كنت أجلس ��حيدًا في غرفتي، والليل هادئ، وفكري مشغول بفتاة واحدة فقط. أردتها... أردت جسدها، صوتها، أنفاسها، وأن أمارس معها بكل ما يعنيه ذلك من رغبة جامحة.
تخيّلتها تقف أمامي، عيناها تلمعان، وشعرها ينسدل على كتفيها. اقتربت منها ببطء، وضعت يدي على خصرها، شعرت بدفء جسدها ينتقل إليّ.