(وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ)
في السراء وفي الخفاء في الضعف وفي القوة في الأيام المفهومة وغير المفهومة في اللحظات العادية في اللحظات السعيدة من ولادتك إلى آخر لحظة لك على هذه الأرض.
"يارب، أعرف أنك ستجبر الكسر الذي قدّرت له أن يقع، وستحمي القلب الذي منحتهُ الضوء والعتمة أعرف أنك ستنظر إلى أيّامي برفق، وبعينٍ لا تنام ، فأعطني الرِّضا كأنني أملك كل ما أتمنى، وارزقني الفرْح كأنني لم أحزن أبدًا" اللهم آمين.