@HasanDorr للأسف يا أستاذ حسن هذه كلمات سمعناها في التسعينيات و انتصرنا و حررنا بال ٢٠٠٠.. و السؤال اليوم لماذا عاد الاحتلال إلى الجنوب و هل سنعود للتهجير و المقاومة لعشرين سنة جديدة ؟
على أمل انسحاب العدو و العودة لنقول صباح الخير يا جنوب من الجنوب
@ALJADEEDNEWS@josephinedeeb بس هيدا حكي خطير ، إذا الرئيس بري مع التفاوض بعد تحقيق كل هي الشروط يعني هو مع التفاوض على السلام الشامل لان شو بيقبى غير هيك؟
أرحّب بإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس ترامب، وهو مطلب لبناني محوري سعينا إليه منذ اليوم الأول للحرب، وكان هدفنا الأول في لقاء واشنطن يوم الثلاثاء. وإذ أهنّئ جميع اللبنانيين بهذا الإنجاز، أترحّم على الشهداء الذين سقطوا، وأؤكّد تضامني مع عائلاتهم، ومع الجرحى، ومع المواطنين الذين اضطروا إلى النزوح من مدنهم وقراهم، وكلّي أمل أن يتمكّنوا من العودة إليها في أسرع وقت.
ولا يسعني أيضًا إلا أن أشكر كل الجهود الإقليمية والدولية التي بُذلت للوصول إلى هذه النتيجة، ولا سيما من قبل الولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، ودول الاتحاد الأوروبي، وكل الأشقاء العرب، وفي طليعتهم المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، إضافة إلى دولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية.
كلمتي إلى اللبنانيين عشية ذكرى ١٣ نيسان:
عشية ذكرى اندلاع الحرب الأهلية في 13 نيسان 1975، ما أحوجنا اليوم إلى أن نتعلّم من ماضينا، لا أن نستحضره للتهويل او الترهيب، ولا أن نحوّله إلى سلاح في وجه بعضنا البعض.
في تلك الحرب، التي أنتجت خرابًا هائلًا، وذكريات موجوعة وانقسامات دفعت أجيالًا كاملة أثمانها، أخطأ الكثيرون.
بعضنا أخطأ حين حمّل لبنان أكثر مما يحتمل، فغلّب تضامنه مع قضايا عادلة على حساب مقتضيات حماية سيادة البلاد وأمنها.
وبعضنا الآخر أخطأ أيضًا حين اعتقد أنه يمكن تحويل ضعف لبنان إلى قوّة. وأخطأ كل من لجأ إلى دعم خارجي متوهّمًا أن لا هدف لهذا الخارج سوى دعمه، فوجد نفسه أسير لعبة أكبر منه.
ففي الحرب الأهلية تقاتل بعضنا مع بعض، ودفع الجميع الثمن. أما اليوم، فالمطلوب أن نقف جميعًا مع بعضنا البعض، لا بعضنا في وجه بعض، وأن نحصّن الداخل، ونمنع الفتنة، أو التهديد بها، أو التهويل بالحرب الأهلية، وكأننا لا نعرف أثمانها.
أيها اللبنانيون، أيتها اللبنانيات،
أتوجّه إليكم اليوم في منعطفٍ مأساوي آخر من تاريخنا، حيث يثقل القلوب شعورٌ جارح بأن الصوت قد لا يصل، وأن المعاناة لا تجد دائمًا من يُنصفها.
أعرف، وأدرك تمامًا، آلام من فقدوا أحبّاءهم، بيوتهم، قراهم، وحقول زيتونهم، ومن يجدون أنفسهم اليوم يتنقّلون من مأوى إلى آخر.
أفهم غضبكم، وحاجتكم لأن يُسمَع صوتكم، حتى عند أبواب السراي.
وأفهم أيضًا قلق وغضب أولئك الذين لم يعودوا يحتملون مصيرًا لا يختارونه بأنفسهم، مصيرًا تصنعه إرادات غيرهم، ولو بالحرب والدمار.
وأعلم أن ذاكرة الرابع من آب لم تندمل، خاصة عند أهلي في بيروت، وأنها استُحضرت بكل قسوتها مع فاجعة الثامن من نيسان، وضحاياها المدنيين العزّل.
أعلم أنكم جميعاً سئمتم أن يُسلب منكم حقّكم في تقرير مصيركم.
أشعر بوجع الأمّ التي فقدت ابنها المقاتل على الجبهة، كما أشعر بوجع الأمّ التي فقدت طفلًا لم يختر هذه الحرب، ولم يطلب سوى أن يعيش.
