مع حلول شهر محرم الحرام نستحضر القيم الإنسانية الخالدة التي جسدتها ثورة الإمام الحسين (ع) وفي مقدمتها الدفاع عن الحق والكرامة والعدالة ورفض الظلم إن الشعوب الحية تستمد قوتها من مبادئها الأخلاقية وتبني أوطانها على أساس التعايش والاحترام المتبادل وصون كرامة الإنسان نسأل الله أن يكون هذا الشهر مناسبةً لتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم السلام والاستقرار في عراقنا العزيز.
#محرم_الحرام #العراق #الوحدة_الوطنية
بمناسبة حلول العام الهجري الجديد أتقدم بأطيب التهاني والتبريكات إلى الشعوب العربية والإسلامية راجياً أن يكون عاماً يحمل السلام والاستقرار والأمل للجميع.
إن القيم الروحية التي تحملها هذه المناسبة تذكرنا بأهمية المحبة والتسامح وخدمة الإنسان والعمل من أجل أوطان أكثر أمناً وعدالة وازدهاراً.
كل عام والعراق والشعوب العربية والإسلامية بخير وسلام.
أرحّب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية، وأثمّن الجهود التي أسهمت في إنجازه، ولا سيما دور الدول الوسيطة وفي مقدمتها باكستان وقطر و السعودية، التي ساهمت في تهيئة المناخ اللازم للحوار وتقريب وجهات النظر.
إن الوصول إلى هذا الاتفاق يؤكد أن الإرادة السياسية والحوار المسؤول قادران على تجاوز أكثر الملفات تعقيداً، وأن استقرار المنطقة لا يتحقق عبر تراكم الأزمات، بل عبر بناء الثقة والبحث عن المصالح المشتركة التي تحفظ أمن الدول وكرامة الشعوب.
كما نثمّن المواقف التاريخية للكرسي الرسولي في الفاتيكان، والدعوات المتواصلة لقداسة البابا إلى تغليب لغة الحوار على الصدام، وإعلاء قيمة السلام والكرامة الإنسانية فوق المصالح والصراعات، انطلاقاً من الإيمان بأن السلام العادل ليس انتصاراً لطرف على آخر، بل انتصارٌ للإنسانية جمعاء.
ونأمل أن يشكل هذا الاتفاق بداية لمرحلة جديدة يسود فيها منطق الحكمة على منطق المواجهة، وأن تنعم المنطقة بالأمن والسلام والتنمية، بعيداً عن الحروب والتوترات التي أنهكت شعوبها لعقود طويلة. فالتاريخ لا يخلّد الذين انتصروا في النزاعات بقدر ما يخلّد الذين امتلكوا الشجاعة لصناعة السلام وفتح أبواب المستقبل أمام شعوبهم
I welcome the agreement reached between the Islamic Republic of Iran and the United States of America, and I commend the efforts that contributed to achieving it, particularly the role of the mediating countries, foremost among them Pakistan, Qatar, and Saudi Arabia, which helped create the necessary atmosphere for dialogue and bringing viewpoints closer together.
The achievement of this agreement confirms that political will and responsible dialogue are capable of overcoming even the most complex issues, and that regional stability cannot be achieved through the accumulation of crises, but through building trust and seeking common interests that preserve the security of states and the dignity of peoples.
We also value the historic positions of the Holy See in the Vatican, and the continuous calls of His Holiness the Pope to prioritize the language of dialogue over confrontation, and to uphold the values of peace and human dignity above interests and conflicts, based on the belief that a just peace is not a victory for one side over another, but a victory for all humanity.
We hope that this agreement will mark the beginning of a new phase in which wisdom prevails over confrontation, and in which the region enjoys security, peace, and development, away from the wars and tensions that have exhausted its peoples for many long decades. History does not remember only those who prevailed in conflicts, but also those who had the courage to make peace and open the doors of the future for their peoples.
خلال استقبالنا سعادة سفير الجمهورية الإيطالية لدى العراق نيكولو فونتانا وبحضور أصحاب السيادة المطارنة الأجلاء أكدنا أن العراق القوي هو العراق الذي يحمي تنوعه ويحوّل غناه الحضاري والديني إلى مصدرٍ للوحدة والاستقرار.
ونثمّن حرص إيطاليا على دعم العراق وتعزيز التعاون المشترك ونؤمن أن الحوار والشراكة واحترام التعددية هي الطريق الأمثل لبناء مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً لجميع العراقيين.
ببالغ الحزن والأسى تلقّيت نبأ رحيل سماحة المرجع الديني الكبير محمد إسحاق الفياض الذي تشرفت بلقائه وزيارته أكثر من مرة فوجدت فيه مثالاً للحكمة والتواضع وسعة الأفق ورجلاً كرّس حياته للعلم وخدمة الناس والدعوة إلى الاعتدال والسلم.
