اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر
الكويت عاملة زي بنت الناس…
بنت الكرام… بنت الأصل والحسب والنسب.
ساكنة في شارع بسيط،قلبها أبيض، بابها مفتوح،
عمرها ما أذت حد… ولا مدت إيدها غير بالخير.
لكن ربنا ابتلاها بجيران ، لا أصل ولا فصل…
جيران شلق شوارعية،عايشين على الصوت العالي والبلطجة والحقد.
والمصيبة؟
إن بنت الأصول دي كانت أكتر واحدة بتعاملهم باحترام،
في وقت الدنيا كلها كانت قافلة أبوابها في وشهم،
كانت هي تفتح الباب…تساعد، تحتوي، وتستر.
لكن النفوس المريضة مبتعرفش قيمة الجدعنة،
المرتزقة والحاقدين شافوا طيبتها ضعف،
وشافوا أدبها فرصة للأذى.
عايزين يأذوها…
مش علشان عملت حاجة،
لكن علشان هي بنت أصل وهم عارفين إنهم عمرهم ما يبقوا زيها.
بس اللي مش فاهمينه…
إن بنت الأصول عمرها ما كانت لوحدها.
وراها عيلة…لو قامت علشانها،
تاكل الأخضر واليابس،تقف سد… وتبقى نار على اللي يقرب منها.
الكويت مش بلد سهلة، دي بنت عز…
واللي يفكر يكسرها،هيتعلم إن الهدوء مش ضعف،
وإن بنت الكرام لما تزعل…الشارع كله يعرف مقامها الحقيقي