حضرة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة،
سؤال: كيف توافقون على هذا البند الذي يتحدث عن "الوقف عن اتخاذ أي إجراءات عدائية أو مناوئة في المحافل السياسية أو القانونية الدولية"؟ أي عدم الذهاب لمقاضاة "العدو" على جرائم الحرب وجرائمه ضد الإنسانية؟ أي تكرسون الإفلات من العقاب، وتضربون العدالة لآلاف ضحايا جرائم الحرب وخروقات القانون الدولي الإنساني، وتحرمون لبنان من ملف تعويض مالي كبير كنتيجة لهذه الجرائم!
وتتكلمون في نفس النص عن "السلام"!!! ألا تدركون أنه لا يوجد سلام دون عدالة، وأن ما تتحدثون عنه هو "سلام بالقوة والخضوع"، ولن يحمينا من نزاعات متكررة! سقطة كبيرة وخطرة.
قلتولنا خلصو
طلعو بحور وانهار جارفة
#شيعة_شرفاء_للكرامة_طليعة#انتصر_الدم_على_السيف
انتصر الحب على الحقد
انتصر الحق على الباطل
شفتو يا عميان البصر والبصيرة مين بيمثل الشيخ نعيم وعن مين عم يدافعو خيرة الشباب وقبلو يستشهدو
هنيئاً
شفتو الصبر والاحتساب شو نتيجتن يا خونة وسماسرة الارض
الن يُطالب الذين موّلوا تلفزيونات الجديد والمر وال بي سي (بملايين الدولارات) بتفسيرات بشأن سبب فشل حملات إضعاف شعبية حزب الله في لبنان وقدراته التنظيمية والتعبوية والأمنية بعد مشاهدة هذا الفيديو ؟
أما فخامة رئيس الجمهورية فهل وصله الجواب بشأن مدى حجم تمثيل حزب الله ومكانته في المجتمع اللبناني ام انه يحتاج إلى مزيد من الدلائل؟
🚨 BREAKING:
The United Nations has officially declared Gaza a genocide zone, stating that Israel is deliberately targeting children and infants.
It took them three full years to reach this conclusion.
هذا العام، في العاشر من محرّم، لكل بيت شهيد حسيني او شهيدين.
قومي لا يكتفون باحياء الذكرى. بل يعيشونها.
يشيعون شهداءهم بين الركام
يلملمون بيوتهم وجراحهم
ويرفعون قبضاتهم ويهتفون بالدم: لبيك يا إمام
تعاليم المسيح تتجسد هنا👇🏻
اما الباقون ف سماسرة دجالون تجار هيكل منافقون
#ابونا_روحانا مثال من يسكنهم الروح القدس ومن فهم وتعمق وعشق الانجيل
الانحياز للحق ومواجهة الباطل والظلم والقهر #وصية_يسوع الأولى وهنيئاً لمن ينفذها بلا خوف او حسابات دنيوية زائفة
واذا كان الله معنا فمن علينا
علي الطاهر" تلة.. وليست جبلا
وارتفاعها 600 م فقط لكنها اعلى من كل جبال الامة،
وتنثر الشرف والعزة من المحيط الى الخليج، ومن نواكشوط الى جاكرتا
#خليل_حرب#الجنوب_الغالي
الفنان المبدع الوطني جورج خباز
لهؤلاء أكتب رسالتي:
أنتم ملح الأرض، وأنتم الصراط المستقيم، أنتم وطني.
إليكم أكتب شكرًا وامتنانا.
أيّها المؤمنون بالجوهر، تكاثروا، فأنتم لبنان الذي نحبّ، مهما كان مذهبكم في سجلات النفوس.
أنتم النفوس والنَّفَس، وبفضلكم ربما يعود للبنان أربعة فصول.
#لبنان #جورج_خباز
حين يُعاقبُ انسانٌ، على مواقفه مع الحق، ومع الوطن، وأبناء هذا الوطن فهذا وسام شرف على صدره.. سليمان فرنجية، انت الكرامة والشرف والرجولة..
@sleimanfrangieh#سليمان_فرنجية#لبنان
How will you continue your day after hearing that a father in Gaza, trapped beneath the rubble, begged rescuers not to save him?
Not because he had lost hope in life, but because he could hear his daughters’ final breaths beneath the debris. Their tiny hands were holding his in the darkness, as if pleading with him one last time. He was the father who had always been their safe refuge, yet this time he was powerless to pull them from the dust and shattered concrete.
Only his head was visible above the wreckage. He looked into the eyes of the rescuers, his own eyes exhausted by fear and helplessness, and said:
“Leave me… my daughters are here… I do not want to come out alone.”
What heart can bear such a scene? What language can describe the agony of a father who realizes he is losing his daughters one by one, while still holding their hands until they grow cold, unable to offer rescue or even one final embrace?
How will your day go on after knowing this story? How will you sit at your table in peace, or laugh at something trivial, knowing that somewhere there was a father whose last wish was not to survive alone?
And the question that continues to haunt the human conscience remains:
How much pain must the world witness before it finally hears the cry of a single father there?