إن أنا متُّ..
فسلوا الله لي الفردوس الأعلى بغير حساب.. وأن يعاملني بفضله وجوده ورحمته وبما هو أهله..
وتصدقوا عليّ بدعوة في جوف ليل وفي خلوة وفي موطن إجابة.
فليس يومئذ أحدهم بأفقر مني ولا أحوج..
في وصف إحدي علاقات المحبة الحقيقية أخبرنا أحدهم :
لقد منحني غفراناً لم يستطع قُبحي أن يحتمله .. كان نقياً بما يكفي لان يجعلني أصدق أن الدنيا لا تزال بخير وان النور قادم لا محالة ، كنت أري فيه نسخة غير مشوهة عن الاحلام والناس والفرح ، لقد أسرني بحبه رغم كل الحرية التي وهبها لي🫶🏻♥️
ولأنك يا حبيبي تُجيب الداعِ إذا دعاك..
يا رب أكون شاطرة دايمًا وناجحة
وأي شيء احتاجه طالما خير ليا، لا تحرمني رؤيته وتحقيقه أبدًا
يا رب يا حبيبي، يا رب!))