أعلم أنكم جميعًا تتألّمون… أكثر مما يُحتمل، ومنذ زمنٍ طويل.
وأدرك أيضًا أن ما كان مصدر غنى لهذا البلد — أي تنوعه — قد يتحوّل في بعض الأوقات إلى عامل انقسام. تحملون في وجدانكم ذاكرةً جامعة، إلى جانب ذاكرات وتجارب متباينة.
ومسؤوليتي أن أعزّز ما يجمع بين هذه الذاكرات، وأن أهدّئ توتّراتها، وأن أقرّب بينها قدر الإمكان.
وأهلي في الجنوب يعرفون أكثر من غيرهم كلفة الحروب والانقسامات والرهانات الخاطئة. فقد دفعوا على مدى عقود أثمان الاحتلال والاعتداءات والتهجير، كما دفعوا أيضًا أثمان تعدّد مراكز القرار وغياب الدولة أو ضعف حضورها.
ومن هنا، فإن من واجبنا الوطني اليوم أن نؤكد أن الجنوب لن يُترك مرة جديدة وحيدًا في مواجهة الخوف والدمار والقلق على المصير. حمايته، كما حماية كل لبنان، لا تكون إلا بدولة واحدة قوية وعادلة.
وسنستمر في العمل من أجل وقف هذه الحرب، التي لم تكن خيارنا، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي من كامل أراضينا، واسترجاع كل أسرانا، ومن أجل إعادة إعمار قرانا وبلداتنا المدمّرة، وعودة أهلنا النازحين الآمنة إليها، وتمكينهم من العيش فيها بكرامة وأمان.
ولهذا، فإننا مستمرون بجهودنا لوقف الحرب، وفي مقدّمتها المبادرة التي قدّمها فخامة الرئيس للتفاوض لوقف الحرب، وتمكين مؤسسات الدولة الشرعية من القيام بدورها الكامل في حماية لبنان واللبنانيين.
لذلك فلنعد جميعًا،
إلى ما ارتضيناه ميثاقًا فيما بيننا لا لوقف الحرب الأهلية فحسب، بل لبناء الدولة المنشودة، الدولة العادلة القوية، الدولة الواحدة الحاضنة لجميع أبنائها، والمقصود هنا ان نعود جميعاً لاتفاق الطائف. فلنطبّق بنوده كاملة، ولنصوّب ما طُبّق منه خلافًا لنصّه أو روحه، ولنعمل على سدّ ما بيّنت فيه الممارسة من ثغرات، وعلى تطويره كلما برزت حاجة إلى ذلك.
ولما كان اتفاق الطائف قال ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية، وهو ما لم نفعله منذ إقرار هذا الاتفاق، ففي تنفيذ ذلك ما يوفّر الأمن والأمان لكل المواطنين، ويسمح ببسط سلطة القانون في كل أرجاء البلاد وعلى الجميع بالتساوي. فلا يكون أحد فوق القانون أو خارجًا عنه.
كرامة الوطن هي كرامتكم جميعًا، دون تمييز. وإذا كان الحفاظ عليها يقتضي اليوم تواضعًا ومسؤولية، فأنا ملتزم بذلك… وأدعوكم جميعًا إلى التمسّك بما يجمعنا، حمايةً لوطننا ولمستقبل أبنائنا.
فلنواجه معًا الأخطار المحدقة بنا بالعقل والوحدة والمسؤولية الوطنية.
وحدتنا اليوم ليست شعارًا عاطفيًا، بل ضرورة وطنية.
كلّنا للوطن،
والوطن لنا جميعًا
بعيدًا عن كلّ الاشتباك السياسي،
نكتب اليوم بقلبٍ مثقلٍ بالحزن، وعجزٍ يكاد يخنقنا، بحثًا عن بصيص أملٍ في لحظةٍ قاتمة.
لبنان يقف على حافة خسارة إحدى أبرز بلداته الجنوبية: بنت جبيل،
مدينةٌ كانت ولا تزال مركزًا للحياة والتجارة والناس،
تُطوَّق اليوم بالكامل من الجيش الاحتلال الإسرائيلي،
ويُحاصر داخلها عشرات الشبان اللبنانيين من مقاتلي حزب الله.
الأرجح، وبكلّ حزنٍ وأسف، أنّهم لن ينجوا.
التقديرات تشير إلى أنّ عدد الباقين يُرجَّح أن يتراوح بين 50 و200 شاب، أُحكم الطوق عليهم،
ويواجهون مصيرهم وحدهم… شهداء أحياء ينتظرون النهاية.
