بعد كل حادثة فقد نراها على مواقع التواصل الاجتماعي مهما كانت مكانة الشخص وشهرته او حتى عمره ومدى تعاطف الناس معه لابد من نهاية للقصة وتبقى مسألة وقت حتى ننساه..
اتعجب فعلاً من سرعة الناس في الاهتمام في قضية معينة ثم تجاوزها وكأن شيئا لم يكن!
My statement regarding the misleading public allegations launched against me by the Campaign Against Antisemitism (in the UK), in which I have been explicitly (and wrongly) associated with “extremism.”
لا يزال إخوان القردة والخنازير يقتلون إخواننا وأبناءنا في غزة،
المشاهد تمزق القلوب،
اللهم اشفِ بأيدينا صدورَنا منهم.
اللهم رد المسلمين إلى دينك ردًّا جميلا وانصر بهم الإسلام والمسلمين.
رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت عن قطر:
أنا لا أتحدث عن قصف قطر غداً، ولكن يمكنك جمع المعلومات الاستخباراتية. إنها عدو، وعلينا البدء في العمل على هذا الأساس.
نبدأ حملة ، ليس بالضرورة حملة عسكرية ، بل حملة رأي عام، وحملة اقتصادية، ودبلوماسية.
ونضم جهودنا إلى أصدقائنا في المنطقة ، السعوديين، والإماراتيين، والمصريين، وغيرهم ،للضغط على قطر.
في نهاية المطاف، إنها مكان صغير جداً، 330,000 نسمة، وهم يسببون فوضى عارمة، ويُلحقون الدمار بإسرائيل."
——-
هذا يمثل المعارضة الإسرائيلية، وللعلم فقد كان رئيس مستوطنات الضفة الغربية ومدير مكتب نتنياهو.
لا أعلم من أين استنتج البعض أن المعارضة أفضل من نتنياهو..
من الممكن أن تكون المعارضة أفضل من الحكومة الحالية لو كانت من اليسار في إخفاء نوايا أفعالها فقط " أكثر دبلوماسية "، ولكنها الآن اختلطت بيمينيين متشددين أمثال ليبرمان وبينيت، وأصبحت إسرائيل تهتم للحملة الانتخابية أكثر من الأمن القومي والاستراتيجي كما في السابق .
لم يترك أحدًا إلا فَراه بلسانه (الطويل)!
حتى المظلومين الذين يدافعون عن دمائهم وأعراضهم ووطنهم في غزة لم يسلموا من تخذيله وإرجافه وافترائه وطعنه،
ثم خرج علينا بطلته غير البهية، ليتظاهر كعادته بالمظلومية،
متمثلاً بأبيات حفظها بصعوبة:
(غيري جنى وأنا المعاقب فيكم
فكأنني سبابة المتندمِ)!
يريد أنه بريء عوقب بدلاً من الجاني، وهم أبطال غزة الذين يدافعون عن حقهم!
ولم يعلم المسكين أن استدلاله بالبيت فاشل كعادة استدلالاته،
لأن سبابة الجاني جزء منه، فتستحق هي أيضًا العقوبة.
وبدلاً من أبيات ابن شرف القيرواني التي تمثل بها خطأً، تمثلتُ بأبيات نظمتُها أصفه قائلاً:
جَلَدَ الأنامَ وراحَ يشكو ظُلْمَهُمْ
ما أَوْقَحَ الجَلّادَ حينَ تَظَلَّما!
هذا الكلام يمثل نموذجا مكتمل لما يمكن تسميته "الثقة المعكوسة" ويمكن أن يتخذه الأساتذة في الجمعات كنموذج تدريسي لشرح كيف أنه كلما قلّت المعرفة بالموضوع، ازدادت القطعية في الحكم عليه، فيكون الجهل بالشيء هو منطلق الثقة في الحكم عليه!
الدكتور هنا يرتكب في سطرين عدة أخطاء منهجية فادحة، تكفي كل واحدة منها لإسقاط الأطروحة من أساسها.. أذكر منها:
أولا: القول بأنه "لا يوجد تخصص أكاديمي اسمه شريعة" ليس رأيا قابلا للنقاش، بل إنكار لواقع مؤسسي عالمي يمكن التحقق منه في دقائق:
- جامعة هارفارد تحتضن برنامج الدراسات القانونية الإسلامية (Islamic Legal Studies Program) داخل كلية الحقوق.. كلية الحقوق تحديدا، لا كلية اللاهوت!
- جامعات أكسفورد، وليدن، وSOAS في لندن، وماكغيل في كندا، تمنح درجات علمية في القانون الإسلامي (Islamic Law) بكراسٍ أستاذية عريقة يعود بعضها إلى القرن التاسع عشر!
- القانون المقارن الغربي نفسه - من رينيه دافيد إلى جوزيف شاخت- يصنّف الشريعة الإسلامية كواحدة من الأسر القانونية الكبرى إلى جانب اللاتينية والأنجلوسكسونية.
فمن أين جاء صاحبنا بهذا الحكم القطعي؟
ثانيا: هذا الكلام يختزل كل دراسة متصلة بالدين في خانة واحدة وهي "دراسات لاهوتية" وهذا خلط يكشف جهلا ببنية المعرفة ذاتها، فالشريعة -بوصفها تخصصا- ليست لاهوتا، بل منظومة قانونية ومنهجية قوامها:
- أصول الفقه، وهو علم في نظرية الاستدلال والتفسير، يعالج ما تعالجه اليوم فلسفة القانون (Jurisprudence) من قضايا: دلالات الألفاظ، التعارض والترجيح، مقاصد التشريع، حجية المصادر. وقد سبق الأصوليون المسلمون نظرية التأويل القانوني الغربية بقرون في مباحث العموم والخصوص والمنطوق والمفهوم.
