5-مصدر شرفنا وكرامتنا بعد الله وديننا يكمن في دماء شهدائنا،وتضحيات جرحانا واسرانا،وصبر ثكالانا واراملنا وايتامنا،الصغير قبل الكبير والفقير قبل الغني والانثى قبل الرجل.فكلنا دعاة سلم.واما مقاومة الظلمة بكل الوسائل المشروعة بما في ذلك السلاح لايخرجنا من السلم مادمنا لسنا معتدين
4-ثورتنا ثورة شعبية ومطلبنا اجتثاث حكم العمالة والخيانة والارهاب الخليفي،ولن نقزم الوطن واهدافه في افراد او احزاب.والتقدير قائم لكل من ساهم في دفع عجلة الثورة للامام،سواءا بدمه او صبره او جهده،فمادام هناك شهيد وآخر ينتظر اللحوق بالقافلة فنحن الى خير، لاسيما اذا اسقطنا المتسلقين
3-هذا الفهم والاستنتاج ليس اجتهادا واستنباطا مني،بل هذا مافهمه كل المصلين بدليل هتافهم(نطالب بالافراج عن المساجين)، بلا استثناء، ولم يقل احد نطالب بالافراج عن الشيخ علي سلمان،فكلام الشيخ يصدق على جميع المعتقلين، قادة ورموز ومجاهدين بلا مائز.فمن حق كل المعتقلين التحرر من الاسر
2-مما لاشك فيه ان الشيخ الصددي بذكره لخصوصية في الشيخ علي لايعني ان من هم سواه اضدادا له،بل اراد في ذكرى استباحة حمد البحرين للجيش السعودي ان يؤكد ان قادة الحراك منهم الشيخ علي لم يلجأوا للارهاب كالحاكم بل كانوا رجال سلم وحفظ امن للوطن في الوقت الذي لاتنقصهم الحيلة لعسكرة الحراك
1-حجة الاسلام الشيخ الصددي في خطبة الجمعة،قال(ان الشيخ علي سلمان هو رجل السلم بامتياز وقد اخلص لابناء شعبه بكلا طائفتيه، وخدم قضايا ومصالح الوطن،لذا من حقه ان يكون بين ابناء شعبه)انتهى كلام سماحته.والسؤال المطروح هل باقي القادة هم رجال عنف ولا يستحقون ان يكونوا بين ابناء الشعب؟
1-اغتیال القائد المخلص ابوباقر الساعدی وبذات اسلوب البلطجة الامريكية في قتل سليماني والمهندس وامثالهم،لهو دليل واضح على ترنح الامريكيان في العراق،وفشلهم في ان يحققوا النتائج المرجوة باسلوب الحرب الناعمة والخدع الاعلامية والثقافية والسياسية،الامر الذي اضطرهم للخيارات العسكرية
جندي أمريكي دفعته غيرته الإنسانية ليحرق نفسه أمام سفارة الكيان الصهيوني ليموت شاهداً على أبشع مجزرة إبادة تقودها بلاده ضد الإنسانية داعياً في آخر لحظة من حياته بلاده وكل الشرفاء في العالم لتحرير فلسطين! رسالة ما زالت تتفاعل في العالم لكننا نشك بأنها سوف تصل الى العواصم العربية!