لقد كان حضوره يتجاوز حدود المكان والانتماء لأن القامات الكبيرة تُعرف بما تزرعه من طمأنينة وما تتركه من أثرٍ طيب في نفوس الناس وبرحيله يفقد العراق والمنطقة إحدى الشخصيات الدينية البارزة التي أسهمت في ترسيخ قيم الحكمة والتعايش.
أتقدّم بخالص التعازي والمواساة إلى الأسرة العلمية والدينية وإلى محبيه ومقلديه سائلاً الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته وأن يحفظ العراق وشعبه من كل سوء.
استقبلنا اليوم السيد ألكسندر ليرفال القائم بالأعمال في سفارة النرويج لدى العراق، وبحثنا سبل تعزيز العلاقات الثنائية وآفاق التعاون المشترك، إلى جانب مناقشة آخر المستجدات في البلاد.
أكدنا خلال اللقاء أن العراق اليوم يتجه بثبات نحو الاستقرار والبناء وتعزيز مؤسسات الدولة، وأن الشراكة مع الدول الصديقة تمثل ركيزة مهمة لدعم التنمية وترسيخ السلام والتعايش بين جميع أبناء الوطن.
في عيد الغدير الأغر أتقدم بأصدق التهاني والتبريكات إلى أبناء شعبنا العراقي الكريم مستذكرين ما تحمله هذه المناسبة من معانٍ سامية في العدالة والأمانة والقيادة الحكيمة وخدمة الإنسان.
إن الأوطان القوية تُبنى بالقيم النبيلة وبالاحترام المتبادل والشراكة الحقيقية بين جميع أبنائها وبالإيمان بأن التنوع مصدر قوة وغنى للمجتمع.
نسأل الله أن يحفظ العراق وشعبه وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والسلام وأن يوفق أبناءه جميعاً لما فيه خير الوطن ومستقبله.
مبارك عيد الغدير الأغر، وكل عام والعراق بخير.
في مسيرة بناء الدول لا تُقاس عظمة المواقف بحجم الشعارات بل بقدرتها على ترسيخ الاستقرار وتعزيز هيبة المؤسسات وحماية وحدة الوطن. ومن هذا المنطلق نثمّن عالياً الموقف الوطني المسؤول لحركة عصائب اهل الحق ونقدّر الرؤية الحكيمة لسماحة الأخ الحبيب الشيخ قيس الخزعلي، الداعمة لكل ما من شأنه تعزيز قوة الدولة وترسيخ سيادة القانون.
فالحكمة التي تدعو إليها الرسالات السماوية تؤكد أن قوة المجتمع تكمن في وحدته، وأن العدل والاستقرار لا يكتملان إلا بدولةٍ قادرةٍ ومؤسساتٍ راسخةٍ وقرارٍ وطنيٍ يحفظ مصالح الجميع. وإن الانتقال من مراحل التحديات إلى مراحل البناء يتطلب شجاعةً في الموقف وبعد نظرٍ في الرؤية وإيماناً عميقاً بمستقبل العراق.
إن العراق اليوم بحاجة إلى خطابٍ يجمع ولا يفرّق، وإلى جهودٍ وطنيةٍ مخلصةٍ تعزز الثقة بالدولة وتدعم مؤسساتها الدستورية، بما يحفظ سيادة البلاد ويصون كرامة المواطن ويفتح الطريق أمام مستقبلٍ أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً لجميع العراقيين.
استقبلنا الأخ العزيز معالي وزير الاتصالات مصطفى سند وفي حديثنا لمسنا إصراراً ورؤيةً تؤمن بأن بناء الدولة الحديثة لا يكتمل إلا بمؤسساتٍ قوية وخدمات تواكب تطلعات المواطنين.
العراق يزخر بالكفاءات الوطنية الشابة القادرة على صناعة الفرق متى ما أُتيحت لها الفرصة ونتمنى @m_j_sanad التوفيق والنجاح في هذه المسؤولية المهمة بما يسهم في تطوير قطاع الاتصالات ودعم مسيرة البناء والتنمية التي يشهدها بلدنا .
استقبلنا اليوم في بغداد وفداً دولياً من الدنمارك وآيسلندا وكندا، وبحثنا واقع العراق وما تحقق من خطوات مهمة في ترسيخ الاستقرار وتعزيز دور مؤسسات الدولة وسيادة القانون.
أكدنا أن قوة العراق تكمن في تنوعه ووحدة أبنائه، وأن التعايش والشراكة الوطنية هما الطريق نحو مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً للجميع.
#العراق #بغداد
في الذكرى الـ51 لتأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني، نستذكر بكل تقدير الزعيم الراحل مام جلال طالباني الذي آمن بأن قوة الأوطان تُبنى بالحوار والشراكة واحترام التنوع.
كما نثمّن جهود الأخ العزيز بافل طالباني في مواصلة هذه المسيرة الوطنية، وتعزيز الاستقرار والتفاهم بين مكونات العراق.
كل التهاني لقيادة الاتحاد الوطني الكردستاني وجماهيره، مع تمنياتنا لهم بدوام النجاح في خدمة العراق .
