شديد وابتلاء صعب تمرّ به الأمّة الإسلامية اليوم بما يجري من مجازر ودماء واحتلال وطغيان من الكيان المحتلّ وأعوانه.
فنحن نصبح ونمسي على أخبار الـدماء والأشلاء والتعذيب والتشريد والاعتقالات والتجويع والقهر، فنعيش بذلك اختباراً حقيقيا لإيماننا ويقيننا، وصدقنا وإخلاصنا وعلمنا ودعوتنا.
ونعيش اختباراً في محبتنا لله ورسوله هل نقدمها على محبة أنفسنا ودنيانا -فنضحي ونبذل- أم نقدم محبة أنفسنا فتنشغل بمصالحنا ونُعرض ونلهو ونلعب؟
نعم، نحن نُبتلى اليوم كما ابتلي الرسل وأتباعهم: (حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله)
ويُقتّل إخواننا ويعذّبون كما قُتلت سميّة (التي طُعنت بالرمح في قُبُلها) وياسر ومصعب وحمزة (الذي بُقرت بطنه ومُثّل بجثته) وزيد حِبّ رسول الله وجعفر (الذي قطعت ذراعاه وتلقى جسمه خمسين ضربة بالسيف والرمح)، وأنس بن النضر (الذي لم يبق في جسمه مَعْلَم يُعرَف به) بل كما قُتل الأنبياء على أيدي أجداد هؤلاء المحتلين الظالمين (قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل)
ثم ماذا بعد كل ذلك؟ للشهداء جنّة عرضها السماوات والأرض، وللكفار نار جهنم، وللمؤمنين الناصرين للحق الثابتين عليه: النصر والتمكين؛ وهذا هو التاريخ فاقرؤوه، واستحضروا شعور بلال بن رباح حين أذّن يوم فتح مكة وقد كان سابقا يُجرجر في طرقاتها ويُعذَّب (وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشّر المؤمنين)
نعم؛ هو اختبار صعب وعسر ولكنه -بإذن الله- بداية نهاية الظلم الطويل الذي خيّم على الأمة وقيّدها، وشوّه مفاهيمها ومبادئها، وسلّط فساقها على صالحيها، وفجّارها على أبرارها، وأشغل كثيراً من أبناء الأمّة بالحفلات والمجون والغفلة والأفكار الزائفة.
وبداية النهاية هذه إنما تكون حين نصحو ونعي فنتبرأ من الظلم والظالمين والنفاق والمنافقين ونفهم أنه ليس لهذه الأمة إلا أبناؤها المخلصون فننصرهم وندعمهم ونضحي في سبيل ذلك، ونصنع أنفسنا وأبناءنا على هذا الدرب والطريق، ونترك جمود الحياة المعاصرة الرتيبة التي جمّدت الروح وقيّدت الإنسان وجعلته مجرد ترس في عجلة الدولة الحديثة الطاحنة لكل شيء إلا ليكون عبداً للوظيفة من بداية دراسته وحتى موته وهو لا ينظر إلا إليها؛ فيتعلم لأجلها ويوجه طاقاته إليها ثم يخاف من فقدانها ويتعلق بمن "مَنّ عليه بها"، ثم بعد ذلك يتساءل لماذا أنا عاجز؟
هذا؛ وإن من سنن الله أن صحائف حساب الظلم والبغي تفتح في الدنيا قبل الآخرة -ولكن بميزان الله لا بميزان حسابتنا واستعجالنا-،
وسيسلط الله على هؤلاء القتلة من يسومهم سوء العذاب: (وإذْ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب)
كما سيرى الخائنون الذين حاصروا غزّة وأعانوا الاحتلال عاقبة خيانتهم وخذلانهم،
وسيرى الماكرون الذين سلطوا سفهاءهم لحرب القائمين بنصرة الدين عاقبة مكرهم؛
فكل شيء عند الله مكتوب وله حسابه ولولا أنها الحياة الدنيا لما رضي الله أن يصاب المؤمنون بذرّة أذىً (ولو شاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض) وإنما يطول عمر البلاء وزمانه ابتلاء واختبارا للمؤمنين وفتنة للظالمين، والله لا يخشى أن يفوته أحد؛ فلا يستعجل بعذاب أحد -سبحانه- وإنما يدبّر كل شيء بحكمته وقوّته.
