اي حد بيقول ان الرحلة فردية فهو مقصر في حق نفسه وحق اللي يصدقه..
مناجنيش غير الناس وايديهم الممدودة ليا طول الوقت عشان يطلعوني ��نمشي الرحلة سوا
يمكن اللي فاكر انه لوحده لسة ملقاش ناسه.
@Mararhehe ابني بياخد وقته ساعات ف تكوين جملة هو لسة ٤ سنين .. بفضله باصاله وبقوله سامعاك وخد وقتك .. مأدركتش اهمية اللي بعمله غير بعد التويتة الحزينة دي
ضاقت والله يا شباب، ضاقت كثير
بنعاني عشان أبسط وأصغر الأشياء، طابور بالساعات والأيام على الغاز والبنزين والمية وعند البنك، كل حاجة غالية جداً اذا توفرت، هموم فوق هم الموت والدمار كل هاد حسيناه بوضوح في أيام ��لهدنة مع شعور بالأمان على استحياء وحتى هاد الشعور راح مع انتهاء الهدنة.
@haydinabilxo كنت لا انجابية جدا "برغم ان عندي طفل" لحد ما لقيت ان العالم كدة على طول ويمكن عدم الرغبة في الانجاب دي عدمية مني انا مش غلط ف الآخرين وكمان بعد الأحداث الاخيرة شفت اكتر من فيديو بيتكلم عن ليه حتى ضحايا الحروب بيفضلوا يخلفوا ..جربي شوفي وجهة نظر مختلفة انا برضو لسة بفكر واتأمل
ابني النهاردة رسمني خرية وقالي إنه مستخدم ألوان الخرا بنفسه، لسخرية القدر في نفس اللحظة كنت بشتغل في الجروب ثيرابي إني عايزة ابقى أم حقيقية، عمالة اضحك بس دي لحظة حزينة في امومتي، علقهالي ع التلاجة، مضطرة اقبلها مع قبولي لأمومتي، الدارك بليس اللي أنا فيه عمال يزداد عمقًا وغمقانا.
كشفتني الحرب على نفسي. أدركت حماقتي، وسذاجتي، وأني لم أكن سوداويًا بما يكفي تجاه الحياة أبدًا في كل نوبات اكتئابي، لأنها أسود. كأن كروب ما بعد الصدمة (PTSD) التي أحملها على كتفي منذ صغري، كان ينقصها كروبًا أُخرى.
عادةً ما أتجنب النظر للأطفال شفقةً عليهم بما سوف يمرون به حين يكبرون، فأصبحت الآن أرى الأطفال كلهم شهداء. أكره المستشفيات، تذكرني بأكثر الأيام التي كنت فيها ضعيفًا وواهنًا، أنا أو من أحب. أصبحت أراها الآن مقابر جماعية ليس فيها "شفاء". كانت تخيفني الشبورة، لأني أخاف من المجهول، فأصبحت أرى الشبورة الآن فسفورًا أبيضًا محرمًا دوليًا. جرعات أدويتي أصبحت محض خذلان لإخوتي، وخزات حقن الإنسولين تَرَف، وتخزيني لها بالثلاجة حتى لا تفسد سَفَه. رشفة المياه، لا ترويني لكن تزيدني عطشًا للإنسانية. وجبتي لم تعد كاملة أبدًا، كلها ناقصة، وينقصها ١٠ آلاف إنسان ذهبوا إلى السماء.
اليوم، سرت هائمًا على وجهي بين خلق الله، رأيت المارة كلهم نازحين، وكنت نازحًا معهم، نهرب من شيء ما، ونلجأ لشيء ما..
ربما نهرب من خذلاننا، إلى خذلانٍ أكبر. نهرب من واقع قبيح اعتدناه، إلى واقعٍ أقبح لم نتوقعه يومًا في أسوأ الكوابيس.