استقبلنا اليوم معالي مستشار الأمن القومي السيد قاسم الأعرجي، وبحثنا آخر المستجدات الأمنية والسياسية والتحديات التي تشهدها المنطقة.
وأكدنا أهمية حماية العراق من تداعيات الأزمات الإقليمية، ودعم مؤسسات الدولة وتعزيز هيبتها، والعمل بروح المسؤولية الوطنية للحفاظ على الأمن والاستقرار وسيادة البلاد.
العراق بحاجة إلى الوحدة والحكمة وتغليب المصلحة الوطنية لمواجهة التحديات وبناء مستقبل أكثر استقراراً لجميع أبنائه
إن إهداء الصليب من غبطة البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان، بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك والرئيس الأعلى للكنيسة الأرمنية الكاثوليكية في العالم، ليس مجرد هديةٍ رمزية، بل يحمل دلالاتٍ روحية وإنسانية عميقة تعبّر عن قيم الإيمان والمحبة والتضحية وخدمة الإنسان.
وننظر إلى هذه اللفتة الكريمة بكل اعتزاز وتقدير، لما تمثله من رسالةٍ تؤكد أهمية التمسك بالقيم الأخلاقية والإنسانية في العمل العام، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والاحترام المتبادل بين جميع أبناء الوطن.
إن الأوطان القوية تُبنى بالمحبة والحكمة والشراكة الصادقة، وتبقى رسالة الكنائس والمراجع الدينية دعماً لكل جهدٍ يسعى إلى ترسيخ السلام والاستقرار وصون كرامة الإنسان، وهي قيم نؤمن بها ونعمل من أجلها في خدمة العراق وشعبه بكل مكوناته
استقبلنا في بغداد غبطة البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان، بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك والرئيس الأعلى للكنيسة الأرمنية الكاثوليكية في العالم، وقداسة مار كيوركيس الثالث يونان، بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة في العراق والعالم.
وأكد اللقاء أهمية تعزيز الحوار والتعاون بين الكنائس المشرقية، ودعم قيم التعايش والاستقرار، وترسيخ رسالة السلام التي يحتاجها العراق والمنطقة في هذه المرحلة.
#بغداد #العراق #السلام_والتعايش
استقبلنا في بغداد السيد شارلي أنويه تيكيه النائب عن الكلدان والآشوريين في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني خلال زيارته إلى العراق للمشاركة في مراسم تنصيب غبطة البطريرك مار إميل نونا.
وأكدنا خلال اللقاء أهمية أن يبقى المشرق أرضاً للتنوع والسلام والتعايش وأن تنتهي الحروب والصراعات ليعمّ الاستقرار والمحبة بين شعوب المنطقة.
في كاتدرائية القديسين بطرس وبولس، كان لنا لقاءٌ مبارك مع البطريرك مار أفرام الثاني بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس في العالم، حيث أكدنا أن المشرق الذي صمد بالإيمان والمحبة قادرٌ أن يبقى أرضاً للتنوع والسلام والتعايش.
فالكنائس المشرقية لم تكن يوماً مجرد أبنيةٍ دينية، بل ذاكرة شعوبٍ وحضارةٍ وروحٍ حافظت على الإنسان في أصعب الأزمنة والعراق سيبقى وطناً يعتز بجميع مكوناته الأصيلة ويؤمن أن قوة الدولة تنبع من وحدتها واحترام تنوعها.
تشرفنا بلقاء غبطة بطريرك السريان الكاثوليك في العالم مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان، حيث أكدنا ثقتنا الكبيرة بالدولة العراقية وحكمة قياداتها في حماية التنوع وصون الوجود المسيحي الأصيل في العراق والمنطقة.
إن المشرق الذي حافظ عبر القرون على رسالة الإيمان والمحبة والتعايش، قادر اليوم أيضاً أن ينتصر للاستقرار والسلام، بإرادة أبنائه وتكاتف قواه الوطنية والروحية.
ونؤمن أن الحكمة والحوار والشراكة الصادقة هي الطريق لبناء مستقبلٍ أكثر أمناً وطمأنينة لجميع شعوب المنطقة.
#العراق #السلام #التعايش_السلمي
تشرفنا اليوم بزيارة قداسة بطريرك السريان الأرثوذكس في العراق والعالم مار إغناطيوس أفرام الثاني، برفقة وفدٍ من قادة حركة بابليون، حيث أكدنا أهمية حماية الوجود المسيحي الأصيل في العراق وسوريا ولبنان، باعتباره جزءاً من هوية المشرق وتاريخه الروحي والحضاري.
وكانت لكلمات قداسته: “سوف أتذكركم في صلاتي” أثرٌ عميق في نفوسنا، لأن الأوطان التي تُرفع لأجلها الصلوات تبقى أقرب إلى السلام والرجاء مهما اشتدت التحديات.
#العراق #المشرق #السلام