ستمضي بك الحياة، وتُجَدِّف في بحر الزمن المُتلاطِم، وتشرب من كؤوس التجارب، وستُدرِك بأن ليس كل ما تتمنّاه سيكون سببًا لسعادتك، فظواهِر الأمور قد تختلف كثيرًا عن بواطنها، لذا تأتي مشروعيّة سؤال الله (الخِيرة) في كل أمر، فإنّهُ يعلَم، ولا نعلَم، وهو علّام الغيوب.
اللهم النصيب الجميل اللهُم إجبر خاطري جبراً أنت وليه ، فإنه لا يُعجزك شيئاً ، في الأرض ولا في السماء ، وإني أسألك يارب أن تستقيم حياتي ، وأن لا أضيع في زحام الطريق ، وأن لا أخير بين أحب أشيائي ، ربي أسعدني وأشرح صدري وأرح قلبي ، اللهُم إني أستودعك راحتي فإجعلني أسعّد خلقك.
أُعاني من دقة الملاحظة وعُمق النظرة، أُلاحظ الكلمة وأعطيها ألف معنى أفهم النبرة والعيون وحركة اليّد، أُلاحظ الكلام الذي إنكتَب بعشوائية او بترتيب مِثل لو أني أنظُر لروح الشخص وليسَ شكله على نفس الكفه مُستحيل أنطُق حرف لا أعنيه فلذلك لا يُمكن لبشر ذو نظرة سطحيّة فهمي.
"اللهم أنَت ربِّي، لا يخفى عليك ما في قلبي، فاللهم طمأنينة منك، وغنى بك يارب أعوذ بك من ضيقة القلب، وشعور لا يُشكى ولا يفهم اللهم أرِح قلبي بما أنت به أعلم، ولا تجعلني أشكي لمن لا يخشى عليّ من حزني اللهم إني أُفوض دنياي كلها إليك"♡
﴿والله يعلم وأنتم لاتعلمون﴾
هنا نجد المواساة كلها، فلا ندري أين تكمن الخيرة فلربّما كرهنا أمراً كان به سعادتنا، ولربّما أحببنا أمراً كان به تعاستنا ولكن الله صرفه عنا، ثق تماماً أن الله إذا أراد بك خيراً ساقه إليك ولو كان من بين ألف طريق ضيق،حتى إنك لتتعجب من كيفية قدومه إليك".
"وجدت الله في كل شيء، في الليالي التي استحال عليّ عيشها، فكنت أظنها لن تمر وبفضله مَرّت، وجدته في استكانة روحي وفي قلبي المملوء بالخير دائمًا، وجدته هو فقط لا سواه في تخطّي كل ما هو صعب."