3-امريكا واسرائيل ومن لف لفيفهم في الارهاب الدولي،كلما ارادوا ان يخمدوا ثورات الرافض لسياستهم الاستكبارية وهيمنتهم،نجدهم يشعلون بأنفسهم فتيل صاعق عبوة انفجار وجودهم الاجرامي في المنطقة،فتزداد الشعوب حنقا عليهم،وما دماء ابوباقر الساعدي وامثاله الا جزء امواج غاضبةلذلك البحر الهائج
2-كما ان الشهيد سليماني هو اكثر خطرا على الطغيان الامريكي من الجنرال سليماني،كذلك فان الشهيد ابوباقر لهو اخطر على المحتلين من الحاج ابوباقر.فمن جانب نأسف لتخبط السياسة الرعناء الامريكية وتكرارهم لذات الفوادح،ومن جانب اخر نحمدالله ان جعل اعداءنا حمقى،وختم لقادة امتنا بالشهادة
1-اغتیال القائد المخلص ابوباقر الساعدی وبذات اسلوب البلطجة الامريكية في قتل سليماني والمهندس وامثالهم،لهو دليل واضح على ترنح الامريكيان في العراق،وفشلهم في ان يحققوا النتائج المرجوة باسلوب الحرب الناعمة والخدع الاعلامية والثقافية والسياسية،الامر الذي اضطرهم للخيارات العسكرية
سلام علی نمر الاسلام یوم ولد ويوم قتل ويوم يبعث مع الاحياء،فهو حي عند الله يرزق مع الشهداء،ولعن الله ال سعود قاتليه،ونمرودهم بن سلمان ولعن الله أل خليفة وال نهيان،وترمب كلعنة ابن مرجانه وابن سعد وشمرا.ونشهد الله اننا على خطا شهيدنا البطل باقون حتى نفني الاعداء ولانبقي لهم باقية
استهتار حمد وقراراته احادية الجانب والتي ينفذها وكأنه يملك مجاميع من العبيد امر مرفوض وواجب على كل حر شريف مقاومته وابراز عدم شرعيته قراراته لانه لايمثل الا نفسه وعصابته.والمشاركة في حلف عدواني اخر ضد اليمن بعنوان حماية الملاحة جريمة يجب معاقبته عليها اضافة لجرائمه الاخرى
4-سماحته اعتبر حكم ال خليفة حكم(كيان)،لا نظام شرعي منتخب ومقبول من الشعب،وبذلك جعله من حيث الصفة والحكم كالكيان الغاصب للقدس والجاثم بطريقة غير شرعية على صدور الفلسطينيين.والنتيجة كما ان مقاومة الصهاينة وكيانهم حكمه الوجوب،كذلك فان مقاومة كيان الخليفيين غير الشرعي محكوم بالوجوب
3-كما بين سماحته اضعف درجات المقاومة للمؤمنين،فلايصح منهم الاكتفاء بعدم الرضا القلبي او العبوس الظاهري،بل لابد من مواجهة المحتلين،واقل درجات ذلك ان نزأر في وجه الصهيوني الغازي ونقول له(اخرج من ارضنا ايها العدو الاثيم).فاذا تحولت هذه المواجهة لظاهرة،فالمرجو ان لاتبقى لهم باقية
2-من جانب آخر اكد سماحته على المقاومة،وحكم بوجوبها الدائم،لا سيما فيما يتعلق بالتطبيع ووجود سفير الصهاينة،مايعني ضرورة العمل على اخراجه من وطننا خاسئا ذليلا،ووجوب الغاء مشروع التطبيع والتحالف مع الكيان الارهابي برمته.فالامر لايحتمل السكوت والتراخي يا اتباع الولاية والفقاهة.
1-سماحة آية الله قاسم يؤكد على عدم شرعية النظام،بل اكد ان لا شرعية له طوال تاريخ حكمه،وقد كانت له فرصة كسب الشرعية فقط لوطبق الميثاق عام2002,ولكنه ليس فقط لم يفعل،بل ماترك حقا اتى الميثاق على ذكره الا وانتهكه،وبالمحصلة يعني انه لم يكتسب شرعية ولا للحظة.تالله لايحكمنا ابن الدعي
3-آل خليفة صرفوا الملايين،واستعانوا بالملاحدة لطمس الدين وتركيع الشعب والهائه عن شهدائه،لكنه فشلوا وما اضلوا الا الفسقة امثالهم،وبقيت اهداف الشهداء تتجذر يوما بعد يوم،واصبح مطلب يسقط حمد ونظامه ايقونة لايمكن محوها من ذاكرة وارادة وتوجهات الشعب الساعي للاطاحة بكيانهم الارهابي
2-يا ابناء شعبنا،ان الحضور في الساحات وابداء التعاطف والرأي السديد في القضايا المختلفة،لاسيما قضايا الشهداء المقتولين ظلما وعدوانا من قبل الانظمة الفرعونية الجاثمة على صدورنا، يعد من ابرز مصاديق العمل بشعيرة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والتولي لاولياء الله والتبري من اعدائه
1-شهداءنا احياء،ونبايعهم على المضي على ما مضو عليه،في مقارعة الظلم واجتثاث الظمة،واستئصال اهل العناد والتضليل والالحاد.ونقول لهم مازالت دماؤكم تستنهضنا ضد الصهاينة والمتصهينين الخونة والمطبعين المحسوبين على امتنا،اليزيديون الذين مازادونا بوجودهم الا خبالا.#بحرين_شهداء_يامهدي