🚨A heartbreaking farewell to 4 year old Zeina Al-Safadi and her 14 year old sister Lana, killed alongside their father when an Israeli strike hit their family apartment in Gaza City.
خطيبة الشاب الخلوق عبد الجواد أبو لبن جاءها خبر استشهاد خطيبها كالصاعقة وهي التي كانت تتهيأ للفرح بعد أقل من أسبوع..
لكن المحتل المجرم اغتال فرحتها وحوّل حياتها إلى مأساة.
للتذكير؛
أطلقت القوات الإسرائيلية النار على سارة عزيز، فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً من مدينة نابلس. أصيبت برصاصة في يدها.
المستوطن في الفيديو يقول:
"أطلق النار عليها، أطلق النار عليها في الرأس"
وزارة الصحة في غزة تعلن عن كارثة حقيقية:
"ارتفاع نسبة الإجهاض وحالات تشوه الأجنة"
والسبب هو الأسلحة الاسرائيلية السامة وآثرها..
حجم ما تم اسقاطه على غزة من صواريخ شيء غير مسبوق عبر كل التاريخ.
🚨 BREAKING: An entire family of four was killed after an Israeli airstrike struck their home while they were asleep on Al-Thalathini Street in Gaza City.
The victims, from the Al-Safadi family, were a father, his wife, and their two daughters.
🔴هم ليسوا أرقامًا، بل أناسٌ سُرقت حياتهم.
صرخات مختبئة خلف قضبان الحديد:
ما يرويه الأسرى الفلسطينيون لا يُظهر حقيقة سجن فحسب؛ بل يُسلط الضوء على نظام قمعي ثقيل يستهدف كرامة الإنسان.
كل يوم تفتح صفحة جديدة من العدّ، وتهديد جديد، وخوف جديد...
الهدف ليس السيطرة فحسب؛ بل كسر الإرادة، وفصل الإنسان عن هويته الخاصة، وتحويله إلى مجرد رقم.
اليوم، مناقشة عقوبات أشدّ صرامة ضد الأسرى تُزيد من القلق أكثر فأكثر.
وحتى لو حاولوا التستر على ما يحدث خلف الأبواب الحديدية، فإن الحقيقة لا تتغير:
هم ليسوا أرقامًا، بل أناسٌ سُرقت حياتهم.
لكلّ منهم اسم، وعائلة، وأحلام ناقصة، وقصّة تنتظر العدالة.
بينما العالم يصمت، تُرتفع جدران السجون أكثر.
بقدر ما يتجاهل العالم، تكتسب ادعاءات الظلم جرأة أكبر.
الصمت هنا ليس حيادًا؛ بل هو اختيار عدم سماع صرخة المظلوم.
لا تنسَ... يومًا ما، ستُهدم هذه الجدران.
لكن صمت الصامتين اليوم سيسجّل دوره في سجلات التاريخ أيضًا.
اللاعب المغربي الدولي أشرف حكيمي يثير إعجاب واسع جداً بعد أن كان صحفي يسأله باللغة الاسبانيه وحاول أحد موظفي الفيفا ايقافه بقوله انه لايسمح له بالسؤال بالإسبانية
ولكن أشرف حكيمي كان له رأي آخر وقال له استمرّ أنا أفهمك لابأس بذلك .
🚨 As the world celebrates the World Cup, Israel is heavily bombing Gaza‼️
Two worlds, one moment.
One celebrates.
The other buries its victims.
GAZA Mexico
So far at the 2026 FIFA Epstein Cup before a ball kicked:
- Senegal & Uzbekistan squads treated like criminals upon arrival given full cavity searches;
- Africa’s best referee sent back to Somalia despite having a diplomatic passport;
- Iraq team photographer sent back despite valid visa;
- AIPS (international sport journalist association) calling on FIFA to sort out unacceptable visa issues of African & Iranian journalists;
- 90% of Moroccan fans with tickets denied entry
- 14 members of Iran backroom staff denied visas
Not a word from Gianni ”today I feel black/gay/disabled etc” Infantino.