احد الاصدقاء الخمسينيين كان نمط حياته مثل ما ذكر عبدالله..
يرجع من الدوام يحصل الغدا جاهز ياكل وينام للعصر ويطلع ويرجع وقت النوم وهكذا..
بعد فترة كرونا تفرقعت الشلة حقته اللي مات واللي تقاعد واللي جاته نفسية وتهاوش معهم، فصار يجلس بالبيت مع عائلته اللي مايعرف عنهم كثير.
يقول صديقي الخمسيني مشتكياً ياخالد محد متحملني وكل شي اقوله لهم يسووه بثقل وماني حاس بحب منهم قد ماهو خوف فقط!
وهذي نتيجة طبيعية جداً لنمط الحياة اللي كان يعيشها في فترة نمو اطفالة.
أعراض ذهان ما بعد الولادة
الحالة ذي ومع مرور الأم بأعراض اكتئابية امر لا يوجد فيه تهاون ولو بنسبة 0.01%
لذلك جداتك يعرفون خطورة الأمر.
تصيب امرأة من كل 500 بعد الولادة..
أعراض ذهانية واللي هي فكرة صحيحة بالنسبة للمريض وهنا ممكن يشوفون طفلهم شيطان يبي يأذيهم ماهو طفلي الخ..
بالوضع هذا وبكل أسف أول شي راح نسويه نفصل الطفل عن امه
ثم نتدخل بمضادات الذهان والإكتئاب مع مراقبه مستمره في المكان الأنسب لها.
تختفي هالأعراض مع العلاج بفضل الله سبحانه اولا واخيرا وترجع الأمور ويرجع شعور الأمومة الطبيعي..
الأسباب؟
تغيرات سريعة بالهرمونات تنخفض مستوياتها بشكل حاااد وتأثر على شيء اسمه الدوبامين
واللي يصير له ارتفاع وهنا تظهر الأعراض الذهانية < الدواء يقلل منه لذلك تختفي
وايضا شيء اسمه السيروتونين هذا يقل وتظهر اعراض الإكتئاب < مضادات الاكتئاب تعدل من هذا وتختفي اعراض المزاج الحزن الضيقة وما معها.
الجينات هي المفتاح وضغط الولادة نفسه امر ليس بهيّن.
مو معقولة كل من انفصل، انطرد، أو تمرّد على شركته، طلع يمثل علينا دور الضحية في السوشال ميديا ويسوي فيها فيلم هندي بطولته المطلقة!
الشركة ماشية، قائمة، مشغّلة عدد محترم من السعوديين، ونسبتهم واضحة في الفروع وتشوفها بعينك
وبعد كل هذا، يطلع لك وأحد يسأل:
ليش ما توظف هنا؟
ليش ما تعيّن سعودي في المنصب ذا؟
أقولك: وش دخلك ؟
هذا شغلي، بزنس خاص، أديره بالطريقة اللي أشوفها صح، مو على مزاج الجمهور.
ما استشرتك يوم فتحت الشركة، فما يحتاج تنصحني اليوم.
والأدهى؟
إنك تلقى اللي يساند الضحية هذي، بدون ما يدري إن فيه شركات PR ضخّمت القصة، واستخدمت بعض الحسابات اللي ترفع شعار الوطنية وهي تلعب من تحت الطاولة.
أسهل طريقة عند البعض: يشكك في وطنية أحد ويسقط شركته عشان بس يصير ترند!
هذا مو رأي، هذا تفكير سقيم ومنطق أعوج.
وهذا مايعني أن الشركة تصرّفها كان خطأ ..
قيسها
تبي تسقط كيان كامل عشان موظف زعلان ؟