أهنئ الشعب السوري بإزالة اسم سورية رسميًا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وأشكر فخامة الرئيس دونالد ترامب على هذا القرار التاريخي، وكل الأشقاء والأصدقاء الذين وقفوا مع سورية والسوريين.
اللدولة لازم تكون أول من يلتزم… مو أول من يخالف
حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة مو بس قوانين على الورق…
هي التزام يومي لازم تطبقه الدولة بكل مؤسساتها.
أي تصرف من جهة حكومية فيه تمييز هو انتهاك مباشر لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
مو مقبول إنه:
- دائرة حكومية ما تكون مهيأة
👇🏼
يا سوريين تمسكوا بدولتكم وحكومتكم
وحق من بعث محمد
ان عادت لهم كرة وحكموا هذه البلد مرة اخرى
لنرى الف صيدنايا
ونترحم على ايام الاسيد والمكابس
لا تفرطوا بهذا النصر ودافعوا عنه بكل ما تملكون .
نفسهم الذين لم يفهموا ولم يناصروا ثورة السوريين ورغبتهم في التحرر، لن يفهموا أيضًا علاقة السوريين بفلسطين وعدائهم للإحتلال. السوريون ليسوا مجرد مناصرين للقضية أو ملاحقين لترنداتها، بل هم القضية نفسها.
مع الاحترام الكبير لكل الشعراء .… أرى التمهل في النشيد الوطني كلمات وألحان لعامين …. ويكون إقراره من خلال البرلمان .. واعتماد ( في سبيل المجد ) فهو كافي ووافي . نصيحة محب .
ليس كل ما يتحول إلى “ترند” يستحق الانتشار.
قد يبدو للبعض مجرد مشهد عابر أو فكرة لجذب المشاهدات، لكنه في الحقيقة يرسّخ صورة نمطية سلبية وخاطئة تربط الإعاقة بالتسول أو الاستعطاف.
الأشخاص ذوي الإعاقة ليسوا مادة للترفيه أو محتوى للترند، بل أفراد يمتلكون حقوق وكرامة إنسانية
مكتوب أسفل شعار الجمهورية العربية السورية أبيات لـ نزار قباني :
"علمينا فقه العروبة يا شام، فأنت البيان والتبيين
ولنا موعد على جبل الشيخ، كم الثلج دافئ.. وحنون"
في الذكرى الثالثة لزلزال 6 شباط 2023 المدمّر، نستحضر مشاعر لا تغيب، لحظات انتصرت فيها إرادة الحياة، وأخرى كانت مثقلة بالحزن والفقد، نخلّد هذه الذكرى لا لفتح الجراح، بل لإحياء ذكرى من فقدناهم، ولتجديد العهد بأننا سنبقى نزرع الأمل، وننهض بإرادة أقوى، لبناء مستقبل يليق بسوريا.