لذلك،
أتوجّه إلى رئيسي الجمهورية والحكومة أن يبذلا جهودهما الممكنة لتأمين انسحابهم.
يجب ألّا يُترك هؤلاء يواجهون الموت في أزقّة بلدتهم وحيدين.
علينا محاولة الحفاظ عليهم لأنهم لبنانيون،
رغم أنّهم يصرخون في وجهنا: خونة وعملاء،
فأن نسمع أصواتهم أحياءً أفضل من أن تُرفع صورهم.
إنّ استعادة السيادة وقرار الحرب والسلم
جزءٌ منها استعادة القدرة على لعب دورٍ في حياة كلّ اللبنانيين.
هؤلاء تُركوا في نار وجحيم معركةٍ لا يمكن أن تحقّق تضحياتهم فيها أيّ نتيجة.
لا مصلحة للبنان في موتهم، ولا تستحقّ إيران تضحيتهم من أجل مصالحها التفاوضية.
لنرفض أن تقرّر إيران وإسرائيل حياة وموت مئاتٍ من شبابنا على أرضنا، ونحن شهودٌ عاجزون.
إنقاذهم سيكون سندًا لوحدتنا الوطنية.
من الأفضل لهؤلاء الشباب أن يهدّدونا ويقارعونا ويتظاهروا ضدّنا،
على أن نتحسّر، كشعبٍ لبناني، لأنّنا لم نتحرّك من أجلهم.
لا يمكن لأحدٍ أن يقف على الحياد أمام هول ما يجري في بنت جبيل.
ضمائرنا ستذكر هؤلاء…
أنقذوهم.
@LBpresidency@grandserail@LebarmyOfficial
#بنت_جبيل
#انقذوهم
قرارات مجلس الوزراء:
- اولا: التقدم بشكوى عاجلة الى مجلس الأمن الدولي عن تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وتوسعها بالأمس يوم الأربعاء في ٨ نيسان، ولا سيما في العاصمة بيروت،
مما أدى الى وقوع عدد كبير من الضحايا المدنيين ويأتي هذا التصعيد بمواجهة كل المساعي الدولية والإقليمية لوقف الحرب في المنطقة ويضرب عرض الحائط مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني بل يتمادى في خرقها.
ثانيا: سنداً لوثيقة الوفاق الوطني المعروفة باتفاق الطائف، وقرارات مجلس الوزراء ذات الصلة، وحفاظاً على سلامة المواطنين وأمنهم وممتلكاتهم يطلب الى الجيش والقوى الأمنية المباشرة فوراً،
بتعزيز بسط سيطرة الدولة الكاملة على محافظة بيروت وحصر السلاح فيها بالقوى الشرعية وحدها،
والتشدد في تطبيق القوانين واتخاذ التدابير كافة المطلوبة بحق المخالفين وإحالتهم على القضاء المختص.
Acabo de hablar con el presidente de Líbano Joseph Aoun sobre la grave situación en Beirut y el resto del país.
El pueblo libanés puede contar con nuestro apoyo total y asistencia humanitaria a los miles de desplazados.
Basta ya de escaladas. No más destrucción. No a la guerra.
Pour le Liban, nous devons agir.
Tout doit être fait pour empêcher que ce pays proche de la France soit à nouveau entraîné dans la guerre.
Les Libanais ont droit à la paix et à la sécurité. Comme tous au Moyen-Orient.
C’est pour enrayer la guerre et prévenir le pire que, dans la suite de mes échanges avec le Président Trump et le Premier ministre Netanyahou, je suis entretenu ce jour avec les autorités libanaises au plus haut niveau afin d’établir un plan en vue de mettre un terme aux opérations militaires que le Hezbollah et Israël mènent actuellement de part et d’autre de la frontière.
Le Hezbollah doit immédiatement cesser les tirs vers Israël. Israël doit renoncer à toute intervention terrestre ou d’envergure sur le territoire libanais.
Les autorités libanaises ont pris auprès de moi l’engagement de prendre le contrôle des positions tenues par le Hezbollah et d’assumer pleinement la sécurité sur l’ensemble du territoire national. Je leur apporte tout mon soutien.
La France va renforcer sa coopération avec les Forces armées libanaises et mettre à leur disposition des véhicules de transport blindés ainsi qu’un soutien opérationnel et logistique.
Le détachement français au sein de la Force des Nations unies au Liban poursuit en outre sa mission au sud du pays.
