أحبك كثر ما قالوا هنيك يا خلي البال
وأحبك كثر ما أخفيتك عن ربوعي وعذالي
حفظتك سر ما يظهر على العالم ولا ينقال
زرعتك بين تنهيد الضلوع وبين غربالي
لك الله ما لـ غيرك فالحنايا والضمير ظلال
أقرب من قريب الخلق وأقرب لي من ظلالي
كان الإمام أحمد يقول في سجوده:
اللهم كما صُنت وجهي عن السجود لغيرك فصُنْ وجهي عن المسألة لغيرك ..
اللهم نستودعك أمورنا وحوائجنا وأرزاقنا فلا تجعل فيها منّة لأحد غيرك .. اللهم إنا نستودعك نفوسنا وأهلينا وأبناءنا فاجعلنا وإيّاهم في مرضاتك وتحت رعايتك ..
دعيت ان العوض يآتي كبير وما ذخرت آمين
عسى اللّٰه يطفي أوهام الشموع بلحظة احراقي
يمر العمر والحزن يتلاشى والطريق يزين
واغني كل ما يلمس شعوري لهفة اوراقي
أعرف ان العوض دايم يجي لكن يجي بعدين
أنا ما كنت اظن إن العوض يستاهل إرهاقي
عليك أن تجتهد لتصل إلى مرحلة عدم ذكر أي شخص بسوء
إن لم تذكره بخیر فلا تأتِ به على لسانك مطلقًا واجعل نصب عينيك أعمالك وحسناتك، يؤخذ منها يوم القيامة
فإن لم تبق لك حسنة وضع عليك من سيئاته وهي في الدنيا ذنوب والذنوب سبب لقلة الرزق والتوفيق والبركة بالله عليك، ماذا كسبت من الغيبة؟
اشبعوا من العبادات وأنتم في كامل الصحة والعافية قبل أن يُحال بينكم وبينها!
تلذذوا بالسجود وأنتم أقوياء،
ضعوا جباهكم الشابة على الأرض، قبل أن يجلس أحدُكم على كرسي ولا يستطيعٍ من السجود أكثر من أَن يحني رأسه إلى الأمام قليلاً!
فالعبادة في حال القوة أحب إلى الله.
اللهم ارحم من كنا ننتظر خبر شفائها، ففاجعنا خبر رحيلها. اللهم ارحم حبيبتنا واغفر لها، واعفُ عنها، واجعل ما أصابها تكفيرًا لذنوبها، ورفعةً لدرجاتها، واجعلها من الضاحكين المستبشرين بجنات النعيم، واجمعنا بها في الفردوس الأعلى من غير حسابٍ ولا سابق عذاب🤍