لا أظنّ أنّ عاقلًا في هذه الحياة يمكنه أن يستمع إلى صوت محمد رضا شجريان، ثم لا ينتقل إلى عالم آخر، بعيدًا عن بشاعة هذا الكوكب.
أن تكون في أعمق نقطة من بئر آلامك وأحزانك وهمومك، ثم يأتي صوتٌ ليمدّ إليك حبل النجاة، وينتشلك من قاع ذلك البئر، ولا يكتفي بذلك، بل يأخذ بيدك لتعرج إلى السماء، وتعيش حالةً من التجلّي، حيث موطن الروح الأوّل…
والقصائد التي يحملها محمد رضا بين أوتار صوته لا تقلّ جمالًا عن جمال هذا الصوت المفعم بالحكمة والرقيّ والنبل. وهل ثمة ما هو أجمل من أن يكون الإنسان نبيلًا، حتى في اختياره للموسيقى التي يحبّ الإصغاء إليها؟
في هذا المقطع، من قصيدة للشاعر سعدي الشيرازي، نغوص، على جناح صوت محمد رضا، في عوالم العشق الذي يمنحنا القدرة على مقاومة كلّ قبحٍ في هذا العالم؛ فالعشق هو النور الذي يضيء قلوبنا ودروبنا.
التحية الخاصة وصلت للمشغل الأوكراني 😂😂
جندي روسي شجاع يكمن لمسيرة أوكرانية خلف النافذة
انتظر حتى دخلت المسيرة، وأمسك بها بيده وألقى بها من النافذة لتنفجر خلف الحائط!
تم العثور على هذه اللقطات على وسيط تخزين في مبنى مهجور تركه جنود أوكرانيون، من قبل عناصر تابعة لمركز في دوبوروبولي.
أكبر خدمة تعملها ف نفسك إنك تحاول تهدي الريتم شوية ؛ تصلي بهدوء ؛ تاكل بهدوء؛ تقرأ وردك بهدوء؛ لازم نبطل السربعة في كل حاجة دي ؛ هو احنا بنجري كده ليه ؟