@EdyCohen يا ريت ياشباب تحترموا بعض وتوقفوا هل الحروب اللي ما الها طعمة ولا لاذية. نازلين ببعض سب وشتيمة قتل وغضينة وأحقاد من اجل ماذا ؟ في موارد بتكفي الكل وإدارتها ليست مستحيلة لكم كل الاحترام
@mh_Hawa1 مو ناقص غير هاد الافغاني يعلم السوريين شو يعملو انا ضد هالاعمال التخريبية ومع محاسبة كل من اجرم بحق سوري كان معارض مؤيد رمادي شو ماكان يكون الظلم ظلم هاد مبدأنا بس عدم المواخزة النصيحة لا توخذ من واحد اجانا من كهوف تورا بورا لينظر اصلا الشعب لو حاسس انو في دوله ماعمل هيك يا زيدان
في جلسات الإعتراف القسري الذي فرضوه على بتول لم يفضح كذبهم ما قيل… بل الذي لم يُقال ... ذاك الحضور الذي غاب عن المشهد كلّه ...
وتناسَوا بكلّ وقاحة حقيقةَ علاقتها الجميلة بعائلتها، و ما كان ظاهرًا فيها من محبّةٍ وصدقٍ و أمان بينها وبين أمّها و أبيها و أختها …
وتغافلوا عن حقيقةٍ بديهيّة أيضًا:
فالذي يقمع ابنته ��قًّا، لا يترك لها حريّة الدراسة الجامعيّة، و لا السكن وحدها في المدينة الجامعيّة، و لا مساحة الحركة و الاستقلال التي كانت تعيشها أصلًا.
لكنّهم، كعادتهم، يحتاجون دائمًا إلى شيطنة الضحيّة و عائلتها أولًا… لأنّ أيّ اعترافٍ بإنسانيّة العلاقة بينهما ينسف الرواية كلّها من جذورها ...
فتاة يُفترض أنها “هربت بإرادتها” لتبدأ حياة جديدة بالكامل: تركت أهلها، مجتمعها، وهويتها السابقة… ومع ذلك، لا يوجد أي أثرٍ نفسيّ طبيعيّ لإنسان يعيش قرارًا بهذا الحجم ...
لا فوضى مشاعر، لا إندفاع، لا دفاع عن الذات، لا حتى ذلك التوتر الإنساني الخام الذي يظهر عادةً عند أي شخص يواجه قط��عة مصيرية مع حياته السابقة ...
كل شيء بدا وكأن المطلوب ليس التعبير عن الذات… بل فقط تثبيت رواية محددة ب��قل قدر ممكن من الخطأ ...
في علم النفس، الإنسان الواقع تحت الضغط أو الخوف أو السيطرة القسرية كثيرًا ما يدخل في حالة emotional suppression أو dissociation: فتصبح التعابير مطفأة، و يبدو الكلام و كأنه صادر تحت رقابة داخلية شديدة، و يغيب الحضور الإنساني العفوي من المشهد بالكامل.
لهذا، أحيانًا أكثر ما يفضح الإفادات القسرية ليس الكلمات نفسها… بل ذلك الفراغ البارد داخلها ...
فالإنسان الحرّ، حتى حين يجرح أهله أو يتمرّد على بيئته، يبقى حاضرًا داخل كلامه ...
أمّا حين تختفي الروح من الكلام، و يبدو الإنسان و كأنّه يتكلّم لا ليُعبّر عن نفسه، إنما لِيَعبُر حقلًا من الخوف بأقلّ الخسائر المم��نة… حين يتحوّل الصوت إلى مجرّد أداة لعبور الخوف، و تغيب الحياة من تعابير الصوت و النبرة و العيون… فالمشهد لا يوحي بإنسانٍ تماهى مع حريّة خياره، بل بإنسانٍ يحاول بائساً أن يحافظ على ما تبقّى منه من أشلاء ...
ما يحزنني حقاً هو اننا في بلدي سوريا لدينا العديد من الأديان والمذاهب والطوائف، أما الأخلاق والقيم الانسانية والاحترام المتبادلة والمحبة بين الناس فلا ادري اين ذهبت؟
@khbadle استمعت يا أديبنا العزيز إلى المغنية ماجدة الرومي كلمات وكأني لم ا��معها من قبل كلمات الأغنية تعبر عن عقدة الدونية عند المرأة وأعتقد ان السبب هو مجتمعاتنا التي تتعامل مع المرأة بطريقة غير مقبولة او مرضية. لقد اضطررت إلى الانتقال إلى أغاني اخرى ولم تكن افضل
سوريا تحت الاحتلال التركي سواء قبلنا ام لم نقبل . تركيا تحتل كل مفاصل الدولة السورية وتعيث بها خراباً، تركيا تدير سوريا من خلال الشرع وطائفته ، وكلما قام السوريين بالتظاهر ضد الشرع سيدفع الأقليات الثمن، سلام لكل السوريين وليس لنا إلا الصبر والكفاح كل منا بما استطاع.