خلال مشاركتي بدعوة من #هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة السعودية في العاصمة الماليزية #كوالالمبور، عشت ليلة سعودية مميزة جمعت بين أصالة التراث وروح المعاصرة، وعكست ثراء الثقافة #السعودية وتنوعها.
شكراً للإخوة والأخوات في هيئة الأدب والنشر والترجمة على حسن التنظيم وكرم الضيافة في تجربة ثقافية ثرية.
من الأدب إلى الترجمة والفنون.. حضور سعودي لافت في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب يجذب اهتمام الزوار الماليزيين.. فما القصة؟
▫️ د. عبداللطيف الواصل، الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، لـ #العربية: «مشاركة أدبية وثقافية واسعة تهدف إلى التعريف بالقوة الثقافية #السعودية وتعزيز جسور التواصل مع شعوب شرق آسيا».
عبر:
@Rashed_Aleid
نجوم برزوا إعلامياً في هذه الحرب :
مراسلة العربيه في تل أبيب إسراء الزير
المحلل السعودي حسن المصطفى
الخبير العسكري السعودي فيصل الحمد
مراسل العربية في الكويت راشد العيد
المحلل الكويتي صالح المطيري
الإعلامي الكويتي عايد المناع
مذيع العربية نايف الأحمري
محلل العربية مسعود الفك
الكاتب الكويتي فؤاد الهاشم
ماهي الأسماء الأخرى !؟
مراسل العربية راشد العيد: الهدوء يعم الكويت بعد تعرضها لهجمات بـ14 صاروخا باليستيا وصاروخين جوالين و46 مسيرة أمس.. وإصابات طفيفة في صفوف المدنيين جراء الشظايا.. ووزارة الداخلية تطالب المواطنين والمقيمين بالتزام الحيطة والحذر
مراسل العربية راشد العيد: الدفاعات الكويتية تعترض موجتين من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والمسيرات بعد منتصف الليل.. وطهران دأبت على شن ضربات ضد المنشآت الحيوية في الكويت حتى الفجر
#صفارات_الانذار#تيماء#المطلاع#الجهراء
تحية لرجالٍ صاغوا من رزانة الكويت خطاباً عابراً للحدود. بين التحليل العميق والخبرة العريقة، يقفون كجدار صدٍّ فكري، يمثلون الخليج بأرقى صورة، ويحملون الكويت في قلوبهم وألسنتهم أينما حلوا.
مراسل العربية راشد العيد: الدفاعات الكويتية تعترض موجتين من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والمسيرات بعد منتصف الليل.. وطهران دأبت على شن ضربات ضد المنشآت الحيوية في الكويت حتى الفجر
صوتُ الكويت
الإعلاميُّ الرصين
صوتُ الكويت…
حين يتكلم،
يتكلم بعقلٍ لا يعلو صوته، وبحكمةٍ لا تحتاج ضجيجًا.
بين سعد بن طفلة وعايد المناع وسامي النصف،
وبحضور عبدالله الشايجي وصالح المطيري،
وأصوات عادل العيدان وراشد العيد،
وسعد السعيدي…
يتشكل مشهدٌ إعلاميٌّ كويتيٌّ رصين،
لا ينجرف خلف الصخب،
ولا يساوم على المهنية.
هؤلاء لا يمثلون مجرد أسماء،
بل مدرسةٌ في الاتزان،
وصورةٌ لوطنٍ يعرف كيف يُخاطب العالم
بلغةٍ يفهمها الجميع
المنطق، والهدوء، والاحترام.
حضورهم في القنوات والمنصات
ليس عبورًا عابرًا…
بل رسالةُ دولة،
وصوتٌ للخليج،
وأداءٌ يليق بالكويت
حين تكون في واجهة المشهد.