مَرحبا ياذنبي اللي ماكنَه من الذنوب
ماني بـ قايل لدرب الهداية ودنيّ
والله إن قلبك مبدا على كل القلوب
مثل ما بدّيت قلبك عليهم بدّني
محدٍ قد ضدّني فالمعارك والحروب
بس مدري كيف سلهام عينك ضدني
خاطرك يستاهل أراضيه لو تزعل شعوب
والله إن أرضيه لو الزمان يحدني
تميل المرأة دائماً لمن يكون شُجاع في حبها
لأن الحب يتطلب الشجاع اللي يوفي بوعده
ويحتمي كلامه وعلى سياق ذلك :
أختلافي واضح في ذوقي وفي فني
وفي قصيدٍ لاقريته يستفز شجونك
أبسط حقوقي شجاع ما يخيب ظني
أبلجٍ لامن نصيته قال أنا من دونك..
ما نسيت وش بنينا والوفا دايم نحيّيه
ولا نسيت أيامنا والصدق أول منهاجه
بس قصرنا يا بعدي ما هو براضي نحيّيه
منك السبب، والود في قلبي على نهاجه
لو الود وِدّي أسكنه اليوم وأحييه
قبل البِكرَه، بس ما طاوعت أفراجه
أي قصرٍ تقصد؟ وأنا ويّاك ندريه
ما له أمل يُبنى ولو طالت أحيـاجه
نرسم أمانينا ونعرف وش يخفيه
حلمٍ تعبنا فيه وانهـار منهاجـه
كنا نحاول، بس خابت مساعيه
ما عاد في درب الهوى غير نتواجه
نبغى نعيش الوصل، والوقت يمحيه
يكتب فراقٍ ما نبيّه بسّ سـراجه
يا ليت للعشّاق ديرة بعيدة
أرتاح فيها مع حبيبي ليالي
نمشي مع الأشواق واللي نريده
في لوم عذّال الهوى ما نبالي
لكن دبي ما عاد للعشّاق ديرة
صارت صخا ونور ما هو خيالي
كنا نجيها والشوق يملا المسيرة
واليوم صرنا نلتقيها سؤالي
وين الوله؟وين المحبّة الكبيرة؟
ضاع الأمل بين الغياب وطلالي