صدقت يا شهيد فصدق الله تعالى معك ..
في 17 سبتمبر 1961، أُعدم رئيس الوزراء التركي عدنان مندريس رحمه الله تعالى، بعد مسيرة سياسية بقي من أشهر محطاتها إعادة الأذان بالعربية إلى مساجد تركيا.
كان الأذان قد فُرض بالتركية منذ عام 1932، ثم أُقرت عقوبات على من يرفعه بالعربية.
ومع وصول الحزب الديمقراطي إلى الحكم عام 1950، تحرك مندريس لإلغاء تلك القيود، فعاد الأذان بالعربية بعد 18 عاما.
كان ذلك اليوم عزيزا على قلوب كثير من الأتراك الذين اشتاقوا إلى سماع الأذان بلغته التي عرفوها في صلاتهم وبيوتهم ومساجدهم.
وبعد سنوات قليلة، تبدل كل شيء في حياة مندريس؛ سقطت حكومته بانقلاب عسكري، ودخل السجن، ثم انتهت حياته على المشنقة.
قصة حياته رحمه الله تعالى ثقيلة على النفس؛ رجل سياسي وصل إلى رئاسة الحكومة، ثم ختم حياته أسيرا محكوما بالموت.
مات من أعدمه وخلد الله المعدوم وبقي اسمه عند كثيرين مرتبطا بقرار أعاد صوت الأذان بالعربية إلى مآذن تركيا.
رحمه الله تعالى..
«أنا خائفة… وين بيتنا؟ أريد أمي…»
من لديه أجوبة لهذه الطفلة الفلسطينية؟
من يقول لها أين بيتها، وأين غرفتها، وأين ألعابها، وأين أمها، وأين الأمان الذي كان من حقها أن تعيشه مثل كل أطفال العالم؟
كيف يمكن لطفلة أن تفهم أن بيتها أصبح ركاما، وأن وطنها صار خريطة من الخوف والدمار؟
يا عالم تصور أن هذه الطفلة ابنتك !!
الشيخ المحفظ "أبوبكر بوحلفاية" .. أحد الذين تم إعدامهم في #بنغازي بعد ما تم اختطافه من داخل خلوته في منطقة الحدائق لتحفيظ القرآن الكريم.
صدق من قال أن عائلة حفتر جاءت بمشروع معد وجاهز لتغيير التركيبة الاجتماعية الليبية والديموغرافية للشرق.
إسرائيل لا تصدق التغيير في أمريكا!
شاب أمريكي يرتدي شعار حمـ ـاس في نيويورك ويسأله أحدهم: هل تحب حمـ ـاس؟
قال: "نعم، ساحب أن أنضم إليهم، وأواجه جيش الاحتلال".
الكاتب والمحرر الأمريكي ستيفن هيريد: “لقد تفاخَر ترامب بالشركات الأمريكية التي وفرت الأسلحة، واستخدمها نتنياهو جيدا في غزة، وفق قوله. بكيت واعتصر الألم أحشائي، حين سمعته، لأنني ساهمت في انتخابه. وهذا شر مطلق."
📹 اعتلى نشطاء من مجموعة "شعب ضد الإبـ.ـادة الجماعية" سقف مصنع شركة "مارتن بيكر" في أوكسبريدج البريطانية، احتجاجاً على إنتاجها مقاعد قذف وقطع غيار لطائرات "إف-35" الإسرائيلية، مؤكدين أن تشغيل هذه المقاتلات يعتمد على تلك المكونات وأنها تُستخدم في هجمات على المدنيين في #غزة و #لبنان.
⭕️ طرد سائق من داغستان إسرائيلية من سيارة أجرة في العاصمة البولندية وارسو، بعدما شاهدها ترتدي سلسلة تحمل "نجمة داود"، ورفض إكمال الرحلة معها، قبل أن يدخل معها في مشادة كلامية.
