عند تقييم الأندية الرياضية، غالبًا يتم استخدام أسلوب السوق (Market Approach) في تقييمها بطريقة المكررات
وفي معظم الحالات تتم الصفقات بأعلى من القيمة الحقيقية للنادي لاعتبارين:
١- وجود تأثير عاطفي يدفع المستثمر لتقديم عرض للشراء أعلى بكثير من القيمة الحقيقية المفترضة.
٢- تعد قيمة آمنة نظراً لندرتها (قلة في العرض وزيادة الطلب).
وبشكل عام تعد القاعدة الجماهيرية من أهم الاعتبارات عند التقييم
🔹لقاء مهني | كيفية الوصول إلى مصادر المعلومات لتقييم المنشآت الاقتصادية
طرح مهني في مجال تقييم المنشآت الاقتصادية يهدف إلى تعزيز كفاءة الوصول إلى مصادر المعلومات وتحسين جودة التحليل.
🗓 الثلاثاء 3 مارس
⏰ 10 – 12 مساءً
📍 عن بُعد
للتسجيل
https://t.co/66nR3qCCJZ
@BinBishan تشرفنا بلقائكم سعادة السفير ، وسعدنا بالجهود المميزة المبذولة من السفارة في الجوانب الاقتصادية والتجارية ودعم كل ما يخدم الوطن.
كل الشكر لحفاوة استقبالكم وكريم استضافتكم
عند قرب انتهاء السنة المالية يكثر النقاش بين مراجعي الحسابات وإدارة الشركات حول هبوط الشهرة ومدى انعكاسها في القوائم المالية
بحسب المعايير المحاسبية (IFRS) لا تتكون الشهرة داخلياً وإنما تنشأ نتيجة الاستحواذ على منشأة أخرى
جانب من تكريم مجموعة #ألفا_الاستشارية في ملتقى #DeveGO25 تقديرًا لدورها كشريك معرفي ومساهمتها في نقل الخبرات، ونثمّن لبنك التنمية الاجتماعية جهوده في إنجاح الملتقى ودعمه لقيم الابتكار وصناعة الأثر.
@waelkabli@acg_sa على الأسواق المالية العالمية بشكل عام بما في ذلك ناسداك
ونعم يتم الخصم والذي يعكس فرق نقص التداول للشركات الخاصة، ولكن إذا كان هناك فروقات بين الشركة المدرجة والخاصة من حيث الحوكمة والحجم والنمو وخلافه فيتطلب القيام بخصومات إضافية لذلك ويقدرها عادة المقيم
من خلال تحليل أجريناه في @acg_sa لبيانات قرابة 19 ألف شركة لدراسة نسبة ارتفاع تقييم الشركة قبل إدراج الشركة وبعدها ، تم التوصل إلى ما يلي:
متوسط ارتفاع تقييم الشركة 49%
والوسيط يبلغ 41.6%
من خلالها يمكن معرفة خصم نقص قابلية التداول (Discount for lack of Marketability) والتي يتم استخدامها لخصم قيمة الشركات المدرجة للوصول إلى تقييم الشركات الخاصة نظراً لأن حصص وأسهم الشركات الخاصة لا يمكن بيعها أو تداولها بسهولة مقارنة بالشركات المدرجة
وبالتالي يبلغ متوسط الخصم 32.9%
والوسيط يبلغ 29.41% من الشركات المدرجة
كما ذكرت بعض البيانات التاريخية لدراسات الإدراج بأن خصم نقص القابلية للتداول يتراوح ما بين 40% و 66%
والخلاصة في ذلك بأن تقييم الشركات غير المدرجة (شركات الملكية الخاصة) يكون أقل من تقييم الشركات المدرجة نتيجة عدم قدرة المستثمرين على بيع أسهمهم بسهولة
توجد عدد من الدراسات والبيانات التاريخية والتي قامت بدراسة الأسهم المقيدة (Restricted Stock Studies) لمعرفة نسبة الخصم بسبب نقص القابلية للتداول (DLOM) ليتم تطبيقها على شركات الملكية الخاصة، وقد بلغ معدل الخصم ما بين 13% وحتى 45%
تضيع جهود كثير من الشركات الصغيرة في محاولات الحصول على تمويلات بنكية
والحقيقية أنه عند الحصول على تمويل فعادة ما يكون مبلغه محدود وتكلفته عالية بالدرجة التي قد تهدد ربحية وبقاء الشركة
يتطلب أن تعامل الشركات الصغيرة نفسها وفقاً لمرحلتها العمرية، ولذا فالقروض البنكية ليست مناسبة لهذا العمر
ومتى كان النشاط قائم على الحصول على تمويلات بنكية فاحتمالية سقوطه مرتفعة
عادة ما يكون عمر ودورة حياة الشركات التقنية أقل من أعمار غيرها من الشركات
تتميز بسرعة نموها نظراً لعدم حاجتها إلى الإنفاق الرأس مالي وسهولة قبول منتجاتها
إلا أنها في الوقت ذاته من أسرع الشركات هبوطاً وتعثر
ليس بمستغرب أن تصل قيمة الشركات التقنية إلى ما يزيد عن 100 مليون خلال أو ثلاث أعوام، كما ليس بمستغرب أن تنتهي الشركة بعد 7 سنوات من التأسيس
ثانياً: الأسباب الخارجية:
1- انخفاض قيمة الشركات المشابهة، إذا كانت الشركات المماثلة تُباع بقيمة أقل، فالتقييم سينخفض تبعًا لذلك.
2- كثرة الخيارات الاستثمارية في السوق في ذات القطاع، تؤدي إلى قلة المنافسة على الاستثمار.
3- تغيرات السوق أو الاقتصاد بشكل عام، هبوط أسعار السوق، التضخم، أو تراجع اهتمام المستثمرين بقطاعك.
لماذا قيمة شركتي أقل مما توقعت؟
يكثر السؤال هذا عند الإطلاع على تقرير تقييم الشركة، وأدناه بعض الأسباب في ذلك:
أولاً الأسباب الداخلية:
1- الإيرادات والأرباح أقل من المتوقع
2- نمو تاريخي بطيء أو غير مستقر
3- عدم وضوح نموذج العمل
4- فريق غير مكتمل أو قليل الخبرة
5- وجود مخاطر رئيسية على الشركة (كالاعتماد على عميل محدد، أو وجود احتمال عالي لفقد ترخيص مؤثر)
6- إنفاق رأس مالي عالي يؤثر بالتدفقات النقدية
7- وجود إلتزامات غير تشيغلية عالية (مستحق إلى أطراف ذات علاقة)
8- توقعات شخصية قد تكون غير واقعية ومتأثرة بالعواطف