- الفقه المقارن: وهو دراسة المذاهب بوصفها مدارس اجتهادية متنافسة، تماما كما تُدرس المدارس القانونية المقارنة.
- القواعد الفقهية والنظريات العامة: وهي بنية تجريدية لا تختلف منهجيا عن "النظريات العامة" في الفقه القانوني الحديث، وقد استوعبتها مجلة الأحكام العدلية ثم القوانين المدنية العربية التي صاغها السنهوري مستندا إليها صراحة.
ثالثا: يبلغ هذا الكلام ذروة تهافته في طرح مصطلح "رجال الدين" على متخصصي الشريعة، وهو مصطلح كنسي بامتياز، يفترض طبقة كهنوتية تحتكر الوساطة بين الله والناس، وتملك سلطة الأسرار المقدسة والغفران والحرمان، وهذه البنية لا وجود لها في الإسلام أصلا!
فهناك فقيه أومجتهد وهو متخصص في منهج استنباطي، تُقاس مكانته بأدواته المعرفية، ويجوز لأي إنسان متخصص رد كلامه مخالفته..
صحبنا هنا يُسقط البنية الكنسية الأوروبية على حضارة مختلفة جذريا، ثم يحاكمها بمقاييس تلك البنية.
رابعا: الشريعة ليست دراسة "كيفية التعبد"
وهذه ربما أكثر العبارات كشفا لسطحية التصور!
تصوير كلية الشريعة باعتبارها مكانا يتعلم فيه الإنسان "كيف يتعبد وفق دينه" يشبه أن تقول إن كلية القانون مكان يتعلم فيه الطالب كيف يكون "مواطنا صالحا"وهذا اختزال وسطحية!
طالب الفقه وأصوله لا يقضي سنواته في تعلم الصلاة والصيام، وإنما يدرس منظومة معرفية وقانونية ومنهجية ضخمة نشأت حولها عبر أكثر من ألف عام علوم مستقلة مثل: أصول الفقه، والقواعد الفقهية، والمقاصد، والفروق، والجدل، والخلاف، والقضاء، والفتوى، والسياسة الشرعية، وفقه المعاملات، والمواريث، والأحوال الشخصية... وغيرها
خامسا: الأكثر غرابة أن صاحبنا جمع "الدراسات الدينية" و"اللاهوت" وكأنهما شيء واحد.. وهذا بحد ذاته خطأ أكاديمي شنيع!
الدراسات الدينية: تدرس الظاهرة الدينية تاريخيا واجتماعيا وأنثروبولوجيا وفلسفيا ومقارنة، ويمكن للباحث أن يدرس الإسلام أو المسيحية دون أن يؤمن بهما أصلاً.
أما اللاهوت Theology فيتناول بالأساس مسائل الاعتقاد والإله والنبوة والوحي والخلاص وما يتصل بالبناء العقدي للدين.
أما الفقه والشريعة Islamic Law فحقل آخر له موضوعاته ومناهجه وأدواته المعرفية: مصادر التشريع، ودلالات الألفاظ، والقياس، والإجماع، والتعارض والترجيح، والاجتهاد، والمقاصد، والقواعد الفقهية، والعقود، والقضاء، والأسرة، والأموال، والجنايات، والسياسة الشرعية، والعلاقات الدولية… إلخ
اخيرا..
رغم كل ما سبق أقول بأن هذا الكلام لا يحتاج إلى ردّ بقدر ما يحتاج إلى تشخيص، فنحن أمام حالة تطلق أحكاما جزافية من خارج المعرفة بالموضوع، وبمفاهيم مستعارة من سياق حضاري آخر، مع إنكار لواقع مؤسسي عالمي قائم..
والقاعدة المنهجية الأولى في أي نقاش علمي أن من أراد نفي وجود شيء فعليه أولا أن يعرف ما الذي ينفيه..!
وصاحبنا لم يعرف الشريعة تخصصا، ولا اللاهوت مفهوما، ولا "رجال الدين" مصطلحا!
المزاج العام للناخب الامريكي تغير بالكامل بعد غزة والنتائج في معظم الولايات خير دليل!
فلا المال السياسي قادر على تأليب الرأي العام ولا قيادة الحزب نفسه تمثل ناخبيه ، وما ان ينتهي السيد من هذه الصراعات الداخلية حتى يجد نفسه امام الجمهوري وترامب ونائبه فانس وهذا أكثر ما يرعبهم!
بعد فوزه بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات مجلس الشيوخ في ميشيغان..
نائب الرئيس الأمريكي: لا نريد أن تأتي إدارة جديدة، لا قدر الله، برئاسة "عبد الرحمن السيد" بعد بضعة أعوام، وتلغي الجهود التي بذلناها لملاحقة المحتالين
٧٠ مليون دولار رقم تاريخي لدعم عضو سابق في الكونغرس في انتخابات الحزب الديمقراطي الفرعية في ميشيغان فقط للتغلب على مرشح مسلم - هذا السيناريو يبدو معجزة قبل طوفان الاقصى!
داعم للفلسطينيين ويدعو لإنهاء المساعدات العسكرية الأميركية غير المشروطة لإسرائيل.. عبدول السيد طبيب أميركي من أصل مصري في طريقه ليصبح أول عضو مسلم في مجلس الشيوخ
Watching Rodri during this World Cup effortlessly protect the ball and move the opposing players out of the midfield to create space for his team…an absolute masterclass