◾️ وبحسب المقطع، قالت الإسرائيلية للسائق: "أنت ترفض إيصالي"، ليرد عليها: "لأنك يهودية ولأنكم تقتلون الناس"، كما وصف الإسرائيليين بأنهم "قتلة ومجرمون".
◾️ وخلال المواجهة، طلب السائق منها تصوير وجهه قائلاً: "أتريدين إظهار وجهي؟ ها هو وجهي"، قبل أن يقول لها: "ستحاسبون أمام الله".
◾️ وبعد رفضه نقلها، شغّل السائق تلاوةً للقرآن داخل السيارة، وفق المقطع المتداول.
نتنياهو، لا تحاول توجيه تركيا عبر التلويح بالأصابع والتهديدات، أو بمنطق: «لقد حذّرناهم، لكنهم لم يصغوا»!
هذه الجمهورية التركية وليست دولة يمكن لنتنياهو أن يصدر لها الأوامر. وتركيا ليست دولة تتراجع أمام تهديدات الحكومة الإسرائيلية.
أن تتصرف إسرائيل وكأن لها حقاً في تقرير ما يجري داخل الأراضي السورية، وأن تقصف المواقع التي تختارها متى شاءت تحت ذريعة «الأمن»، أمر غير مقبول.
أمن تركيا ومصالحها في المنطقة لا تحددها «الخطوط الحمراء» التي يرسمها نتنياهو، وإنما تحددها إرادة الجمهورية التركية ومصالحها الوطنية.
على نتنياهو أن يدرك جيداً:
تركيا ليست دولة تُهدَّد، ونتنياهو ليس من يملك حق توجيه التحذيرات إليها.
ولا يعني تبرير كل خطوة إسرائيلية تحت عنوان «الأمن» أنها أصبحت فوق القانون الدولي أو فوق سيادة الدول.
تركيا لن تسمح لعدة أشخاص خلف المكاتب بأن يرسموا بمفردهم مستقبل المنطقة ومصيرها.
فلا تختبروا صبر الجمهورية التركية. ولا تستخفوا بإرادة الشعب التركي، ولا بقوة الدولة التركية وقدرتها على اتخاذ المواقف الحاسمة عندما تقتضي الضرورة.
ورسالتنا إلى نتنياهو واضحة:
توقف عن مخاطبة تركيا بلغة التهديد.
من السهل التلويح بالتهديدات من بعيد، لكن الوقوف في وجه تركيا وتحمل تبعات ذلك أمر مختلف تماماً.
ومن يمد لسانه إلى الجمهورية التركية ورئيسها رجب طيب أردوغان، سيجد أمامه دولة تعرف كيف تحمي سيادتها ومصالحها.
🇹🇷 تركيا لا تبحث عن مواجهة، لكنها لا تقبل أن تُعامل بمنطق الأوامر والتهديد.
وتذكروا: قوة تركيا ليست في الكلام وحده؛ بل في دولة وجيش وصناعة دفاعية وإرادة وطنية راكمت خلال السنوات الماضية قدرة ردع لا يمكن تجاهلها.
الناشط التركي
عبدالرحيم أفجي أوغلو
انتصار كبير لمؤيدي فلسطين في بريطانيا ضد إسرائيل!
رفضت هيئة محلفين بريطانية إدانة 7 من المتهمين في قضية مهاجمة حركة "تحرك من أجل فلسطين" لأكبر مصنع أسلحة خاص لـ"إسرائيل" -شركة إلبيت سيستمز- في أغسطس 2024.
هؤلاء لم يكتفوا بالتظاهر بل هاجموا المصنع، واليوم المحكمة تبرئهم!
"فتى غزّة الذي واجه الميركافاه"
🎥انفو فيديو شهاب| هذا صهيب لباد.. ابن حيّ الزيتون الذي قاتل "إسرائيل" بعمر 16 عامًا، تقدَّم ملتحمًا ينفذ الكمين ويثخن في جنود الاحتلال الذين ارتكبوا المجازر الدامية بحق عائلته وأحبابه خلال الإبادة الجماعيَّة