من أشد أنواع الاستنزاف أن تمضي عمرك في ترميم خراب لم تصنعه، وتبرير افعال لم ترتكبها، اسأل نفسك هل نحن نعيش حقاً لنحيا، أم نكافح فقط لننجو ؟، توقفوا عن التأقلم مع أشياء لا تشبهكم .. وتخلوا عن ثقافة التأقلم مع مالا ينتمي لأرواحكم فالعمر يا اصحاب مرةً واحدة، لا تضيعوه كمحطات اصلاح.
لا تستهلك اليوم لأكثر من يوم .. أعط كل موقف حجمه، وكل شعور وقته، ثم تجاوزه بسلام، لا ترحل خيبات الأمس إلى مساحات الغد، ولا تجعل موقفاً عابراً يسرق منك هدوءك، فن التخطي والمضي قدماً هو أعظم احترام لذاتك، فما انتهى يُترك في مكانه، وما هو قادم يستحق أن تستقبله بذهن أصفى وروح أخف.
الرزق ما هو بس فلوس، الرزق الحقيقي يجي على هيئة آدمي يشتري خاطرك، يريح بالك، يبعد قلقك، ولا يدور عليك الزلة، شخص يخليك تطلع أجمل ما فيك، يثق فيك وإذا أخطيت قال مسموح وأدري ما تقصد، الحب بالتأكيد شعور حلو، بس الأمان والثقة والرحمة مع شخص يفهمك بدون ما تتكلم، هذي والله النعمة اللي ما تتكرر مرتين.
"ليس كُل أذىً واضح، وليس كل مُؤذي مكتوب على جبينه أنّه مؤذي، الكلمات السامة أذى، عدم التقدير أذى، الإستهانة بزعل الآخرين أذى، التخلّي أذى، الكذب أذى، استغلالك لطيبة من أعطاك الأمان أذى، للأذى أشكال عديدة، وآثاره ليست بالضرورة أن نراها على ملامح من أمامنا"
من آفات هذا الزمن أن هناك من لازال يمارس وصايته على المجتمع ويريد تطبيق نموذجه الشخصي عليهم ليكون معيارًا للنموذجية ..!!
قامت المجتمعات على التعدد والتنوع ويحكمها النظام الذي يرسم حدود الحريات والتصرفات ..
كلما اتسع نجاحك، ضاقت حولك المساحات الإنسانية…فهناك من كان يحب قربك ما دمت شبيهاً به، فإذا سبقتَه أثقلته المقارنة، لا العداوة.
النجاح موحش… لا لانك تصعده وحدك!
بل لأن القليل يحتمل رؤية غيره يرتفع.
الله المستعان..
وقد يكون الإنسان عدو نفسه ،
عندما لا يميّز بين الخبيث والطيب ،
عندما يعتقد أن كل الناس بنفس طيبة قلبه ،
عندما يمنح الفرص لمن اخطأ بحقه اكثر من مرة ،
وعندما لا يعرف قيمة نفسه ...
اليوم شعارنا “أوليه أوليه” تشجيعًا للأخضر 🇸🇦💚
وعشان يكتمل الحماس عطر بديستال “أوليه” من درعه شريكنا في كأس العالم
حماس في المدرجات… وتميّز في التفاصيل.
للطلب استخدم الكود ويجيك خصم إضافي: AH
https://t.co/oRpAkENIRe
والله ان بعض الخسارات ليست سوى حماية إلهية خفية، حدثت لك لأن الله يحبك، وكم مرة تحسرت وظننتها سوء حظ، وهي في عمق الغيب نجاة ورحمة، تذكّر هذا جيداً كلما فاتك في حياتك شيء، فالحرمان أحياناً هو عين العطاء.