🔴- [قراءة في المؤتمر الصحفي للمدرب محمد وهبي]
مؤتمر محمد وهبي قبل مواجهة البرازيل لا يجب أن يُقرأ كتصريحات متفرقة، بل كفكرة واحدة : مدرب يضبط درجة الحرارة النفسية لفريقه قبل أن يضبط الخطة.
لا خوف أمام اسم البرازيل.
ولا غرور أمام تاريخ يعرف الجميع وزنه.
ولا بكاء على الغيابات.
ولا كشف مجانيّ للأسرار.
كان وهبي يريد شيئًا محددًا : أن يدخل لاعبوه المباراة في المنطقة النفسية الصحيحة ؛ لا صغارًا أمام البرازيل، ولا منتفخين أمام خصم قادر على معاقبة نصف خطأ.
أول إشارة كانت في حديثه عن أكرد والزلزولي. لم يقدّم الغياب كضربة أو ذريعة، بل كقرار مشترك. والأهم أنه شكر نايف لأنه كان صادقًا حين قال إنه لا يشعر بأنه سيكون في المستوى المطلوب.
عبارة نايف أكرد تعبر عن الثقافة الجديدة في منتخب المغرب.
في المنتخبات العاطفية، الاسم يسبق الجاهزية.
في المنتخبات الناضجة، الجاهزية تعيد ترتيب الأسماء.
وهبي هنا يقول للاعبين والجمهور : لا نعيش على الأسماء، ولا نجامل أنصاف الجاهزين في بطولة بهذا الحجم. اللاعب الكبير ليس من يصرّ على اللعب بأي ثمن، بل من يعرف متى يحمي الفريق من نقص جاهزيته.
ثم جاءت جملة البرازيل : لا نخافها، لكن نحترمها.
هذه ليست عبارة بروتوكولية. إنها تعليمات نفسية.
أمام البرازيل، الخطر يبدأ أحيانًا من الاسم قبل الكرة. بعض المنتخبات تخسر ضد القميص قبل أن تخسر ضد اللاعبين.
وهبي يريد قطع هذا الخوف من جذره : المغرب لم يعد منتخبًا يبحث عن الاعتراف، بل منتخبًا دخل بعدًا آخر، وعليه أن يتحمل هذه المكانة.
وهنا المعادلة الدقيقة :
أن تحترم دون أن تنكمش.
أن تطمح دون أن تتبجح.
أن تعرف قيمة الخصم دون أن تمنحه المباراة قبل بدايتها.
حتى مزحته عن أنشيلوتي لم تكن بريئة تمامًا.
حين قال إنه قرأ كل كتبه وربما يعرف أسراره، كان يخفف الرهبة بضحكة. يمنح أنشيلوتي مقامه، لكنه يرفض أن يدخل أمامه كتلميذ ينتظر توقيع الأستاذ.
المزاح هنا سلاح هادئ : احترام بلا انحناء.
والأذكى أنه ربط ذلك بغموضه التكتيكي : "لماذا تريدون معرفة كل شيء اليوم؟ انتظروا الغد."
أهم جملة تكتيكية كانت قوله إن منتخب المغرب يملك مبادئ واضحة، لكنه لا يتجمّد في نظام واحد ؛ وأنك لو أوقفت الصورة أثناء المباراة فلن تجد الفريق في 4-2-3-1.
هذه جملة ضد القراءة السطحية لكرة القدم.
وهبي لا يريد أن يُختزل المنتخب في رقم على الشاشة.
الخطة ليست 4-2-3-1 أو 4-3-3، بل العلاقات بين اللاعبين :
من يثبت في البناء؟
من يدخل للعمق؟
من يغطي خلف الظهير؟
من يخلق الرجل الثالث؟
من يضغط؟
ومن يوقف المرتدة في لحظتها الأولى؟
هنا تظهر فكرة "الهوية الهجينة" : مبادئ ثابتة، أشكال متحركة.
ولهذا كان لافتًا أنه حين تحدث عن البرازيل لم يبدأ بفينيسيوس أو رافينيا، بل أشار إلى كاسيميرو وبرونو غيماراييش ؛ أي إلى لاعبي التوازن لا النجوم.
