ياعين حراً لـ ابرق الريش ساموح
اليا نسيتك جعل ربي حسيبي
لو الكبر تبدي خوافيه ويلوح
ماهو حرام اهيم بك في مشيبي
الحب عمره فوق عمر النبي نوح
ما يشيب لو يرعا من الراس شيبي
حتى لو اني منك مخطَر ومجروح
وانفض على بيض الطموحات جيبي
من يوم ماطال الجفى الغير مشروح
وشكّي يوّردني على جال ريبي
يزود غيضي بالمعاليق ويفوح
لا عاد مرسولي ولا احداً دريبي
نظام حبّك للمحبّين ذابوح
اشدّ من جرم النظام الصليبي
آقف على ميعادنا العام واروح
مخلِي وذكرى اللي مضى تختلي بي
احرّك بنوحي حشى ساجع الدوح
يجرّها من هيض لـ اوحى نحيبي
وانا ادري ان ما انتي نصيبي على اللوح
وعطيتك اللي ما عطيته نصيبي
هذا وانا مالي ورا الحبّ مصلوح
الا جهد قلبي وضيعة نديبي
موّسعٍ صدري لعينك ومفتوح
حتى لو انه عند غيرك حضيبي
مهرك لا جيتي من العمر والروح
حقٍ عليّ ماهوب من زود طيبي
وان كان خطي من صحايفك ممسوح
صدّي كثر ما تقدرينه وغيبي
اول اخاف اني على غيبي ابوح
والحين كل الناس درّيت بغيبي
دهام العنزي
يا نسيم الليل سلّم لي على اللي ما نسيته
بلّغه شوقي وبشرني . . لعله ما نساني
واهنيك يوم تاصل . . ديرته وتمر بيته
أما انا شفق على شوفه وحاديني زماني
لا ذكرت اللي كتبت أسمه على الرمل ومحيته
كل شي يطيح من عيني . . يطيّح شي ثاني
ترخص اغلى صورة تعرض في الاسواق المقيته
وينكسر بروازها بين . . المفرط والأناني
الدفاع الصلب لو سدّ الفهج ما نستميته
الفرح عامه شهر . . وأيام أسابيعه ثواني
الطعام إنّ قل وإلا زاد . . ملحه ما كليته
كيف صرت اسعى ورا ناس ضحيتهم كياني
طالت المدّه وخط الظرف الأبيض ما قريته
الأول يعاني من الحرمان والثاني يعاني ):
ما أبغي إلا اللي لو إن غيره بغاني ما بغيته
أشري اللي باعني لجله وابيع اللي شراني
منّ كثر ما أموت فيه أموت في حيه وميته !
بيني وبينه ما بين سهيل والركن اليماني
وإنّ نويت الصبر والسلوان دونه ما قويته
صورته في عيوني الثنتين وأسمه في لساني ):