موضوع انه يتم خذلانك بشكل متكرر من ناس عزيزة عليك بيخلي عندك حاجتين مهمين
١- ان سقف التوقعات في الناس عندك نزل ف انت اصلا مش متوقع من الناس حاجة فممكن تتبسط لو عملوا حاجة حلوة ومش هتزعل اوي لو عملوا حاجة مش حلوة اللي هو الحمدلله دائما وابداً
٢- ان مش هيبقى ليك عزيز، او اقصد ممكن تسيب بسهولة اللي يسيبك وانت معندكش مشكلة كبيرة، يمكن هتزعل بس مش زي الاول هتبقى كويس وجدع مع المحترم والكويس واللي مش كويس مش هتتعب اوي لما تبعد عنه زي اول مرة اتخذلت فيها.
عشان كده حاسس ان دي نعمة كبيرة، برغم صعوبة تمريرها على قلبك في اولها، بس شايفها انها من تربية ربنا لينا
"ولتُصنع على عيني"
بكلمكم بجد واللّٰه،
احنا امتى هنكون كويسين؟
الإنسان بيحاول بكُل ما أُوتيَ من قوة إنه
ميتجننش على الرغم من إن كُل حاجة في الدنيا بتساعده على الجُنون.
يارب احفظ عليّا عقلي، ورُدّ لقلبي عافيَته، وارزقني السّكينة والطمَأنِينة ورَاحة البال.
على سبيل الاستغناء :
"ولو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء
لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك"
.
على سبيل الطمأنينة :
" ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء
لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك"
.
وعلى سبيل التسليم بما ورد :
"رُفعت الأقلام وجفّت الصُّحف"
المُشكلة إنّي عارف إن الدُنيا مش مستاهلة، وعارف إن الأيام بتنسي، وفاهم إن الحُزن بياخد وقته ويروح، ومؤمن إن كُل دا نصيب، ومُدرك إن هييجي وقت وربنا هيعوضني .. لكن رغم إدراكي وفهمي لكل الكلام دا إلا إنّي برضو مش عارف أتجاوز الحاجات اللي مضايقاني ولا قادر أنساها، وحاسس إن مُحاصر وكُل همومي كاتمة على أنفاسي!
بحب جدًا ليلة ٢٧ والاجواء اللي فيها في المساجد، بحسها مميزة في رمضان من كتر إقبال الناس على التهجد والدعاء لله من بعد العشاء لحد الفجر.
ربنا يتقبل منا الصيام والقيام ويستجيب لكل واحد دعواته النهاردة ويجعلها ليلة طمأنينة وعتق من النار.