النهارده الاكل كان سمك حابة اقول بس
لو فيه مليون كاره للسمك أنا أكبر كاره فيهم لو فيه حد واحد مبيحبوش فأنا الحد ده لو الناس كلها بتحب السمك فأنا ضد الناس كلها
لية محدش مقتنع ان في حاجة اسمها ذكري التروما وبتتجدد كل سنة في نفس المعاد وبتحس بيها ولو كنت تعبان بتحس بتعب شبهه تاني وبتفتكر كل حاجة وكأنك رجعت لنفس النقطة تاني .
غيابهم المُستمر بيساعدك تنسي وجودهم ، بيخليك تتعود ع مرور الأيام من غيرهم ، من غير حتي ما يكونوا جزء من تفكيرك ، البُعد بيجمد إحساسك الشخص اللي مُقتنع إنك مش مُمكن تنساه ف يوم هيكون بُعده عنك سبب ف إنك تمحي كُل ذكرياتك معاه ، الوقت دايمًا بينسي ، بلاش تقللوا من قدرة الوقت.
كل شوية أقول لنفسي عادي،ياما هنمر بتجارب صعبة تعلمنا
وهي الحياة كدا محدش هيتعلم منها،بالساهل ودار شقاء.
لحد ما بقعد على سريري آخر اليوم واعيط علشان مكنتش عايزة اتعلم بالطريقة
اللي تسيب آثار تعيش معايا العمر كله،ومش عايزة أتاقلم على حاجة غصب عني .
اكتشفت حاجة بسطتني وهي إني انسان قد المسؤولية وبيتحمل الضغط حتى لو بيفضل يصيح ويعيط ويدبدب برجليه في الأرض بس في الأول وفي الآخر بيستحمل لحد ما يقدر يعدي وبعدين ينهار براحته.
فيه فرق كبير بين إنك تعاتب على غلطة… وإنك تعاتب على طبع.
الغلطة ممكن تتصلح، وممكن متتكررش.
لكن الطبع، كل مرة هتدي فيها فرصة، هتكتشف إنك رجعت لنفس النقطة
لأن الطبع غلاب.
فكره النصيب دي صعبه بشكل ميتوصفش
انك تمشي طريق وتتعب فيه وف الأخر تقف لانه مش نصيبك انك تشتغل وتبذل كل مجهودك عشان توصل و متوصلش عشان مش نصيبك انك تحب حد وتطلع احسن ما عندك و تبذل كل طاقتك ومشاعرك وف النهايه يبقي مش نصيبك
أنا بحب دعوة "ربنا يراضيكِ ويرضيكِ" جدًا ،
بحسها دعوة حنيّنة كده وما بتطلعش غير من الطيبين
وعمومًا مفيش أجمل من إن ربنا يراضيك؛
فيحقق اللي بتتمناه ويجبر خاطرك بيه..
يراضيك بإجابة دعواتك ويرضيك بكل اللي كتبهولك حتى لو مش على هواك فتستقبل جميع أقدارُه بنفس راضية.
قاسي أوي إحساس إن العُمر مر..!
(وإننا فجأة كبرنا ، مسئولياتنا زادت وأولياتنا أتغيرت ، بقينا نبكي ونعاني في صمت،....)
بييجي في بالي مقولة د/ أحمد خالد توفيق وهو بيقول ( أود أن أبكي وأرتجف وألتصق بأحد الكبار ولكن الحقيقة القاسية هي أنني أحد الكبار ).