- عزيزي الموظف | في بيئة العمل
بعض بيئات العمل لا تُهزم الكفاءة بسبب ضعفها، بل لأن هناك تحالفًا صامتًا بين الفساد والتملق، مدير يملك السلطة، وموظف يجيد صناعة الرضا حوله، الأول يغلق أبواب المساءلة، والثاني يغلق نوافذ الحقيقة، ومع الوقت يصبح المجتهد مصدر إزعاج، والصريح خطرًا، والانتهازي نموذجًا يُحتذى، وهنا يبدأ الانهيار الحقيقي، حين لا يعود السؤال من يستحق؟
بل من يرضي صاحب القرار.؟
فالبيئة التي تكافئ التملق، لا تنتج موظفين مبدعين
بل تصنع محترفين في الصمت والمجاملة.
إذا اجتهدت في دوامك من تطوير في بيئه العمل ووضع سياسيات واجراءات تسهل العمل وايضا حققت إنجازات عظيمة
ولقيت ان جهه عملك لم تُقدر عملك واجتهادك سوا بترقية او حوافز او زيادة بالراتب فا انصحك انك تدخل في وضع توفير الطاقة
ووضع توفير الطاقة هو عبارة عن :
انك تؤدي حق الله عز وجل من دوام كامل وإكمال المهام الخاصه بك لكن بدون اجتهاد زايد منك او حل مشكلات مالك علاقه فيها او حتى طرح حلول
وبنفس الوقت تبدا تبحث عن بديل يُقدر كل جهد تسويه بكذا انت حافظت على صحتك النفسية والعقلية وايضا اديت عملك بما يرضي الله عز وجل وبدون تقصير منك
عندما تجد نفسك في بيئة لا تستطيع الرحيل عنها أو تغييرها، عليك أن تعمل بنظام «توفير الطاقة»، وبأقل مجهود ممكن:
تجنّب النقاشات التي لا تغيّر الواقع وتُرهق صحتك وعافيتك.
وتجنّب الجدال الذي لن يوصلك إلى أي حل.
فالبيئات التي لا تستطيع مغادرتها أو تغييرها، تقبّلها، وراعِ ألّا يكون وجودك فيها على حساب راحتك النفسية.
أعجبني ماقاله روبرت غرين:
" هناك في الواقع قوة هائلة في الفشل. عندما تفشل، تُجبر على النظر إلى نفسك بصدق، وعلى فحص ما أخطأت فيه، واستخراج الدروس التي لا يعلّمها النجاح أبدًا.
النجاح يضخّم الأنا ويجعلك تظن أنك موهوب أو محظوظ بما يكفي، بينما الفشل يُعيدك إلى الواقع ويُريك حدودك الحقيقية.
الفشل يُجرّدك من الوهم، ويُعلّمك الوعي، ويُقوّي روحك، ويُظهر لك بوضوح كيف يجب أن تفعل الأشياء في المرة القادمة.
لهذا السبب فإن الفشل ليس نهاية، بل هو أحد أعظم مصادر القوة والتعلّم في حياة الإنسان. "
رسائل وتصريحات بين مسؤولين سعوديين وإماراتيين تكشف عمق العلاقة الثنائية 🇦🇪🇸🇦
🔴 وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري: العلاقة بين المملكة والإمارات هي علاقة شعبين يجمعهما تاريخ وإرث مشترك وقيادة رشيدة في كل من البلدين تسير بشعبي البلدين وفق رؤى تنموية واعدة، ودور الإعلام الرصين التصدي لكل من يحاول نقل صورة مضللة حول العلاقات بين البلدين وتحري الدقة فيما يُنشر عنها.
🔴 رئيس الهيئة الوطنية للإعلام في الإمارات عبدالله آل حامد: العلاقات الإماراتية السعودية امتداد لتاريخ مشترك وروابط أخوية راسخة بين شعبين شقيقين يجمعهما مصير واحد. وتعززها قيادة حكيمة في البلدين تمضي بتنسيق وثيق ورؤية واضحة نحو مستقبل يحمل الخير لشعوبنا ومنطقتنا.
ودور الاعلام المسؤول أن يعكس هذا الواقع بموضوعية ويتصدى لأي محاولات للإساءة إليه.
🔴 رئيس الهيئة العامة للترفيه تركي آل الشيخ ينشر صورة حديثة تجمع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ونائب رئيس الإمارات الشيخ منصور بن زايد.. ويعلق: السعودية و الإمارات قصة علاقات أخوية وشراكة راسخة.
🔴 المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة في الإمارات علق على الصورة قائلا: تأبي الرماح إذا اجتمعن تكسرا، وإذا افترقن تكسرت أحادا
نصيحتي المتواضعة لك كل صباح:
إياك وأن تفقد الشغف، شغف الحب، شغف الحياة، شغف حب الخير، ذلك الشغف الذي يسطع من عينيك ويلمع على محياك، لاتفقده حتى ولو جارت عليك النوائب والآلام. ولا تفقد إنسانيتك وبسمتك مهما ضاقت بك الحيل
"ضاقت بنا وطأةُ الآلامِ فانفرَجتْ
ما أذّنَ الفجرُ إلا أذّنَ الفرَجُ"
لن تتطور شخصيتك ما لم تتعرض للضغوط.
