ما زلت لا أستوعب كيف يُطلب من متخصص في اللغة العربية اجتياز امتحان آيلتس ليلتحق ببرنامج دراسات عليا في تخصصه حيث البرنامج يُدرَّس بالكامل بالعربية، والرسائل تُكتب بالعربية، والمشرفون عرب، والمصادر الأساسية عربية تراثية وحديثة.
كيف نشترط على من يدرس تراثنا ولغتنا وقرآننا أن يثبت كفاءته بلغة أخرى؟ وهل أصبح إتقان الإنجليزية شرطاً لفهم العربية؟
الحقيقة لا أدري هل هذه معايير أكاديمية أم هزيمة ثقافية.
نهنئ المسلمين جميعا بمناسبة استقبال عشر ذي الحجة المباركة، ونحثهم على الأعمال الصالحة؛ فإنها تضاعف فيها الأجور.
كما نحث الأمة في هذه الأيام على تأييد المرابطيـ.ـن في فلسطيـ.ـن بالأنفس والأموال، وفك الحصار عن المحصورين في غـ.ـزة العزة، وفي سائر البقاع، والله ولي التوفيق.
ندين بكل شدة العـ.ـدوان الصهيـ.ـوني الغاشم على غـ.ـزة العزيزة، ونواسي المصابين، ونهنئ الشهـ.ـداء، وندعو الله أن يتغمدهم برحماته.
وندعو المسلمين جميعا إلى الوقوف صفا واحدا لمواجهة العدوان على غـ.ـزة، أو إيران، أو أي بقعة من أرض المسلمين؛ فإن الأمة الإسلامية أمة واحدة.
في حين يرى بعض الغربيين أن ما يهددهم من الكيـ.ـان الصهيـ.ـوني أكبر خطر؛ إذا بنا نسمع عن بعض المسلمين –خصوصا العرب– أنهم يسارعون فيهم، ويسعون إلى التطبيع معهم..
فليت شعري؛ هل من صحوة تعيد هذه الأمة إلى صوابها، وتنقذها من التورط في أمر يعز عليها في ما بعدُ الخلاص منه؟!
التقتيل المستمر لأبناء غـ.ـزة المسالمين تحت سمع العالم وبصره جريمة لا تغتفر؛ فنهيب بالمسلمين وأحرار العالم جميعا أن يقفوا بحزم لوقف هذه الجرائم المروعة.
أين شعارات السلام وأين حقوق الإنسان؟!
ما بال الإنسان تهتك حرماته وتداس حقوقه؟ ويساند ذلك من ينادي بحقوق الإنسان!!
لا يزال عدوان الكيـ.ـان الصهيـ.ـوني متواصلا على غـ.ـزة وفلسطيـ.ـن المحتلة كلها، فلم يَرْع حرمة لدور الصحة ولا لغيرها.
ومن المفارقات الغريبة مطالبة أهل الحق بتسليم سلاحهم إلى المحتل، والأغرب أن يطالبهم بهذا أشقاؤهم؛ فهل نضبت العواطف وتلاشت المروءات، ولم تبق رعاية لدين أو قرابة؟!!
لماذا هذا الصمت الرهيب مع هذه الوحشيـ.ـة الصهيونيـ.ـة الضارية في غـ.ـزة؟! أما بقي للأمة الإسلاميـ.ـة عرق ينبض بالحياة؟ أوَ لم يبقَ للإنسانية من ضمير حي؟!..
على أنه مهما بلغت شدة الأمر؛ فإن كلمات الله لا تتبدل: "وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِن اللَّهَ لَقوِيٌّ عَزيز"!
هناك من يظن أن النصر يُقاس بعدد المباني القائمة أو المهدمة، أو بعدد القتلى والمصابين، لكنه يغفل عن أن طريق الحق كان دومًا محفوفًا بالتضحيات الجليلة. ألم يُقتل نبي الله يحيى عليه السلام على يد اليهود ظلمًا؟ ألم يُقتل أنبياء آخرون ذكرهم الله تعالى في كتابه العزيز؟ ألم تُسفك دماء الصحابة الأطهار في سبيل هذا الطريق، بل حتى عمومة النبي صلى الله عليه وسلم، وهم يروون هذه المسيرة بدمائهم الطاهرة؟
إن هذا الطريق هو طريق الحق والشهادة، طريق من سار على نهج الأنبياء والصحابة، وهو طريق لا يُقاس بمعايير الدنيا الفانية، بل بعظمة الأجر عند الله سبحانه وتعالى. ولنا في حديث الصحابة بعد معركة أحد عبرة، حينما قال المشركون: “أعلُوهُم”، ورد المسلمون: “الله أعلى وأجل”. قالوا: “قتلناكم”، فردوا: “قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار”.
طريق الحق محفوف بالابتلاءات والمحن، كما قال الله سبحانه وتعالى:
“وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ” (سورة البقرة: 155).
هذا هو باب الجنة، باب الصبر والثبات لمن يدرك عظمة الآخرة.
أما من يرى النصر في المباني الشاهقة والحياة المترفة، فإنه غافل عن الحقيقة الكبرى، فقد قال الله تعالى:
“يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ” (سورة الروم: 7).
النصر الحقيقي ليس بما نراه في الدنيا، وإنما بما يدخره الله للصابرين يوم القيامة، فالدنيا زائلة، والآخرة هي دار القرار.
د. خالد الشموسي
في ضحى هذا اليوم المبارك أكمل سيدي سماحة الشيخ الوالد الإمام الخليلي عامه 85 ودخل في عامه 86 ، حفظه الله ورعاه.
ومن الموافقات أن سيدي الشيخ تزوج في رجب وتوفيت زوجته في رجب وذكرى ولادته في رجب.
اللهم حقق له مراده وأدم عليه الصحة والعافية والعمر المديد يا رب العالمين.
@alsiyabi_k وعاد تنشيط السياحة ودعم الاقتصاد (وهذه الإسطوانة المعروفة التي لم تغيّر) لا يتم إلا مع الصهاينة أو مع من والاهم؟
هذا الكهف الذي تراه لعله أوسع من أفقك (الضيّق) إن كانت له سعة أصلًا
أصلح الله شأننا وشأنكم
لا يسخر من الشرفاء الذين يقضون نحبهم شهـ.ـداء في ميادين الشرف بالجهـ.ـاد في سبيل الله إلا النذل، الذي حرم من عقل يبَصِّره في التفكير، (وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ)..
إن ما تواجهه الأمة من عدوانٍ شرس يستهدف جميع فئاتها هو من دواعي تفاديها لكل ما يثير الحساسيات والخلاف فيما بينها.
وإن القضايا التي أتى عليها الدهر وتجاوزها التأريخ لا ينبغي استجرارها في هذا الوقت، فحسبنا إرشاد الله تعالى إلى تناسيها وتفادي إثارتها التي لا تؤدي إلا إلى الشقاق.
ما أعظم الجريمة عندما ترتكب في حال أداء شعائر الله تعالى، وتوجُّهِ القلوب إليه. ومن العجيب أن يكون ذلك من تلك العصابة الإجراميـ.ـة، والعالم الإسلامي لا يحرِّك ساكنًا؛ فيالَله متى تدرك هذه الأمة أنها أمة رسالة، وأنّ عليها أن تذود عن حياضها بسلاحها؟!
#مجزرة_الفجر