لماذا لا يحق لنا أن نكتب في خانة الانجازات أننا درسنا تخصص لا نرغب به ونجحنا ، تركنا أصدقاء لنا ولم ننكسر و غيرنا بيتنا القديم الذي لازال يسكن داخلنا ، أننا مررنا بفترات نبكي فيها ليلا حتى نختنق وننهض لمواجهة العالم وحدنا؟ تحملنا ثقل الكلمات في عمر صغير وتجاوزنا الكثير من الأشياء
"مهما أكل التعب من جسدك، ومهما ضاقت عليك نفسك، فلا تُسلِّم رايتك.إن المنهك الذي يثبت أقوى من المستريح الذي ينكسر. والاستسلام ليس راحة، بل قبرٌ تُدفن فيه وأنت حي."
"ولا تجعلنا سببًا في جحيم أحد، لا انكساره ولا اهتزاز يقينه، ولا شكه الذي لا ينطفئ، ولا تجعلنا ألمًا ولا حزنًا ولا يأسًا لأنفسنا ولا لغيرنا، ولا تجعلنا قصصًا مؤسفة، دون معنى، ودون طيب الأثر."
تهذّبك السنين حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!
"كلّما كبرت أدركت أكثر لماذا قال يعقوب عليه السلام "إنما أشكُو بَثِّي وحزني إلى الله" لأن الناس لا يفهمون آلامنا ولا يمكنهم أن يواسونا ويخفّفوا عنّا كما يستطيع الله."