لن تتطور مالم تذهب لأماكن وتجارب جديدة.
لن تتطور ما دامت اعتدت أن غيرك يحل مشكلاتك.
لن تتطور ما دمت قابعًا بمنزلك يحكمك الخوف.
#اسامه_الجامع
إذا كنت شخصًا مميزًا، فسيرفضك الناس عمدًا. اسمعني جيدًا، فالناس يحبون الشعور بأنهم "اعلى منك" لأنهم يرون مدى تميزك وكيف يتفاعل معك الآخرون. لا يريدونك أن تشعر بالرضا عن نفسك، لذا "يعرقلونك". لقد تعلمت أنهم إما يشعرون بالغيرة أو يريدون السيطرة عليك، لذلك يفعلون أشياء سيئة ليجعلوك تشعر أن هناك خطبًا ما بك. عليك أن تعرف نفسك جيدًا في هذا العالم، لأن الناس يحسدون الطاقة الإيجابية هذه الأيام.
لا تنس أبداً الشخص الذي علمك العمل حين كنت جديداً ولا تعرف شيئًا
فالكثيرون يستطيعون توظيفك
لكن القليل فقط من يملك الصبر ليشرح لك، ويحميك حين تخطئ، ويقول لك بهدوء :
(لا تقلق ... ستتعلم مع الوقت )
نفسياً، الإنسان لا ينسى غالباً من ساعده في لحظات ضعفه أو بداياته المرتبكة،
لأن الدعم في مرحلة التعلم لا يمنحك مهارة فقط .... بل يمنحك أمانًا وثقة بنفسك.
ولهذا، بعض الأشخاص يستحقون احتراماً يدوم طويلًا، ليس لأنهم كانوا مثاليين....
بل لأنهم كانوا لطفاء حين كان بإمكانهم أن يكونوا قاسين.
في بيئة العمل تتبدل الأدوار بسرعة، اليوم مدير وغدا مرؤوس، واليوم قريب وغدا بعيد، لكن هناك شيئا لا يتبدل بسهولة: سمعتك.
فالمنصب قد يمنحك سلطة مؤقتة، لكن السمعة تمنحك وزنا دائما. هي ليست ما تقوله عن نفسك، بل ما يقوله الناس عنك حين تغيب، وليست ما تكتبه في سيرتك، بل ما يختبرونه منك في المواقف الصغيرة قبل الكبيرة.
ولهذا قالوا قديما: "سمعة المرء أثمن من كنوزه" لأن المال قد يعوض، والمنصب قد يستعاد، أما الصورة التي ترسمها في عقول الناس فتبقى طويلة المدى، تفتح لك الأبواب دون استئذان، أو تغلقها حتى لو كنت على رأسها.
وفي المعنى أيضا قول الحكمة:"عامل الناس كما تحب أن تُعام"، لأن التفاصيل التي تظنها بسيطة هي التي تصنع صورتك النهائية: كلمة، وعد، التزام، أو تقصير عابر.
وفي بيئة العمل تحديدا، لا يُقاس النجاح بما تصل إليه فقط، بل بما تتركه من أثر فيمن عملوا معك، لأن المناصب تتغير، أما السمعة فتبقى في حركة دائمة تصعد بك أو تُسقطك دون أن تشعر.
أتقدم بخالص الشكر لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قائدنا الملهم وعرّاب الرؤية -حفظهما الله-، على دعمهم اللامحدود في تأسيس الهيئة العامة للترفيه وبناء قطاع ترفيهي متكامل في مملكتنا الحبيبة 🇸🇦💚
وخلال 10 أعوام من العمل المتواصل، تطورت منظومة الترفيه في المملكة عبر أكثر من 39 موسم و21 برنامج ترفيهي، وقدمت تجارب متنوعة وصلت لأكثر من 320 مليون زائر وأسهمت في ترسيخ حضور المملكة عالميًا في قطاع الترفيه 🙏🏼❤️
#الترفيه_10_أعوام
القبول شيء طبيعي، في بيئة العمل.!
كل شيء هناك مرتبط بالمصلحة، وإذا تغيّرت… يتغيّر التعامل مباشرة.
الخطأ إنك تتعامل بعفوية زيادة عن الحد.
تتكلم بدون حساب، تمزح بشكل مفتوح، وتشارك تفاصيلك كأنك بين أصحابك… وبعدها تستغرب إذا انعكس عليك.
بعض الكلام اللي يطلع منك اليوم… ممكن يُفهم أو يُستخدم عليك بكرة.
خل أسلوبك موزون:
قرّب بحدود، وابتعد بوعي.
تعامل باحترام، لكن كن حذر مع الجميع.
خلك واضح، بدون ما تعطي مساحة أكبر من اللازم.
لا تدخل في أحاديث جانبية،
ولا تعطي معلومات شخصية،
ولا تبني ثقة كاملة في بيئة متغيرة.
اشتغل باحتراف، ركّز على شغلك، وخذ حقك بدون مجاملة.
وحافظ على مساحتك… لأنها خط الحماية الأول لك.
الاحتراف الحقيقي مو بس في إنجازك،
بل في قدرتك تتحكم بعلاقتك مع الآخرين… بدون ما تندفع أو تندم