الفروانية اقدم من الدوغه :
يذكر في المقابلة الحاج فهد علي الدويله رحمه الله ، عندما نزلنا الفروانية في عام 1946م كان اسمها الفروانية على جليب لـ بن فروان و اسم #الدوغه متعارف بيننا وليس اسم رسمي ، لكن الاسم الحقيقي والقديم #الفروانية ، الاسم الرسمي من قبل الدولة ،.!
#سرور_بن_فروان_المطيري
هذه المقابلة في عام 1997م
رابط المقابلة كامل
https://t.co/yXVllwn1Le
انت كنك تقول للناس سبوني وسبو ربعي واشغلت نفسك في امور اكبر منك عندك شي رح للحكومه وقدم معروضك وهم اصحاب القرار
واضح انك ماتقصد سرور بن فروان وحده والدليل حطيت معركة الرقعي وهو ماشارك فيها
الله يصلحك ويعينك علي نفسك
الفارس سرور بن فروان رحمه الله من رجال قبيلة مطير وله حضور في تاريخ الكويت وتنسب إليه تسمية منطقة الفروانية وتذكر بعض المصادر التاريخية أن نزاعا وقع حول بئر حفره في المنطقة ثم صدر حكم قضائي بأحقيته فيه وهو ما يستشهد به عند الحديث عن إنصاف القضاء الكويتي له في تلك القضية
@Ahmad_Alduwaila منو الغزاة⁉️🌚
ليكون تقصد مطير الي نص شهداء هذي المعارك من عيالهم
ليكون تقصد مطير الي ينتمي لها اشهر تجار الكويت هلال بن فجحان
ليكون تقصد مطير الي منهم الشهيد مبارك النوت
ليكون تقصد مطير الي توه واحد منهم شايل بقايا شظايا بخزان وقود
انت منو عشان اتكلم عن مطير وتسميهم غزاة🌚
🚨⚡️ الإعلامية الأمريكية آنا كاسباريان تشن هجوماً عنيفاً وتطالب بسحب الجنسية عن اليهود:
"أنتم إما إسرائيليون أو أمريكيون، اتخذوا قراركم! اذهبوا واستمتعوا هناك، لكن لا يحق لكم استغلال أمريكا كملجأ آمن وقت الحاجة بينما ولاءكم الكامل لدولة أخرى."
في قطار بلندن، قالت امرأة لشاب مسلم من أصول عربية: "عُد إلى بلدك، المغرب أو تونس."
فأجابها بأنه بريطاني ويعمل طبيبًا في هيئة الصحة الوطنية.
سألها إن كانت بريطانية، فلم ترد وهددته بإبلاغ الأمن.
الشرطة اعتقلتها، ليتبين أنها هندوسية ولا تحمل الجنسية البريطانية أصلًا، فتم ترحيلها.
هل كنت تعتقد أنك رأيت كل شيء مع ملفات إبستين؟
إسرائيل بنت السجن العسكري الوحيد في العالم خصيصًا للأطفال الفلسطينيين.
يخضع الأطفال للضرب، والتعذيب، والاغتصاب بشكل منتظم
تصل معدلات الإدانة في المحاكم إلى 99,7%.
How will you continue your day after hearing that a father in Gaza, trapped beneath the rubble, begged rescuers not to save him?
Not because he had lost hope in life, but because he could hear his daughters’ final breaths beneath the debris. Their tiny hands were holding his in the darkness, as if pleading with him one last time. He was the father who had always been their safe refuge, yet this time he was powerless to pull them from the dust and shattered concrete.
Only his head was visible above the wreckage. He looked into the eyes of the rescuers, his own eyes exhausted by fear and helplessness, and said:
“Leave me… my daughters are here… I do not want to come out alone.”
What heart can bear such a scene? What language can describe the agony of a father who realizes he is losing his daughters one by one, while still holding their hands until they grow cold, unable to offer rescue or even one final embrace?
How will your day go on after knowing this story? How will you sit at your table in peace, or laugh at something trivial, knowing that somewhere there was a father whose last wish was not to survive alone?
And the question that continues to haunt the human conscience remains:
How much pain must the world witness before it finally hears the cry of a single father there?
حسابات أمريكية كبيرة تعلق على انتفاضة الشعب الألباني:
"محزن أن الشعب الأمريكي يجلس مكتوف الأيدي يتفرج على على الإسرائيليين يتحكمون ببلاده بينما ينتفض الشعب الألباني كمحاربين ضد المصالح الإسرائيلية".
إيرلندا تعلن رسميا، على لسان رئيستها، أن إسرائيل دولة إرهابية، في وقت لا يزال فيه كثيرون في عالمنا العربي يروجون لصورتها كدولة صديقة ومسالمة وموثوق بها، ويدعون إلى التطبيع معها وتجاوز ما ترتكبه من انتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.
تم الكشف عن إحدى أكثر المشاهد رعباً في تاريخ البشرية. فيديو يظهر أشخاصًا يحاولون إنقاذ رجل جريح ونقله إلى المستشفى؛ فقصفتهم إسرائيل جميعًا وقتلتهم بصاروخ. فيديو يجب أن لا ينساه العالم أبدًا.
فضيحة تاريخية يجب أن يشاهدها العالم أجمع
الوزير الإسرائيلي يُخاطب الجنود الإسرائيليين قبل دخولهم غزة قائلاً: "أمسكوا بالأطفال الرضع في غزة وحطموا رؤوسهم على الصخور"
لقد قرروا أن يصيبوا إسرائيل بالجنون!
جماهير إيرلندية حاشدة تجتمع للاحتفال بتطبيق قرار إغلاق السفارة الإسرائيلية في ايرلندا ويرفعون العلم الفلسطيني ويغنون لغزة وأهلها.
خطوة لم تفعلها دول عربية مطبعة!
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة