توفت أمي، ولم أفقد شخصاً فقط، بل فقدت الأمان والدعاء والسند رحلت من كان وجودها طمأنينة، ومن كان صوتها راحة، ومن كانت دعواتها تحيطنا في كل حين ، اللهُم ارحم أمي رحمةً تملأ قبرها نوراً ونعيماً، واجمعني بها في جناتك.
ربِّ إني أسألكَ بعظمتكَ أن ترحم أمِّي وتعفو عنها
وتغفر لها وأن تتجاوز عن سيئاتها ، وأن
ترزقها الجنة ، وتظلها تحت عرشك
يوم لا ظلَّ إلا ظلُّك ، وأن تجمعنا بها في خير
وعلى خير في جنَّات النَّعيم ، اللهمَّ جدد عليها الرحمات وطيب ثراها وأكرم مثواها يا أرحم الراحمين
#أمي
اللهم إن أمي كانت ضياء بيتنا وسكينة قلوبنا ..
فأنزل على قبرها ضياءً من نورك
وفسحةً من رحمتك، وريحاً من ريح الجنة
اللهم صُبّ الرضا على روحها صبّاً، واجعل كِتابها في عليين
واجمعنا بها في فردوسك الأعلى مستبشرين ضاحكين ..
وفي يوم كهذا
يزداد حضوركِ في القلب أكثر من أي وقت
كأن الأيام المباركة
تعرف كيف تُعيد إلينا أحبّتنا بالحنين
أشتاق لكِ لدعواتكِ الطويلة
ولطمأنينتكِ التي كانت تملأ المكان
ولذلك الشعور بالأمان الذي رحل معكِ بهدوء
/رحمكِ الله بعدد من دعّا في هذا اليُوم
و بعدد من ذكرّ الله ولبّى وكبّر.
وفاة بعد وفاة وجنازه وراء جنازه , اللهُم إن كُنت أنا القادم فأحسن خاتمتي وأغفر لي اللهُم ثبتني عند السؤال واعتقني من النار وسخر لي من يدعو لي بعد موتي دون ملل .. اللهُم أجرنا من موت الغفله ولا تأخذنا إلا وأنتَ راضٍ عنا🤍
منذ رحيلها وأنا أحاول أن أعتاد هذا الفراغ،
لكن كيف يعتاد الإنسان غياب قلبه؟
أشتاق إليها في كل لحظة، في أبسط التفاصيل،
وفي كل مرة أحتاج فيها أن أخبرها عن يومي أو أسمع صوتها .
رحم اللّٰه أمي بقدر ما أحببتني، وبقدر ما تركت في قلبي من أثرٍ لا يزول .
بكل مراحل الشوق ومرّ شعوره
أنا اشتقت لأمي اشتقت لها شوق ما ينوصف ابد اشتقت لصوتها، لضحكتها، لدعواتها، لحضنها،لحنانها اللي ما يتعوّض اشتقت لوجودها اللي كان أمان ولفراغها اللي ما ينملي أبد ولا يخفف غيابها شيء اللهم إني اشتقت لأمي فاجمعني بها في جنات النعيم وارحمها واغفر لها.
«الله يرحمها»
كلمه من شدّتها تشقّ روحي نصفين كأنها تَعلن أني فقدتْ جزءا مني للأبد
ما زلت لا أستوعب أنكِ أنتِ المقصوده بالدعاء وأن الرحمة ترجى لكِ بعدما كنت أنتِ رحمة أيامي وسكينتها .
ما أصعب أن يكون الفقد
أكبر من قدرة الإنسان على إستيعابه
أن يصبح الغياب يقينًا لا يقبل الجدّل
أن تعي تمامًا أن من فقدته لن يعود
و مع ذلك
تعيش كل يوم و كأنك تنتظر شيئًا مستحيلًا
كأنك لم تقتنع بعد
أن هذا الباب أصبح مغلقًا إلى الأبد
ــ رحمكِ الله بقدر هذا الشوق و الإحتياج لكِ .
والله إنني أفتقدكِ في عزّ المسرات
وأشعر بغيابكِ في أكثر اللحظات ضجيجًا
كأنكِ كنتِ الملح الذي يُعطي لكل فرحٍ طعمه
بوجودكِ كانت الأرض رحبة
والهمُوم صغارًا
والآن صغرّت الدُنيا في عيني
حتى ضاقت بها رُوحي
ــ “اللهم ارحم من كانت اتسَاعي
حين تضيق بي الأيام واجعّل منزلتها في علييّن .
أمّا عن غيابك — فلا هو أمرٍ اعتدناه
ولا هو وجعٌ خفّ مع الوقت
هو شيء ثابت فينا يكبُر بصمت
كل ما مرّ يوم بدُونك
/“ اللهم ارحمها واغفرّ لها
واجعلها في سعةٍ من رحمَتك لا تضيق
وطمّن قلبي عليها
واجعلها من أهل الجنة .
_ ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾
_ والله إني أفتقدها بشعور مُتعب وبشوق مُرهق أفتقد صوتها وضحكاتها و جميع ذكرياتها ، يارب إن شوقي لها قد كسر قلبي
_ اللهُم ارحم من كانت كتفًا وسندًا وبركةً وأمانًا في أيامي وحياتي اللهُم ارحمها واغفر لها وجميع موتى المسلمين .
أشتاق إليك بلا حيّلة
شُوق التعب الثقيل
الذي يُلقيني على أريكة الذكريات لساعات
أتذكرُ كيف كانت حياتنا بك
أنسجُ قصصاً وخيالات لنا
لقاءات وأحاديث
تُهدئ من حِدة شوقي إليك يا أمي
رحمك الله رحمةً واسعة
و غفر لك و روىّ رُوحك من أنهار جنَاته .