Préoccupé par le déplacement des dizaines de milliers de civils libanais qui fuient actuellement le sud, j’ai décidé de l’envoi immédiat d’une aide humanitaire à leur attention.
Plusieurs tonnes de médicaments sont en cours d’acheminement, ainsi que des solutions d’abri et d’aide. C’est le témoignage de l’amitié que les Français portent aux Libanais.
Dans ce moment de grand danger, je demande au Premier ministre israélien de ne pas étendre la guerre au Liban.
Je demande aux responsables iraniens de ne pas impliquer davantage le Liban dans une guerre qui n’est pas la sienne.
Le Hezbollah doit renoncer aux armes, respecter l’intérêt national, montrer qu’il n’est pas une milice aux ordres de l’étranger et permettre aux Libanais de se rassembler pour préserver leur pays.
في مطلع جلسة مجلس الوزراء قلت:
"إنني سمعتُ بالأمس من يتهم الحكومة اللبنانية بأنها "تتماهى مع المطالبات الإسرائيلية" ويتهمها "بتطبيق" القرارات الإسرائيلية. وهذا كلام لا يمكنني، كرئيسٍ للحكومة، أن أسكت عنه. فأقلّ ما يُقال فيه إنه كلام غير معقول، ويحرّض على الفتنة.
وإن كان من "خطيئة"، بحسب التعبير الذي يستخدمه صاحب هذا الكلام، فمن يرتكبها ليس الحكومة، بل من زجّ لبنان في مغامراتٍ كنّا جميعاً في غنى عنها، من دون أن يسأل عن تداعياتها الكارثية على البلاد وعلى أهلنا، وكل ذلك خدمةً لمصالح خارجية لا علاقة لها بمصلحةلبنان.
إنّ كلام التخوين ليس شجاعة، وقد سئمه اللبنانيون. فالشجاعة كانت تقتضي من صاحبها مراجعة مواقفه، بل الاعتذار من الشعب اللبناني عن الأعباء الجديدة التي راح يحمله اياها، من خرابٍ ونزوحٍ ودمار.
معلومات الجديد: رئيس مجلس النواب نبيه بري كان قد ابلغ بعبدا تأييده لقرارات الحكومة اللبنانية وترجم ذلك في "عدم تحفظ" وزراء حركة أمل على القرار الصادر عن مجلس الوزراء
@Jacintheantar
ان مجلس الوزراء،
تطبيقاً للدستور ووثيقة الوفاق الوطني والبيان الوزاري للحكومة،
وبعد رفضه وإدانته عملية اطلاق الصواريخ التي تبناها حزب الله بالأمس بما يتناقض مع حصر قرار الحرب والسلم بالدولة اللبنانية وحدها دون سواها، كما يتناقض مع رفض زج لبنان في الحرب الإقليمية الدائرة، ويشكّل خروجاً على مقررات مجلس الوزراء وتخطياً لإرادة أكثرية اللبنانيين بما يُقوّض مصداقية الدولة اللبنانية،
وبعد المُداولة،
قرر المجلس:
أولاً: تُعلن الدولة اللبنانية رفضها المُطلق، بما لا يَقبل أي لبس أو تأويل، لأي أعمال عسكرية أو أمنية تنطلق من الأراضي اللبنانية خارج إطار مؤسساتها الشرعية، وتؤكد أن قرار الحرب والسلم هو حصراً بيدها، مما يستدعي الحظر الفوري لنشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية كافة باعتبارها خارجة عن القانون، والزامه بتسليم سلاحِه إلى الدولة اللبنانية،وحَصر عمله في المجال السياسي ضمن الأطر الدستورية والقانونية، وذلك بما يُكرّس حصرية السلاح بيد الدولة ويعزّز سيادتها الكاملة على امتداد اراضيها.
وتَطلب الحكومة من الأجهزة العسكرية والأمنية كافة اتخاذ الإجراءات الفورية تنفيذاً لما ورد أعلاه، ولمنع القيام بأي عملية عسكرية أو اطلاق صواريخ أو طائرات مسيرة من الاراضي اللبنانية، وتوقيف المخالفين وفقاً لما تفرضه القوانين والأنظمة المَرعية الإجراء.
ثانياً: الطلب من قيادة الجيش المباشرة فوراً وبحزم، بتنفيذ الخطة التي عرضتها في جلسة مجلس الوزراء تاريخ 16-2-2026 في شقّها المُتعلق بحصر السلاح شمال نهر الليطاني، وذلك بإستعمال جميع الوسائل التي من شأنها ضمان تنفيذ هذه الخطة.
ثالثاً: وانطلاقاً من الحرص الثابت على عدم انجرار لبنان إلى أي صراع في ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة، يُطالب المجلس الدول الضامنة لإعلان وقف الاعمال العدائية بالحصول على التزام واضح ونهائي من الجانب الإسرائيلي بوقف جميع الإعتداءات على كامل الأراضي اللبنانية، مع التأكيد على التزام لبنان التام والنهائي بمندرجات الإعلان كاملةً وبما يَصون السِلم والاستقرار. ويُعلن المجلس استعداده الكاملاستئناف المفاوضات في هذا الشأن بمُشاركة مدنية ورعاية دولية.
رابعاً: الطلب من وزارة الخارجية والمغتربين تكثيفالاتصالات الدبلوماسية مع المجتمع الدولي والدول الشقيقة والصديقة لوقف العدوان الإسرائيلي وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة.
خامساً: الطلب من وزارة الشؤون الاجتماعية تأمين أماكن إيواء للنازحين وتوفير المواد الغذائية والمُستلزمات الضرورية لهم، وذلك بالتعاون مع الوزارات المعنية، الهيئة العليا للإغاثة، مجلس الإنماء والإعمار، مجلس الجنوب، ووحدة إدارة مخاطر الكوارث والأزمات في رئاسة مجلس الوزراء
كلمة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء في بعبدا
ان مجلس الوزراء،
تطبيقاً للدستور ووثيقة الوفاق الوطني والبيان الوزاري للحكومة،
وبعد رفضه وإدانته عملية اطلاق الصواريخ التي تبناها حزب الله بالأمس بما يتناقض مع حصر قرار الحرب والسلم بالدولة اللبنانية وحدها دون سواها، كما يتناقض مع رفض زج لبنان في الحرب الإقليمية الدائرة، ويشكّل خروجاً على مقررات مجلس الوزراء وتخطياً لإرادة أكثرية اللبنانيين بما يُقوّض مصداقية الدولة اللبنانية،
وبعد المُداولة،
قرر المجلس:
أولاً: تُعلن الدولة اللبنانية رفضها المُطلق بما لا يَقبل أي لبس أو تأويل لأي أعمال عسكرية أو أمنية تنطلق من الأراضي اللبنانية خارج إطار مؤسساتها الشرعية، وتؤكد أن قرار الحرب والسلم هو حصراً بيدها، مما يستدعي الحظر الفوري لنشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية كافة باعتبارها خارجة عن القانون والزامه بتسليم سلاحِه إلى الدولة اللبنانية وحَصر عمله في المجال السياسي ضمن الأطر الدستورية والقانونية، وذلك بما يُكرّس حصرية السلاح بيد الدولة ويعزّز سيادتها الكاملة على اراضيها.
وتطلب الحكومة من الأجهزة العسكرية والأمنية كافة اتخاذ الإجراءات الفورية تنفيذاً لما ورد أعلاه ولمنع القيام بأي عمليات عسكرية أو اطلاق صواريخ أو طائرات مسيرة من الاراضي اللبنانية، وتوقيف المخالفين وفقاً لما تفرضه القوانين والأنظمة المَرعية الإجراء.
ثانياً: الطلب من قيادة الجيش المباشرة فوراً وبحزم، بتنفيذ الخطة التي عرضتها في جلسة مجلس الوزراء تاريخ 16-2-2026 في شقّها المُتعلق بحصر السلاح شمال نهر الليطاني، وذلك بإستعمال جميع الوسائل التي من شأنها ضمان تنفيذ الخطة.
ثالثاً: وانطلاقاً من الحرص الثابت على عدم انجرار لبنان إلى أي صراع في ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة، يُطالب المجلس الدول الضامنة لإعلان وقف الاعمال العدائية بالحصول على التزام واضح ونهائي من الجانب الإسرائيلي بوقف جميع الإعتداءات على كامل الأراضي اللبنانية، مع التأكيد على التزام لبنان التام والنهائي بمندرجات الإعلان كاملةً وبما يَصون السِلم والاستقرار. ويُعلن المجلس استعداده الكامل استئناف المفاوضات في هذا الشأن بمُشاركة مدنية ورعاية دولية.
رابعاً: الطلب من وزارة الخارجية والمغتربين تكثيف الاتصالات الدبلوماسية مع المجتمع الدولي والدول الشقيقة والصديقة لوقف العدوان الإسرائيلي وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة.
خامساً: الطلب من وزارة الشؤون الاجتماعية تأمين أماكن إيواء للنازحين وتوفير لهم المواد الغذايئة والمُستلزمات الضرورية لهم، وذلك بالتعاون مع الوزارات المعنية، الهيئة العليا للإغاثة، مجلس الإنماء والإعمار، مجلس الجنوب ووحدة إدارة مخاطر الكوارث والأزمات في رئاسة مجلس الوزراء.
#مجلس_الوزراء #نواف_سلام #لبنان #pcm
قدّمتُ مع عددٍ من الزملاء سؤالًا موجّهًا إلى الحكومة حول تعيين السيدة غراسيلا القزّي في منصب مدير عام الجمارك، انطلاقًا من واجبنا الرقابي وحرصنا على احترام معايير الشفافية والكفاءة في التعيينات الإدارية العليا، وعلى صون استقلالية القضاء ومبدأ قرينة البراءة، خصوصًا في موقعٍ حسّاس يرتبط مباشرةً بحماية المال العام وبثقة الناس بالدولة، وبملفّ لا يزال جرحه مفتوحًا: انفجار مرفأ بيروت.
شارك رئيس #مجلس_الوزراء الدكتور #نواف_سلام بعد ظهر اليوم في جلسة حوارية في منتدى دافوس حول مستقبل الشرق الأوسط ضم كل من مندوبَي رئيس الولايات المتحدة الاميركية إلى الشرق الأوسط جاريد كوشنير وستيف ويتكوف ورئيس وزراء قطر ورئيس وزراء السلطة الفلسطينية ووزير خارجية المملكة العربية السعودية ووزيري مالية مصر والبحرين. وقد عرض الرئيس سلام التقدم الذي حصل في #لبنان خلال السنة الماضية على جبهتي الإصلاح وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية مذكراً بأنها المرة الأولى منذ ١٩٦٩ التي يكون للدولة اللبنانية وحدها السيطرة العملانية على منطقة جنوب الليطاني. وأكد ان الحكومة عازمة على السير قدماً في إعادة بناء الدولة واستعادة ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي.
#pcm
رداً على التهديدات التي أطلقها الجيش الإسرائيلي باستهداف بلدات ميس الجبل، كفرتبنيت، ودبّين، وما رافقها من إنذارات عاجلة لإخلاء المنازل، يهمني ان اكرر إنّ الحكومة اللبنانية، المتمسكة بمسار وقف الأعمال العدائية، تؤكد أنّها منخرطة في اجتماعات الميكانيزم، لكن السؤال المشروع اليوم: أين هو التزام إسرائيل بهذه الآليات؟ وكيف يُعقل أن تستمر في ممارسة الترهيب والاعتداءات، فيما يُفترض بهذه الاجتماعات أن تضمن التطبيق الكامل للقرار 1701 ولوقف العمليات العدائية؟
وعليه يدعو لبنان المجتمع الدولي، ولا سيّما الدول الراعية لاتفاق وقف العمليات العدائية إلى ممارسة أقصى الضغوط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها فورًا، والعودة إلى الآلية واتفاق وقف العمليات العدائية والتزاماته، بما في ذلك الانسحاب من الأراضي اللبنانية التي ما زالت تحتلها، ووقف الاعتداءات، والإفراج عن الأسرى.
سنة على غياب الياس الخوري … شريكي منذ نصف قرن في أجمل الأحلام، ورفيقي في أصعب الأيام … الجبل الصغير في بيروت اشتاق إليك، وجبل الزيتون في القدس يسأل عنك … لكنك معنا في ابتسامتك وكلماتك وخيالك الذي سحر الآلاف من محبّيك وقرّائك.
كنت يا صديقي من أصحاب القيم التي لا تموت، كما كنت مدافعاً عن الحق … والحق لا يموت.
اتصلت بالرئيس محمود عبّاس مهنئاً بالإنجاز الديبلوماسي الكبير الذي تحقق في الجمعية العامة العامة للأمم المتحدة باعتمادها باغلبية غير مسبوقة "إعلان نيويورك" الذي لا يتبنى حل الدولتين فحسب، بل يربط تحقيقه بمهل زمنية محددة. كما اتصلت بالمسؤولين في كل من المملكة العربية السعودية وفرنسا لشكرهم على رعايتهم لهذا "الإعلان" وعلى الجهود المشتركة التي بذلوها لتحقيق هذه النتيجة ولزيادة الاعترافات بدولة فلسطين.