الوفاء عادة عند العرب من قبل الاسلام :
عاد النبي ﷺ من الطائف ولم يجد من يُجيرُه، قام المطعم بن عدي فأجاره ودخل به مكة علنًا، ملتزمًا بعهد الجوار ، فكان الوفاء عند العرب يُقدَّم على الخلاف والدين
و يقول احد الشعار :
انا لو اشرب من يدين اليهودي
حاربت لاجله مسلمٍ طامعٍ فيه
"أغلب الشعار شعرٍ بليا مرجله"
لم يمرّ على الشعر منذ بداية الزمان أحقر وأسفل وأرذل من شعراء البلاط في زمننا هذا، شعراء بلا هوية ولا مبادئ ولا رجولة.. أشبه بالمتسوّلين على مائدة الآخرين، يحرّكهم المال ويجمعهم الباطل.
لا وجود لمن لا كرامة له.. إلى مزبلة التاريخ بلا عودة.