لقد كان عاما مليئا بالستر والعافية
والرزق والسلام ،
اودعت عاماً رزقني الله بكرمه وجبر بخاطري
واستقبل عاما مليئا باليسر في كل شيء
سنة الغيث وصب العطايا صبا
2025 سنة صب العطايا صبا
1 يناير سادسة والنصف صباحاً 💚❄️
#سنه_جديده_2025
عجيب امر الإنسان يلتجأ الى الدعاء والتضرع عند الشدة والضراء وينسى عند السراء
والعجيب اكثر انه لما يدعو ويشكر ويستغفر في السراء يقول: الشكر لله بلا سبب !
ألا يوجد شيء تشكر الله عليه؟! ألا يوجد ماتستغفر الله به؟!
في حين يقول الرسول
استغفر 70مرة وقالو لما
قال أفلا اكون عبدا شكورا
من عاملك بمزاجه لايملك ادنى مهارة عن الذكاء العاطفي
اهمها فهم الذات وعواطفه والسيطرة عليه
وكذلك فهم الناس ومشاعرهم ومعاملتهم على ضوئه
هذه المهارة تحافظ على العلاقات الاجتماعية وتجعلها في حالة الاتزان
عكس من يفتقر إليه ويلجأ الى اسلوب شد العطف او الغموض اوفرض الاطباع على المقابل
"نحنُ أصغر من أن نفهم حكمتك
لا نعترضُ ولا نخوضُ فيما تراهُ وتقضيه
أنتَ أعلمُ، أنتَ أدرى
أنتَ ربّنا وربّ أحزاننا ومصائبنا وأوجاعنا وأقدارِنا
سُبحانك ما علِمنا ما تعلم، سُبحانك نرضى بكلّ ما تقضي
سبحانكَ رضينَا، سبحانك آمنا ♥️."