واللهِ لا يُخزيكَ اللهُ أبداً!
قالتها له خديجة حين نزلَ من غار حراءٍ يرتجفُ من هول الوحي، ولم يكن أحدٌ قد آمن بعد!
هذا المشهد نبوءة خديجة!
أشهدُ أنكَ رسول الله
ورضيَ اللهُ عن أُمِّنا، وجزاها عنَّا وعن الإسلام، وعن رسولِ الله ﷺ خير ما جزى عباده الصالحين ❤️
أبوي للحين يرسل لأمي فلوس من وقت لوقت، مع إنهم منفصلين من ٢٨ سنة. حتى في عيد الأم اللي فات عطاها ٢٠٠٠ ريال.
وفي يوم سألته: ليه للحين تسوي كذا بعد كل هالسنين؟ خصوصًا إنه من زمان بنا حياته مع وحدة ثانية، وكنت فعلًا فضوليه أعرف السبب.
رد علي وقال:
”أبوي كان دايم يقول لي: إذا جاك عيال من بنت، تظل مديون لها طول عمرك.“ وأظن لو كل رجل فكّر بهالطريقة مع زوجته اللي انفصل عنها، كان ما صرنا نسمع عن مشاكل الحريم هالأيام.
أنا وزوجتي كنا متزوجين 9 سنوات.
عمري 38، وهي 36.
عندنا بنت عمرها 5 سنوات.
ما خنتها.
ما أذيتها.
ولا قصّرت ماديًا.
كنت أعتقد إن هذا كافي.
قبل 3 شهور طلبت الطلاق.
قالت بهدوء:
“أنا مو سعيدة.”
لا صراخ.
لا دموع.
ولا اتهامات.
بس كررت:
“أحس إني وحيدة معك.”
عصّبني الكلام.
وحيدة؟
أنا أشتغل 10 ساعات يوميًا عشانهم.
أدفع كل شيء.
حتى أصدقائي ما أطلع معهم.
قلت لها:
“وش تبين أكثر من كذا؟”
قالت جملة قصيرة:
“أبيك تطالع فيني لما أكلمك.”
سكت.
رجعت أتذكر آخر سنة بيننا.
ما كان فيه خيانة.
ما كان فيه عنف.
ما كان فيه مشاكل كبيرة.
بس كان فيه غياب صغير… يتكرر.
عشاء وأنا ماسك الجوال.
سوالف تنقطع.
“بعدين نتكلم.”
ما كان انهيار مفاجئ.
كان تآكل هادي.
وقّعنا الطلاق الأسبوع اللي فات.
أمس رحت آخذ بنتي.
فتحت لي الباب.
كانت مبتسمة… ومرتاحة.
ما فيه رجل ثاني.
ما فيه دراما.
بس فيه سلام.
وأنا راجع بالسيارة فهمت شيء محد يقول لك:
أنت ما تخسر شريكك بس بسبب الأشياء الغلط اللي تسويها.
تقدر تخسره بسبب الأشياء اللي توقّفت تسويها.
واللامبالاة…
نوع بطيء من الهجر.
<منقول>
لا تترك هذه الدعوات قبل النوم، وأبشر بسعة الرزق
قال أبوهريرة:
كان الرسول ﷺ يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن ويقول:
" اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء،وأنت الآخر فليس بعدك شيء،وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء
اقض عنا الدين وأغننا من الفقر"