نحن في الخليج أهل، تجمعنا المحبّة وصلة الرحم وتاريخ نعتزّ به. نفرح لنجاح بعضنا، ونقف مع بعضنا، ونعمل معاً لمستقبل أفضل لأبنائنا. وكل نجاح تحقّقه دولة خليجية نعتزّ به جميعاً.
وللخليج وأهله سمعة طيّبة نفخر بها، صنعها الكرم والوفاء وحسن الجوار، والكلمة الطيّبة واحترام الناس. هذه قيم تربّينا عليها، وتظهر في تعاملنا ومواقفنا أينما كنّا، ومسؤوليتنا أن نحافظ عليها ونعلّمها لأبنائنا.
ونحن نعرف بعضنا من سنين العِشرة والمواقف التي جمعتنا، فلا نترك لكلمة عابرة أن تغيّر نظرتنا لبعض، أو لصوت مسيء أن يختصر صورة أهلنا. وما بيننا يستحقّ أن نحفظه بحسن الظنّ، وأن نزيده قوّة بالسؤال والزيارة والتواصل، وبكلام يقرّب القلوب.
نريد لأبنائنا أن يكبروا على هذه المحبّة، وأن يشعروا بأنّ لهم في كل بلد خليجي أهلاً وبيتاً.
#خليجنا_واحد
جُلّ قنواتنا الإعلامية انتقدت الحمدان وهو يمثّل المنتخب ولا أحد أوقفهم.
ماذا لو كان لاعباً في المنتخب الشقيق 🤷🏻♂️
لتدخلت الهيئة الموقرة بحجة الإساءة إلى لاعب منتخب شقيق ووقتها راح تسمع الأعذار والتبريرات.
سأشكرُ عمراً ما تراخت منيّتي
أياديَ لم تمنن وإن جلّتِ
فتىً ��يرَ محجوبِ الغنى عن صديقه
ولا مظهرِ الشكوى إذا النعلُ زلّتِ
رأى خَلَّتي من حيث يخفى مكانها
فكانت قذى عينيه حتى تجلّتِ
سأشكرُ عمراً ما تراخت منيّتي
أياديَ لم تمنن وإن جلّتِ
فتىً غيرَ محجوبِ الغنى عن صديقه
ولا مظهرِ الشكوى إذا النعلُ زلّتِ
رأى خَلَّتي من حيث يخفى مكانها
فكانت قذى عينيه حتى تجلّتِ
قال سفيان بن عيينة رحمه الله
إذا وافقت السريرة العلانية فذلك العدل
وإذا كانت السريرة أفضل من العلانية فذلك الفضل
وإذا كانت العلانية أفضل من السريرة فذلك الجور.