«أنامُ ملءَ جفوني عن شواردها..
ويسهرُ الخلق جرّاها ويختصمُ!»
أجزم لو أن لو كلًا منّا أرفق مع كل رأيٍ له أو خاطرة ينشرها لائحةً تفسيرية من عشر صفحات يبيّن فيها مقاصده، ويُفصّل مراميه، ويُحيط بكل احتمالٍ لسوء الفهم؛ لما سلم من مقصلة التأويل، والتقوُّل، وتصيّد الناس بمختلف عقدهم وخلفياتهم وأمزجتهم، وحتى تربيتهم.. فلكلٍّ منّا مذهب وطريقة ونشأة وكلاكيع تشكّل تصوّرنا عن العالم في النهاية..لذلك لا تحفل بهم يا صديقي، واحذر مناقشة المسخّنين! خذ الوضع سهالات وقول كلمتك وامش.. يا حلونا عوام رايقين:)
«ذهبتُ إلى المرآة وتطلّعتُ إلى وجهي: لمن هذا الوجه؟ عدتُ أتطلّع إلى الصورة في زاوية الشهادة، قلت في نفسي: إن أحد هذين قد مات.»
عبدالرحمن منيف – شرق المتوسط
انتهت رحلتي في آيسلندا.. وفي الخريطة المرفقة كل الأماكن التي زرتها خلال العشر أيام الماضية، وقد أنشط للحديث عن بقية الرحلة، أو سأكتفي بتحميض الذكريات مع نفسي. ما زالت روحي مشحونةٌ برهبة المكان.. وتمكّن من وجداني معنًى شفيف في الجمال، أجد حلاوته في قلبي حتى اللحظة. أضعتُ نفسي هنا، وسأعودُ يومًا لإيجادها، كما قال أستاذي (بيكو آير) «نسافر كي نضيع أنفسنا، ونسافر أخرى كي نجدها.»
وش الحل مع الشتات وشعور انك متاخر جدا وتسير لوجهة غير معروفة ← شعورك بالشتات في حدّ ذاته علامة يقظة.. أمّا أنك متأخر، فيا صاحبي لكلِّ إنسانٍ رحلته، ولكلٍّ منّا سرعته، لست في سباق أبدًا، ووجهتك معلومة.. ولو كان يحدّ نظرتك ضباب الظروف، فاه...
https://t.co/TthYuSS1A9
أهمُّ ما تقوم عليه العلاقات الصحيّة هو مقدار (الحريّة) المتاح داخلها؛ أن تجد مساحةً آمنةً لأن تكون نفسك دون خوف.. أن يُحتفى بحبّك، وطموحك، وراحتك، ومتعتك، وسخافاتك! وحتى حزنك. ألّا تُسحق فردانيّتك، وتُخنق شخصيّتك، أو تصطبغ بلونٍ مختلف طلبًا للقبول.. تلك علاقةٌ مستنزفة وقهريّة!
أنا مهووسٌ بعدّ الأيام، بالرجوع إلى الوراء واستذكار الأحداث، أفتّش في الساعات والدقائق، أنظر في المتشابهات بعين مصلّح ساعات بين يديه قطعة نادرة يحاول فهمَ طريقة عملها حتى يستبدل ترسًا صغيرًا، هذه طريقتي مع ما أحب.. أن أنظر إليه بعينٍ فاحصة عشقها التفاصيل.
I went to this lagoon today, where the waters are heated entirely by natural geothermal energy! with a breathtaking ocean view.. what a treat after ten days of traveling around the country and endless walking!
يُمثّل (الاختيار) بالنسبة للمرأة تجربةً مخيفةً ومربكة؛ فاتخاذها للقرار وتحمل مسؤوليته بمفردها قد يكون أكثر رعبًا من العيش تحت وطأة إكراهٍ اعتادت عليه لزمنٍ طويل، فيكون الانعتاق من تلك السلطويّة والأغلال رحلة طويلة وشاقّة تتطلّب تدريبًا واعتيادًا حُرمت منه تاريخيًا، فبالنسبةِ لها: قد يكون الماضي سجنًا.. ولكنه سجنًا مألوفًا.
إذا كان كثيرٌ مما تجده في داخلك لم تضعهُ بيدك، ولم تتسبّب به، ورسّبته الأيام في غفلة الخبرة والوعي، فإزالته أو ترتيبه اليوم صار بيدك، بعد أن اكتمل فيك نصاب الوعي والعقل. والأمر ليس سهلًا ككتابته، بل هي رحلة طويلة من التعب اللذيذ. تستحق التجربة.
المشكلة أن هذا بالضبط ما يميّز الطب الحديث عن الدجل؛ فالطب الحقيقي يعترف بحدوده، ويقول لا نملك علاجًا لكل شيء، أو لم نكتشف الحلّ بعد.. أما الدجالون وباعة الوهم، فلديهم لكل داءٍ دواء، وغالبًا لديه شيء واحد مسويه في الحوش ويزعم أنه علاج لكل الأمراض المذكورة!😅
عالجتوا السكري ؟ لا
عالجتوا الضغط ؟ لا
عالجتوا القولون؟ لا
عالجتوا أمراض الكبد ؟ لا
عالجتوا التصلب اللويحي؟ لا
عالجتوا جرثومة المعدة ؟ لا
عالجتوا هشاشة العظام؟ لا
عالجتوا الفشل الكلوي ؟ لا
عالجتوا التهاب السحايا؟ لا
عالجتوا الصرع والتشنجات؟ لا
عالجتوا الأمراض النفسية؟ لا
ما يفعله الأطباء بالضبط هو /
مسكنات + مخفيات للأعراض + مضادات هيستامين + مثبطات مناعة ...
كل شيء إلا علاج المرض نفسه !
ثم يقولون لمن يترك بعض الطعام الضار [ متعلق بالوهم ] !
والله أن الوهم هو التعلق بأدويتكم !!