المثلية رشوة عوض او رشا عوض !!
عاملة نفسها الملحدة نوال السعداوي ... اليوم لبست و اتكمكت تب و عملت فيها انصارية سنة متخفية من السودانيين لكن برضو اكتشوفها 😎
تحاربي النقاب و تستخدمي في غير مكانه يا مجرمة يا عدوة إلاسلام .. دا كلام يا رشا عشان تغشي الشعب تتكوزني عديل كدا ... مش كترتي المحلبية ... و اثبتي انو الكوزة لا يتعرض لها الشعب ابدا ...
قايتو القحاطة ديل ما عندهم مكان يمشو فيهو !!
#الدعم_السريع_منظمة_ارهابية
#الامارات_تقتل_السودانيين
الذين صنعوا الجنجويد خصيصا للاجرام ومكنوهم بالسلاح ومناجم الذهب وشاركوهم الاجرام جريمة تلو الاخرى يحكمون بالإعدام المادي والمعنوي على الناس بحجة عدم ادانتهم للجنجويد! وفي ذات الوقت يسبحون بحمد الجيش ومليشيات الاسلاميين! انه زمن المسخرة وذبح المنطق والضمير!
اذا لم تنتصر قضيتك العادلة على مدى سبع وسبعين عاما فيجب عليك ان تراجع مناهج وادوات عملك، وتفحص مؤهلات المحامين بدلا من النواح ولطم الخدود في مناحات نظرية المؤامرة.
تاريخ السودان لم يبدأ في ١٥ ابريل ٢٠٢٣ بهبوط قوات الدعم السريع من السماء وتصدي الجيش لهم.
الحاجة لصناعة الدعم السريع نتجت عن خلل فني في الجيش، وعطب سياسي في نظام الاسلاميين، وعيب بنيوي في الدولة، يستحيل ان يكون الحل هو عودة الاسلاميين على ظهر الجيش لحكم ذات الدولة! هذا عبث!
معطيات الواقع تقول ان السودان موعود بحروب قادمة وان اختفى الدعم السريع من الوجود نهائيا لان المليشيات التي تقاتله الان حتما ستطالب الجيش بذات الامتيازات المليشياوية التي كان يتمتع بها الدعم السريع، وان رفض الجيش سيقاتلونه لانهم يرون انفسهم اصحاب الفضل في ترجيح كفته في هذه الحرب.
تهمة " متعاون مع الدعم السريع" هي مدخل مليشيات الاسلاميين في السودان لتصفية كل خصومهم السياسيين، مستغلين مناخ الغوغائية والفوضى وحالة الاحتقان المترتب على مرارات الحرب.المواطن يجب ان يعتزل هذه الفتنة ولا يمنحها غطاء. الدعم السريع ليس بحاجة الى متعاون كي يسرقك فسلاحه يمكنه من ذلك!
لن نسمح للمستثمرين في الغوغائية والجهالة بكتابة تاريخ السودان بأنصاف الحقائق والاكاذيب الكاملة، نحن كتيار مدني ديمقراطي نمتلك سرديتنا الخاصة حول هذه الحرب، انها حرب الاسلامويين للعودة الى السلطة ضد قوات الدعم السريع التي صنعوها لحمايتهم فانقلبت عليهم.
لهذه الدرجة يخافون الحقيقة!
الكم الهائل من الذباب الالكتروني المحقون بمياه الصرف الصحي الذي يطلقه الكيزان على منشوراتي يدل على مدى رعبهم من كشف الحقائق وارتجافهم من اي نقاش منطقي لان اباطيلهم لا حياة لها الا في وحل الغوغائية والبذاءة والجهالة.
مشاهد الذبح للمواطنين بواسطة الكتائب الاسلاموية وعناصر الجيش في حرب صراع السلطة في السودان هي سلوك تعويضي بسبب الهزائم الاستراتيجية!
استعراض قوة في اجساد العزل لايهام المواطن الذي فشلوا في حمايته بانهم اخذوا له الثأر!
اس ازمتنا هو فساد هذه المؤسسة العسكرية
نحو ابطال مفعول قنبلة"متعاون مع الدعم السريع"
اكثر المشاهد استفزازا للضمير وذبحا للمنطق اهانة وقتل امرأة بتهمة انها كانت تقدم الماء للدعامة!!
البشير قدم للدعامة مناجم الذهب، والبرهان سلمهم الخرطوم وكيكل سلمهم الجزيرة !!
هذه المستضعفة المسكينة باي ذنب قتلت
هذه الحرب هي عملية تفكك ذاتي لمشروع الاستبداد العسكركيزاني نتيجة غياب الحد الأدنى من الكفاءة السياسية والأخلاقية المطلوبة للحفاظ على النظام الفاسد نفسه!!
https://t.co/RdOBChS1Nd
(رويترز) – علقت الحكومة السودانية مشاركتها في نظام عالمي لرصد الجوع قبيل صدور تقرير من المتوقع أن يظهر انتشار المجاعة في أنحاء البلاد، وهي خطوة من المرجح أن تقوض الجهود الرامية إلى معالجة واحدة من أكبر أزمات الجوع في العالم.
لا يكفي ان تكون القضية عادلة لتحقق النصر ،
النصر له استحقاقات تاريخية من لم يدفعها لن ينتصر.
الهزائم المتلاحقة للعرب الذين تصدوا للقضية الفلسطينية سببها انهم لم يدفعوا استحقاقات النصر بشروط اللحظة التاريخية! وبعضهم لا يعرف هذه الاستحقاقات اصلا!
"تثابر الدعاية الحربية على تحويل الحرب الى رافعة سياسية للعسكر والى مشنقة مادية ومعنوية للقوى السياسية المسالمة والساعية للسلام والتحول الديمقراطي! ويا لها من مسخرة ومهزلة!"
المقالة بعنوان: ديسمبر بذرة الخلاص الخالدة على الرابط:
https://t.co/oV9j5mbIY5
يرفضون ايقاف الحرب كحل جذري للانتهاكات، ويرفضون تدابير حماية المدنيين لسببين: رغبتهم في اتخاذ المواطنين دروعا بشرية ورغبتهم في المتاجرة السياسية بالانتهاكات!
حرب قذرة فعلا !
شكرا الشريف الحمادابي على احراج منطقهم المعوج
لا يوجد حد فاصل بين الجيش والدعم السريع هو الفيصل بين الخيانة والوطنية! هذه محض دعاية حربية لتضليل البسطاء وسوقهم الى الموت في حرب السلطة لا حرب الكرامة .
الجيش والدعم السريع يقاتلان في خندق واحد في اليمن ويتفقان على تصدير بترول الجنوب في جوبا فلماذا لا يتفقان على ايقاف الحرب؟