بيبتسم وهو بيقول: ".. أقمت حياتي في الدنيا على أساس الحب..... وأخيرا حب الموت"..
"مصر هي المولد و المنشأ و المعاش، و هي ليست مجرد وطن محدود بحدود و لكنها هي تاريخ الإنسانية كله، و إني أحب الإقامة فيها و أرجو ألا أتركها الا مطروداً او منفياً"
--
من الفيلم التسجيلي "حارة نجيب محفوظ"، إنتاج التلفزيون المصري
إخراج سميحة الغنيمى
من تدفقات الزخم تداخلت الوجوه وتلاشت ونيجي نقول اصل دا وشه كان وكان ويشبه لفلان وعلان
إحنا ولا حاجة ،،، احنا بنحاول نعيش مع شوية طرشي وزخارف بنلون بيها اليوم
فا يعدي ونعدي وياه
وبعد شوية وقت الدنيا تصعب حبة اكتر، ونذكر اللي كان
عشان نعدي وياه
وكلنا بنمثل علي روحنا
"لا تحدثني عن الأخلاق والفضيلة في مجتمع يموت فيه الناس من الجوع أو القهر. لا يمكن بناء مجتمع أخلاقي على أساس من الظلم الاقتصادي والاجتماعي." - نوال السعداوي
محمد حسنين هيكل عين محمود درويش في نادي كتاب جريدة الأهرام.. وكان مكتب "درويش" في الدور الطابق الـ 6 مع نجيب محفوظ ويوسف إدريس..
جمعته صداقة مع "إدريس" و "محفوظ".. قال عنها: "محفوظ وإدريس شخصيتين متناقضتين، محفوظ دقيق في مواعيده ومنضبط، يأتي في ساعة محددة ويذهب في ساعة محددة، وكنت عندما أسأله: هل تريد فنجان قهوة؟ ينظر إلى ساعته ليعرف إن كان وقت القهوة قد حل أم لا، أما يوسف إدريس فكان يعيش حياة فوضوية وبوهيمية، وكان رجلاً مشرقًا"