هذا العام، لا يأتي العيد كما نعرفه.
يحلّ عيد الفطر على لبنان بين خيامٍ تحت المطر، وقلوبٍ أثقلها الفقد.
وبعد يومين، يأتي عيد الأم… لا محمّلًا بالورود، بل بأسماء أمهاتٍ فقدن أبناءهنّ، وأخريات ينتظرن.
هذا ليس عيدًا… بل امتحان.
لبنان مجروح، ينزف… لكنه لم يسقط، ولن يسقط.
من قلب الوجع، نقول: سيعود العيد، وسيأتي الفرح،
وسيُشفى لبنان، لأنّه لا يعرف الاستسلام.
هذا الليل لن يدوم، وهذا النزف لن يكسرنا.
سننهض، ونحمي ما تبقّى، ونبني ما تهدّم.
هنا نكتب وعدًا لا رجوع عنه:
سنبقى… وسيبقى لبنان.
كلّ عيد وأنتم جميعاً بخير.
@fareskaram انتقادات كتير كرمال فارس بحب أهلو شو برايكن يعمل متل بعض الناس حاطين اهلهن بي دار العجزة وما بيسألو عنهن فارس كرم بقوم بالليل كرمال يشوف أهلو اذا عم يتنفسو هيدا ابن الاصل فارس العذراء تحرسك وتحميك