عدتُ من برلين إلى بورتسودان بعد مشاركتي في مؤتمر السودان.
كما هو الحال في المؤتمرات السابقة، في هذا المؤتمر ايضاً تحدثنا بشجاعة عن كل ما نعرفه ونؤمن به بشأن السودان.
🚨🚨 خطاب السلطان #سعد_عبدالرحمن_بحرالدين في برلين
قراءة في الموقف والسيادة الوطنية
في ظل التحركات الدولية المتسارعة حول الأزمة السودانية، برز خطاب حضرة السلطان سعد عبدالرحمن بحر الدين الموجّه من أديس أبابا إلى مؤتمر #برلين كأحد الأصوات التي سعت إلى إعادة توجيه النقاش نحو جوهر الأزمة، بعيدًا عن القوالب الدبلوماسية التقليدية التي غالباً ما تفشل في ملامسة الواقع.
🔴 أولاً: مبدأ السيادة والحل الداخلي
أكد السلطان على نقطة محورية أن أي حل حقيقي للأزمة السودانية يجب أن ينبع من داخل السودان، ومن العقد الاجتماعي بين السودانيين أنفسهم،
لا أن يُفرض عبر مسارات خارجية أو تحت غطاء الوصاية الدولية.
هذا الطرح يمثل نقدا مباشرا لمسار المؤتمرات الدولية التي لم تُنتج حلولًا عملية حتى الآن.
🔴 ثانياً: نقد المؤتمرات الدولية
جاء الخطاب في سياق حضور دولي واسع، بما في ذلك وفد "صمود"،
ما يعكس اهتماماً متزايداً بالأزمة.
لكن في المقابل، يطرح تساؤلاً جوهرياً، ما جدوى هذه المؤتمرات، إذا ظلت منفصلة عن الواقع؟
مؤتمرات تُعقد في قاعات مغلقة، وخطابات تُلقى عبر المنصات، بينما السودانيون لاجئون ونازحون يواجهون أوضاعا إنسانية قاسية (نقص الغذاء، الماء، والرعاية الصحية).
وهنا، يشير الخطاب إلى فجوة واضحة بين النقاش الدولي والواقع الميداني.
🔴 ثالثاً: نقد التعاطي الدولي مع الأزمة
قدّم السلطان نقدا صريحا لطبيعة التعامل الدولي، وان المؤتمرات لا تلامس جوهر معاناة اللاجئين والنازحين وتظل في كثير من الأحيان نشاطات شكلية نتائجها لا تنعكس فعليا على الأرض.
🔴رابعاً: أولوية إنهاء التهديد الأمني
شدد الخطاب على أن أي حل جاد يبدأ من:
• موقف واضح من الانتهاكات.
• إدانة دولية صريحة لمليشيات الدعم السريع.
• العمل على: نزع سلاح المليشيات وتفكيك حواضنها.
باعتبار ان هذه شروط أساسية لتهيئة البيئة لأي عملية سياسية أو إنسانية.
🔴 خامساً: معالجة الأزمة الإنسانية (بعد الحل الأمني)
أشار الخطاب إلى أن الاستجابة الإنسانية الحقيقية يجب أن تأتي بعد معالجة الجذور الأمنية، وليس بمعزل عنها، وذلك عبر:
• الوصول المباشر لمعسكرات اللاجئين والنازحين.
• الاستماع لمعاناتهم بشكل مباشر
وتجاوز الاكتفاء بالتقارير أو الوساطات البعيدة.
خلاصة خطاب السلطان بحر الدين انه يعكس
📌 تمسكا واضحا بمبدأ السيادة الوطنية،.
📌رفض للحلول المفروضة من الخارج.
📌نقد مباشر للمسارات الدولية الحالية.
📌ربط حاسم بين الأمن اولاً، الإغاثة ثانيا، ثم السياسة اخيراً.
وفي جوهره، يطرح الخطاب السؤال الأهم: هل يمكن حل الأزمة السودانية عبر مؤتمرات خارجية، أم أن الحل يبدأ أولًا من داخل السودان نفسه؟
الفديو: جانب مهم من كلمة للسلطان في اجتماعات أديس أبابا السابقة لمؤتمر برلين.
لماذا نسي العرب السودان؟
🚨 بينما كانت الصواريخ تقصف دول الخليج
خرج أحد قيادات الإخوان المرتبطين بالمؤسسة العسكرية في السودان يدعو علنًا لضرب محطات المياه في السعودية والإمارات والكويت.
مش مجرد تصريح… ده تحريض مباشر على جريمة جماعية ضد شعوب كاملة.
والأخطر؟
لو اشتعلت حرب في المنطقة، هؤلاء لن يكونوا على الحياد…
بل أول خنجر يُغرس في ظهر المصريين والخليج..
هذا ليس افتراضًا… هذا نمط تكرر، وما زال يتكرر.
وللاسف نفس السيناريو:
انشغلنا بغزة… و بإيران فاختفى السودان من المشهد.
من المفترض ان الحرب متوقفة في السودان..
لكن ما يحدث داخل السودان، خاصة من عناصر محسوبة على الإخوان داخل الجيش، موثق ومفضوح.
التقارير التى تأتى من السودان مرعبة عما ترتكبه جماعة الاخوان المسلمين داخل الجيش فى الشعب السوداني
موقفي واضح:
لن أكون يومًا في صف الإخوان… حتى لو تقاطعت المصالح للحظة.
التاريخ مليء بالخيانة… والحاضر يكرر نفس السطور.
https://t.co/tOrR8jUEoF
#السودان 🇸🇩
بلد يستحق منا الكثير بلد عظيم أصيل ، جارٌ نشترك معه في كثير من الروابط: الدم، والعروبة، والتاريخ، والبحر، والدين قبل كل شيء ،
السودان ليس مجرد دولة جوار ، هو عمق استراتيجي، وقف مع العرب في السراء والضراء ، شعب كريم، صبور، متعلم، خرّج للأمة العلماء والأطباء والمهندسين ،
اليوم يمر بظرف صعب، وأقل ما نقدمه هو الدعم الصادق بالكلمة والموقف والدعاء ، قوة السودان من قوتنا ، وأمنه من أمننا، واستقراره استقرار للمنطقة كلها ،
السودان يستحق أن نقف معه كما وقف مع الجميع ، نسأل الله أن يحفظ السودان الشقيق ويعيد له أمنه وعزّه .
#السعودية_السودان 🇸🇦🇸🇩 #السودان
أسوأ دركات الخسة والذل والإنحطاط أن تكره وطنك وتحرض عليه وتشوّه صورته في المحافل الدولية ، فقط لأنك تختلف مع السلطة السياسية ،
هذا ما فعله خالد سلك وعبدالله حمدوك بالضبط ،
#برلين_لا_تشرعن_المليشيا#جرائم_الدعم_السريع
السيد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن *عبدالـفـتــاح البـرهـــان*، يزور منطقة سُرحان الشيخ تاي الله بولاية الجزيرة وسط استقبالات حاشدة من مواطني المنطقة.
*إعلام مجلس السيادة الانتقالي*
هل يعقل أن تُؤتمن أحزاب تآمرت على سيادة السودان وسلمت رقبتها للخارج على إدارة البلاد يومًا ما؟
لقد كتبت هذه القوى نهايتها بيدها حين وقفت ظهيرًا لمن قتل وهجر الشعب السوداني.
أليس فيكم رجل رشيد يوقف هذا الانتحار السياسي؟
من خان الشعب في محنته لا يملك حق الحديث عن مستقبله …ناهيك عن إدارة شؤونه. #السودان