كما سيرى المؤمنون الذين يسعون لإحقاق الحق وإبطال الباطل عاقبة بذلهم وعطائهم وتضحيتهم: (ولينصرن الله من ينصره)
لقد كان هذا العام الكامل الذي مرّ منذ بداية أحداث غزّة كافياً ليرى الناس الحقائق، ومن لم يرها إلى اليوم فلا رآها طول عمره، ولا يُنتَظَر منه بعد ذلك شيء، فويل للغافلين، وويل للراقصين اللاهين، وويل لمن فتن الناس وألهى الشعوب ومنعها من نصرة إخوانها، وهنيئاً للصابرين، وهنيئاً للشهداء، وهنيئاً للمتمسكين بحسن ظنهم بالله تعالى.
نحن نعيش اليوم في هذه الصفحة المؤلمة، وغداً ستقلب الأمة -بإذن ربها- هذه الصفحة لتعيش صفحة التدافع، ثم صفحة التمكين؛ والله غالب على أمره ولكنّ أكثر النّاس لا يعلمون.
أسأل الله أن يتقبل عبده يحيى السنوار في الشهداء، وأن يخلفه في رجاله بخير، وأن يحفظ أهل غزة وينصرهم، ويعزّ الإسلام والمسلمين.
ثم هذه وقفات حول الخبر:
١- القتل في سبيل الله شرف عظيم، والشهادة منزلة سامية عالية، حتى أهل الجنة بعد دخولهم الجنة ورؤيتهم النعيم يتمنونها، فهنيئاً لمن يتقبله الله في الشهداء.
وقد حرص أعداء الإسلام على تشويه قضية الشهادة ونزع حبِّها من صدور المسلمين وإلهائهم بالتفاهات والماديات حتى صدق في كثير منهم ما ذكره النبي ﷺ عن أمته في آخر الزمان أن الله يقذف في قلوبهم الوهن الذي هو (حبّ الدنيا وكراهية الموت)،
لكن بقي قليل من أبناء هذه الأمة يتسابقون إلى الشهادة ويؤمنون بقدسيتها، وعلى رأسهم أهلنا في غزّة.
هذا؛ ولن تفلح هذه الأمة مالم تستعدْ حبّ الشهادة ولقاء الله ومالم يُنشَّأ شبابها على هذه المعاني السامية ومالم يكن مشايخها ودعاتها على رأس من يحيي هذه المعاني علماً وعملاً.
٢- مع تتابع الأخبار بالمآسي الواردة من غزة والضربات الصعبة التي يتلقاها أبناؤها: انصدعت قلوب كثير من المؤمنين واشتد خوفهم وقلقهم وربما ساءت ظنونهم.
ولمثل هؤلاء أقول: هل تظنون أن ما ذكره الله القرآن من أحوال ابتلاء المؤمنين (حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله) أن ذلك سهلٌ هيّن أو أنّه اختبار سريع يسهل تجاوزه؟ كلّا والله؛ بل هو اختبار صعب، ولم يقل الرسول والذين آمنوا معه "متى نصر الله" من ابتلاءات عابرة قصيرة الزمن، بل من طول البلاء وشدته وبأسه وفقدان خيوط الأمل إلّا بالله تعالى، فلنفهم ذلك جيداً، ولنقطع الحبل إلا بالله، ولنكن ممن قال الله فيهم: (فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا)
٣- مع كون شبكات التواصل امتلأت بالحزن والتعزية والرثاء إلا أنها لم تخلُ كذلك من المنافقين الذين اشتغلوا بالشماتة والفرح والتهكم والسخرية، وهم بذلك يجدّدون لنا قصص عبد الله بن أبي بن سلول وجماعته الذين أنزل الله فيهم قرآناً يُتلى إلى يوم الدين، ومن ذلك قوله سبحانه: ﴿إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها﴾. فهذا شأنُهم دائماً: يفرحون عند مصائب أهل الإيمان ويستاؤون عند مواقف نصرهم.
