@Fahad_Algathami أخوي فهد دايما تنجح بإمتاعنا بآرائك الرائعة وربطك المذهل للمواضيع.
عندي لك نصيحة: خذ العلم من المكتوب في الخبر، المانشيتات هدفها تشتيت الفهم لدى الجماهير اللي تردد الكلام ولا تفهم فحواه، ونحسبك عند الله فاهمًا مدركًا.
يبدو أن الشامخ لم يرتدِ نظارته، ولم يتناول عقاقيره، فبدأ يهلوس ويرى ما لا يراه سواه، ويردّد كلامًا علّه يسدّ فيه شرخًا قد بان واتّضح، ونسي أن كونه "شامخًا" له معنيان: شموخٌ لرفعة - وهو ما يبدو بأن صاحبنا بطل القصة يظنّه المعنى -، وشموخٌ عن الحق، وهو الاستكبار عن قبوله - وذلك ما قد يجزم به الآخرون -.
أعان الله هذا الشامخ، وأعان من ابتلي بهرطقاته.
النسبة صحيحة، وتقريبا ٩٠٪ من المطاعم يكون تعاقدها مع التطبيق بهذه النسبة وهذا كان سبب في إقفال الكثير من المطاعم اللي عجزت عن إيجاد أي ربح.
الـ ١٠٪ المتبقية تتراوح فيها النسب، فقط المطاعم ذات الرواج الواسع يتم مراعاة النسبة بشكل قد يصل إلى ٠٪ لأن التطبيق نفسه يحتاج وجودها، وهذولي ينعدون على أصابع اليد الواحدة.
إطلاق الكثير من المطاعم لتطبيقات خاصة بها بعروض قوية أمر بدأ منذ ٢٠٢١ عندما تدارك القطاع حجم المشكلة، ولو تلاحظ الآن إن الغالب لديه تطبيقه الخاص الي يبيك تطلب من خلاله.
تطبيقات التوصيل لها فائدة على المطعم إذا كانت نسبته محسوبة في دراسة الجدوى من الأساس، عدا ذلك فهي أشبه بمنصة تسويق بتكلفة تتجاوز المردود.
"ما هذه الدنيا وأمانيّها إلا علبةُ ثقابٍ في يد من استوطن الرياح: إن اشتعل عودٌ منها انطفأ ألف، وإن سرّتك الشعلةُ يومًا ضرّك دُخانها، وفي كل الأحوال سينتهي الأمرً رمادًا."
#ذاكرة_الكبريت