"رمضان يأتي دائمًا في وقتهِ المناسب
وفي موعدهِ المضبوط
يأتي وقد أنهكتنا الحياة تمامًا
وأرهقتنا أحلامنا
ووصلنا حدَّنا من الركض والبكاء
يأتي ونحنُ نزحفُ من التعب في دواخلنا
وقد امتصت الأيامُ أرواحنا حتَّى تلاشينا تمامًا
رحلة اليقين في أن الله لا يضيع أهله
زاد العام كله والله" ❤️
تسجيل جديد من الهلال الأحمر للطفلة هند.
صوت العاملة في الهلال الأحمر وهي تطمأن هند وتقرأ لها الفاتحة فيه كل حزن وبؤس هذا الكوكب.
عشنا معاً واحدة من أبشع الجرائم على الإطلاق ، محاصرة وقتل طفلة جوعاً وعطشاً ورعباً ، ورب الكعبة لن ننسى.
هل تدرون ما معنى أن يُحاصَر أهل غزة ويُقتَلون ويُحرَمون من الطعام والشراب أمام أنظار العالم -كل هذه المدة- بمشاركة القوى العظمى وتواطؤ أو خذلان من القادرين؟!
معنى ذلك أنه لو هُدم المسجد الأقصى فلن يفعل أحد شيئا، ومعنى ذلك أنه لو احتُلَّتْ بلد مسلمة أخرى فلن يفعل أحد شيئا، وهذا خطر عظيم على أمة محمد ﷺ لم يحصل مثله منذ وفاته ﷺ إلى اليوم إلا في مرات قليلة جدا في التاريخ.
وهذا لم يأتِ إلا بعد حرب شمولية طويلة وُجِّهَت على الأمة سُلِبَت فيها قدرتها الحقيقية على التأثير،
حربٌ على مختلف المستويات والجهات، فكريا وأخلاقيا ومنهجياً وحسّيًّا، وحُيِّد فيها المصلحون والمؤثرون والعلماء، وفُرض فيها الإفساد والانحراف والخوف والرعب.
ولذلك فلا مناص الآن من الدعوة إلى اليقظة الشاملة، والانخلاع عن كل صور الزيف والتفاهة والوهم والفساد والانهزام الفكري، والالتفات الحقيقي إلى العمل للدين والإسلام ونصرة الأمة،
والمصيبة العظمى ليست في العجز المؤقت، وإنما في الرضا بهذا العجز، وتحوله إلى عجز دائم.
وعلى كل حال: فسنّة الله غالبة، وعقوبة هذا الظلم آتية، والاستبدال قريب، والنتيجة الحتمية: {إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين}
#يجب_فتح_المعبر
#كلنا_مع_غزة
سيُفتتح التسجيل في الدفعة الخامسة من برنامج #البناء_المنهجي -بمشيئة الله وعونه- يوم السبت:
١٤٤٥/٦/٢٦ الموافق ٢٠٢٤/١/٦.
وخلال هذه المدة ستُنشَر التعريفات اللازمة على حساب @binamanhaji
ونسأل الله التوفيق والسداد والبركة.
—-
* عند انطلاق الدفعة الخامسة يكون قد تمّ تخريج الدفعة الأولى من البرنامج بعد أن أتمّ طلابها أربع سنوات في الدراسة المنتظمة المتواصلة بفضل الله وعونه وتوفيقه، وسنشارككم بعض المنجزات والثمرات التي تقر أعين الصالحين إن شاء الله🤍.
ولله الحمد،
وله النعمة والفضل والثناء الحسن.
الحمد لله على نعمة تحرير الأسيرات المسلمات من سجون الاحتلال.
وهو يوم تتضاعف فيه الفرحة لأن فيه كسراً لغطرسة المحتلّين الذين أُرغموا على هذا التحرير بعزة المسلمين وصمودهم، ولأن فيه إغاظة للمنافقين الذين لا يرضيهم إلا انتصار المحتلين ليقولوا شامتين: أرأيتم؟!