وهذا مهم جدًا أمام أنشيلوتي. البرازيل لا تصبح خطيرة فقط لأنها تملك أجنحة مهارية، بل لأنها تملك وسطًا يمنح هؤلاء الأجنحة الإيقاع، الحماية، والمساحة النفسية للمخاطرة.
وهبي لا يقرأ البرازيل من الهايلايت ومقاطع اليوتيوب، بل من البنية التي تنتج تلك الهايلايتس.
لكن الجملة التي لم يقلها قد تكون أهم من كل ما قاله : ماذا عن جهة حكيمي وفينيسيوس؟
هذه قد تكون عقدة المباراة.
إذا صعد حكيمي، يملك المغرب سلاحًا هجوميًا خطيرًا، لكنه يترك خلفه مساحة يحبها فينيسيوس. وإذا تحفظ أكثر من اللازم، يخسر المغرب أحد أهم مفاتيحه في الخروج والتقدم والضغط على الطرف.
هنا سيُختبر الفرق بين الشجاعة والتهور، بين المبادئ والعناد.
وهبي قال إنه لن يغيّر مبادئه، لكن المدرب الكبير لا يحمي هويته بتجميدها، بل بتعديل تفاصيلها : ارتفاع الضغط، زاوية الخروج، مسافة الظهير، وموقع لاعب التوازن.
لذلك السؤال الحقيقي ليس إن كان المغرب سيلعب بشجاعة؟
بل هل يعرف متى تكون الشجاعة ضغطًا، ومتى تكون انتظارًا، ومتى تصبح انتحارا؟
مؤتمر وهبي كان محاولة لضبط الايقاع النفسي قبل التكتيكي. لم يحوّل الغيابات إلى عذر، ولم يحوّل البرازيل إلى شبح، ولم يحوّل الثقة إلى استعراض، ولم يكشف خطته لأن الصحافة تريد عنوانًا.
لكنه يعرف، أو يجب أن يعرف، أن البرازيل لا تُهزم بالخطاب وحده.
ستُختبر كل جملة قالها حين تبدأ المباراة :
هل تصمد المرونة أمام السرعة؟
هل تبقى المبادئ مبادئ لا عنادًا؟
هل يستطيع المغرب إظهار لعبه دون أن يمنح البرازيل المساحات التي تحبها؟
وهل يعرف حكيمي متى يكون سلاحًا ومتى يكون صمام أمان؟
هذه ليست فقط مواجهة المغرب والبرازيل.
وليست فقط مواجهة وهبي وأنشيلوتي.
إنها مواجهة بين خطابٍ يريد أن يبقى متزنًا، وخصمٍ سيحاول أن يجرّه إلى لحظة يفقد فيها اتزانه.
وغدًا سنعرف هل كان مؤتمر وهبي مقدمةً لخطة، أم أن الخطة بدأت فعلًا بالكلام؟
🛑🛑 إعلان هام لمحبي المنتوجات الطبيعية 🛑
الحمد لله والشكر لله سالينا الحصاد وسيدي ربي اكرمنا بالخير والبركة
الصديقات والأصدقاء لي مهتم لمنتوج 100% طبيعي بدون مبيدات وبجودة عالية غادي نحاول ندير 10 كيلو دقيق قمح لين (فارينة) و 10 كيلو دقيق قمح صلب إن شاء الله فبداية شهر 9
⚠️⚠️
I have a message to all my Morrocans sisters and brothers, please stop retweeting or replying to those Africans who hate on Morroco , because they just want to troll us
Please guys share this tweet more to all Morrocans , thank you !
🚨🚨OFFICIEL ! AUCUN SUPPORTER SÉNÉGALAIS NE SERA PRÉSENT POUR SOUTENIR LES LIONS DE LA TERANGA À LA COUPE DU MONDE ! 🇸🇳 ❌❌
Les supporters sénégalais sont interdits de territoire, leurs visas n'ayant pas été délivrés.
منين عقلت على راسي كانتفرج، افتتاح المكسيك 2026 مع الأسف بالنسبة ليا كلاسيتو أسوء افتتاح كاس العالم فالتاريخ، كارثة فنية و ثقافية في حق الشعب المكسيكي العريق. كلمات الأغاني كلها مقحبنة، الكوريغرافيا كلها إيحاءات جنسية، الحضارة ماخداتش حقها.. كارثة حقيقية 🤮