وإذا كان الله تعالى قد بيّن أحوالهم في كثير من الآيات مع أن الإسلام عزيز حينها ورسول الله ﷺ قائم بين الناس فكيف الحال الآن؟ فهذا البيان اليوم من الواجبات.
٤- يجب فهم طبيعة المعركة التي يخوضها العدوّ ضدّ هذه الأمّة اليوم وإدراك أبعادها، فهي ليست معركة جزئية، ولا تتعلق بفلسطين وحدها، وليس يخوضها الكيان المحتلّ وحده، كما أنها ليست معركة لإنهاء وجود المقاومة الفلسطينية فحسب، بل هي معركة لتغيير الخارطة وتحقيق الهيمنة الشمولية من الكيان المحتل وحلفائه في المنطقة، لتشكيل صورة جديدة للشرق الأوسط تتربع إسرائيل على عرشه، مع دعم تامّ ومعلن من بعض القوى الغربية عسكريا ومعنويا وماديا؛ انطلاقاً من عقيدة صهيونية يشترك فيها اليهود والإنجيليون لتحقيق نبوءات الكتاب المقدس في فلسطين والمنطقة، فضلاً عن المصالح المادية الأخرى، في ظلّ ولاء تامّ لهم من المنافقين بأموالهم وإعلامهم لنرى بأعيننا الكيد العظيم والمكر الكُبّار وتهديد الإسلام في أصوله ومعاقله وخطوطه الخلفية.
ولذلك فإنّ من الأولويات الكبرى اليوم: تحقيق حالة الوعي تجاه هذه المعركة وعدم الاستهانة بها، فنحن نعيش مرحلةً الحقيقةُ فيها أقرب للخيال.
هذا؛ وإنّنا نؤمن أنّ الله عزّ وجلّ يدبّر الكون، ويريد الخير لهذه الأمة، وأنه سينصر من ينصره،
فلعل كل ما يجري اليوم يفتح الله به أبواب الفتح للأمة غداً، بعد أن تستيقظ وتعمل وتجد وتقدم الآخرة على الدنيا وتوالي أولياءها وتعادي أعداءها.
فقم يا أخي، ولا تهن، ولا تحزن، ولا تنهزم، واستعن بالله؛ فالطريق لا تزال طويلة، و"إنما هذه الحياة الدنيا متاع"، والعاقبة للمتقين.
شمال غزة يتعرّض للإبادة بشكل غير مسبوق ....
انشر وتَكَلّم .. وطبعا أكيد لن نطالب جيوش بلاد المسلمين الـ ( منزوعة السيادة) أن تتوجّه بجيوشها ( لاسمح الله) للدفاع عن أهل غزة .. أمام آلة صهيوصليبية غربية تُسيطر على العالم كُله ..
متى نتوقف عن الاحتفال بأعيادنا الوطنية المزعومة؟
على كُل حال..
انشر .. علّ الله يُحدِثُ بعذ ذلك أمرا ..
ولا تنساهم من دعائك ومُقاطعة مُنتجات عدوّك ..
تذكير ببعض الأبجديات:
١- المقاومة في غزة تخوض معركة كبرى ضد عدو للإسلام محتل للأرض يهدف لمزيد من التوسع والهيمنة، والواجب تجاهها النصرة التامة.
٢- المقاومة في غزة ليست معصومة من الخطأ لا قبل الطوفان ولا بعده، والمشكلة ليست في تقديم النصيحة لهم ولا في إنكار شيء من الخطأ -بل هذا من تمام النصرة-، وإنّما الإشكال في الطعن والإسقاط والتخوين، والذي يتوافق مع إرادة مشروع التصهين العربي الذي يسخر كل جهده لهذا التشويه والإسقاط.
٣- اللغة التخوينية المتصاعدة في شبكات التواصل (ضدّ المقاومة في غزة أو ضدّ من يقف في وجه المشروع الإيراني) يجب محاربتها وإيقافها، وهذا من إنكار المنكر ومن واجبات الوقت الحتمية.
والله المسؤول أن يجمع كلمة المؤمنين على الحق وأن يخزي أعداءهم.