ولأنّ فيه جبراً للقلوب المصابة بسجن أحبابها، وتفريجاً لكربة أسيرة مسلمة بين أيدي أعدائها -وهذا من أعظم الواجبات والمطالب الشرعية-،
ولأن فيه إسعاداً لملايين المسلمين المصابين بالحزن جراء مصاب أهل غزة.
ولأن فيه ترسيخاً لكثير من المفاهيم العظيمة التي تحتاجها الأمة ليقظتها واستعادة مكانتها، والتي لا تزال تترسخ عبر هذه الأحداث بصورة غير مسبوقة.
إلى غير ذلك من المعاني الحميدة المفرحة؛ فالحمد لله.
وأما من يقول وماذا عن الآلاف الذين قتلوا في غزة؟
فنظراً لكون هذه الحرب قائمة دون انقطاع منذ أكثر من سبعين عاماً؛ فإنّ ما جرى من التدمير والآلام في غزة إنما هو بسبب أصل المشكلة وأساسها، وهو: احتلال أرض فلسطين من قبل الكيان الغاصب، وكل ما يجري من دماء فهو انعكاس لأصل المشكلة، فالقصة لم تبدأ منذ شهرين، بل منذ عقود، والآلام مستمرة منذ ذلك الحين، والمجازر ابتدأت من أول عام وطئ فيه الاحتلال فيه أرض فلسطين، ولن تقف إلا بالاستسلام التامّ من أصحاب الحق، ولن يكون ذلك، ولو فعلوا -حاشاهم- فالواجب سيظل على الأمة كلها في دفع هذا الاحتلال لأنها أرض الإسلام ومقدساته، وأي تدافع ستكون له ضريبته وآلامه، ونظراً لكون الأمة كلها تعيش مرحلة استضعاف وغثائية فإن الضريبة أصبحت عالية جداً، وغير منحصرة في فلسطين فالدماء تسيل في بلدان كثيرة بسبب هذا الضعف والهوان.
فلا يستخفنك الذين لا يوقنون
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
إلى كل عبد قانت خاشع لله، ممن يدرك قيمة الدعاء وأثره في معارك المسلمين على مرّ التاريخ:
اليوم في ساعة الجمعة المرجوّة بالإجابة:
ابتعد عمن حولك إلى مكان تجد فيه قلبك،
وارفع يديك واستغث بالله لإخوانك،
وادع على أعدائهم المجرمين وأعوانهم،
ادعُ دعاء من يعلم أن الأمر كلّه لله،
وإياك أن تستهين بذلك مهما قمت بأدوار أخرى.
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
حين نرفع أيدينا بالدعاء لإخواننا في غزة تُشرق في قلوبنا حقائق عظيمة؛ منها:
أن الله هو القويّ،
وأنه الملك العزيز،
وأنه إذا نصر عباده المؤمنين فلا غالب لهم ولو اجتمعت عليهم جيوش الأرض،
وأنه يسمع الدعاء،
ويحب تناصر المؤمنين،
وأنه أرحم الراحمين.
وأنه يريد من عباده تفريغ قلوبهم إلا من التوكل عليه والإيمان به والاعتصام به،
فإذا استحضرنا هذه الحقائق بقلوبنا ونحن ندعو، وبذلنا مع الدعاء كل ما يمكننا بذله؛ فلا مجال بعدها لليأس أو الهلع أو الجزع، بل هو التفاؤل وحسن الظن بالله والتوكل عليه، واليقين التام بمعيّته،
وهذه مقامات عظيمة في العبودية له سبحانه.
ومن المهم في سياق ذلك إحياء سنّة قنوت النوازل في الصلوات المفروضة لإخواننا والمواظبة عليها.
لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وغلب الأحزاب وحده فلا شيء بعده،
اللهم انصر عبادك المؤمنين في غزة وثبت أقدامهم واربط على قلوبهم واهزم عدوهم يا قوي يا عزيز.
اللهم صلّ على عيدك ورسولك محمد.
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل