في هذه الحلقة من البودكاست، ألتقي خالد الهبر، أحد روّاد الأغنية السياسية في العالم العربي. نشأ خالد في أسرة شيوعية من الطبقة المتوسطة، وانغمس في الموسيقى منذ صغره، متأثراً بالأنواع الغربية والإيقاعات اليومية لأغاني فيروز في المنزل. وفي سن الخامسة عشرة، كان يصوغ ألحانه الخاصة، ويلحّن قصائد محمود درويش ويتحدّث عن الحرية والوطن ولبنان وفلسطين والثورة. أسلوبه الذي يتميّز بصوته الخام وعناصر موسيقى الجاز، لم يجذب انتباه المستمعين العرب الأوسع. ومع ذلك، بقي مسار خالد خالياً من الإغراءات التجارية للمشهد الموسيقي المعاصر، حيث أعطى الأولوية للنزاهة الفنية والمصداقية على حساب المال والشهرة وبيع الضمير.
انضموا إليّ وإلى خالد، صاحب الرسائل السياسية القوية التي تردد صداها عبر الأجيال وما زال، من خلال الضغط على الرابط أدناه.
بعد غياب 12 سنة عن استوديوهات التسجيل، الفنان اللبناني خالد الهبر يُعلن عن أولى أغنيات ألبومه الجديد
الرابط البديل: https://t.co/Dzx7gZJsPW
https://t.co/JVTqDe97F2
#خالد_الهبر عائد... بكثير من «الحكي»
https://t.co/ZsX1RpLJky
عن @AlakhbarNews
قالولي ممنوع تحكي وتتخطى الحدود
في عشاير، في طوايف، في الله موجود...
https://t.co/nKU2xr4mJl
#بدي_إحكي
كلمات وألحان خالد الهبر ، توزيع #ريان_الهبر
كتب رامي الأمين:
هي أبعد من أغنية. هي نوع من ثورة سابقة لتاريخ ثورة اللبنانيين، ومواكبة لها، عبر تعزيز الخطاب ضدّ السلطة، وضدّ الفساد، وضدّ التطرّف والإرهاب، وضدّ المنع، وضدّ التكيّف مع الموجود. خالد الهبر "بدو يحكي".
https://t.co/29S8LSuAAk